Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي منح تأشيرات المرور للمملكة لعدة سفرات لمدة ستة أشهر من صلاحية التأشيرة
السفير السعودي: استقبال طلبات العمرة أول صفر
13 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


السفارة تصدر التأشيرات الخاصة بحملة المادة 17 بالتنسيق مع وزراتي الداخلية والأوقاف
أصدرنا 1432 تأشيرة حج للمقيمين و385 للبدون هذا العام
حكومة المملكة لا تتقاضى رسوماً مقابل إصدار تأشيرات الحج والعمرة
أصوات النشاز تختبئ خلف أسماء وهمية وتستغل وسائل التواصل الاجتماعي لإلقاء التهم الباطلة على السفارة
وزير الحج السعودي أعلن عن خطط مستقبلية لزيادة أعداد المعتمرين
هالة عمران
أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى الكويت د.عبدالعزيز الفايز انه مع انتهاء موسمي الحج العمرة استطاعت السفارة الانتهاء من إصدار التأشيرات للحجاج والمعتمرين الذين ذهبوا إلى الحج هذا العام، مبينا ان سفارة المملكة في الكويت وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس الوزراء ووزير الدفاع وتوجيهات وزير الخارجية عادل الجبير قامت السفارة بإصدار تأشيرات العمرة لكل المقيمين في الكويت الراغبين بأداء المناسك، بعد التسجيل في الحملات المعتمدة لدى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، وكذلك الحال بالنسبة للحجاج المقيمين في الكويت من الجنسيات المختلفة والذين يتم تسجيلهم في الحملات المعتمدة.
وأضاف الفايز خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس للإعلان عن جهود السفارة التي قدمتها خلال موسم الحج، ان موسم الحج كان ناجحا بكل المعايير، مشيرا الى أن السفارة وبفضل التجهيزات التي وفرتها الحكومة السعودية الرشيدة قامت بإصدار التأشيرات في أوقات قياسية، مبينا انه تم العمل حتى قبل يوم عرفة بيومين أو ثلاثة، حيث كانت السفارة مستنفرة لإصدار التأشيرات الخاصة بحملة المادة 17، مشيرا إلى التنسيق والتعاون الذي تم بين السفارة والجهات الكويتية المعنية مثل وزارتي الداخلية والأوقاف وقد تمت الأمور بكل سهولة ويسر.
وتابع: وفي كل عام نراجع ما قمنا بانجازه من عمل ولم نصادف أي معوقات أو صعوبات، لافتا إلى وجود قلة قليلة قد حصلوا على تأشيرات مرور عبر أراضي المملكة لكن تم استخدام التأشيرة للمشاركة في موسم الحج وهؤلاء يعتبرون مخالفين شرعيا وقانونيا، ويتم التعامل معهم من قبل الجهات المختصة بتطبيق القانون عليهم.وعن تأخير إصدار تأشيرات لبعض حملة المادة 17، أشار إلى وجود عقبة تقنية في إدخال بيانات الجوازات الخاصة بغير محددي الجنسية والمسجلين في حملات الحج وتم التعامل معها وعملنا في نهاية الأسبوع الذي سبق يوم عرفة، وأنجزنا كل الجوازات التي قدمتها الحملات وتمكنوا من أداء الفريضة بكل سهولة ويسر، مبينا أن عدد تأشيرات الحج التي أصدرت للمقيمين وصل 1432تأشيرة، كما تم إصدار أكثر من 5 آلاف تأشيرة عمرة للبدون و385 تأشيرة حج لهم أيضا.
وردا على سؤال حول الادعاء من قبل البعض بتحصيل السفارة لرسوم تأشيرة الحج والعمرة، قال الفايز: حكومة المملكة ومنذ التأسيس في عهد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود لا تتقاضى رسوما مقابل إصدار تأشيرات الحج والعمرة، ولكننا نعاني من بعض المكاتب التي تستغل وتطلب من الراغبين في أداء الحج والعمرة وتوهمهم بأن السفارة تتقاضى رسوما مقابل التأشيرة، وهذا عار عن الصحة، أما فيما يتعلق بالاتهامات فتعودنا عليها ومن لديه دليل يقدمه لمباحث الهجرة أو السفارة أو لوزارة الأوقاف أو الداخلية، مؤكدا أن إطلاق الاتهامات بحق السفارة فهو يدخل ضمن القذف والتشهير الذي يتناقض مع القوانين المطبقة في الكويت الشقيقة، لافتا إلى أن السفارة لاحظت أن هناك أفرادا حصلوا على أكثر من 30 تأشيرة عمرة في سنة واحدة وتبين أنهم لم يقوموا بأداء العمرة واستغلوها لأغراض أخرى، وبالتالي تم الاشتراط على كل من يؤدي العمر او الحج التسجيل في حملة معتمدة.وبخصوص بعض الأصوات التي تحدثت بالإساءة للملكة وسفيرها لدى البلاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اوضح الفايز: نحن نتكلم عن سفارة المملكة وليس عن شخص السفير، ونحن على ثقة بأن الأشقاء في الكويت وخاصة بوزارتي الداخلية والخارجية لن يقبلوا بأي إساءة توجه إلى السفارة أو المملكة، لافتا إلى أن أصوات النشاز تختبئ خلف أسماء وهمية وتستغل التواصل الاجتماعي لإلقاء التهم الباطلة والادعاءات، لكن مهما حاولوا الإساءة فلن يصح إلا الصحيح، واكرر ان توجيه الاتهامات سهل لكن دعمها بالحقائق أمر نرحب به ومن لديه دليل على إثبات أي تجاوز فليتقدم به إلى أي جهة، مضيفا: أما إذا كان الهجوم بغرض الهجوم فقط دون أدلة فانه سيحاسب عليها من رب العالمين وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
وعن إعلان وزير الحج السعودي د.بندر حمزة حجار أن المملكة بصدد زيادة عدد المعمرين مستقبلا، وعن مدى استعداد السفارة لاستقبال هذه الأعداد، قال الفايز: إن وزير الحج صرح عن خطط مستقبلية لزيادة عدد المعتمرين، وعلينا أن ندرك بعد أن انتهى جزء من التوسعة للحرم انه أصبح بالإمكان استقبال عدد اكبر من المعتمرين، لافتا إلى أن السفارة مستعدة وقادرة وليس لديها أي نقص في تجهيزاتها سواء البشرية او الآلية لإصدار التأشيرات المطلوبة التي تنطبق عليها الشروط، وأبرزها التسجيل في حملات معتمدة.
وعن كيفية طلب التأشيرة وإصدارها، قال الفايز: يتم تسجيل الراغب بأداء الحج أو العمرة في الحملة التي ترسل المعلومات إلى الشركة المتعامل معها في الملكة التي ترفعها بدورها إلى وزارة الحج التي ترفعها إلى وزارة الخارجية ثم يأتي الطلب للسفارة بإصدار التأشيرة وهذه الدورة الالكترونية تتم خلال دقائق معدودة، بعد ان يتم التأكد من مدى صلاحية الجواز والمعلومات الشخصية، لافتا إلى ان تأشيرات العمرة والحج تمنح للمقيمين في الكويت، أما الزائر لها فعليه الحصول على التأشيرة من بلده، معلنا فتح عملية منح تأشيرات المرور لعدة سفرات لمدة 6 أشهر من صلاحية التأشيرة، كما سيتم استقبال طلبات العمرة بعد 5 أسابيع اعتبارا من الاول من صفر 1437 هجرية وحتى بداية رمضان.
وعن معالجة المملكة لحادثتي الرافعة والتدافع واهتمام القيادة السعودية، أكد الفايز ان خادم الحرمين الشريفين يتابع متابعة مباشرة ويشرف شخصيا على كل ما من شأنه تسهيل أداء العمرة والحج، لافتا إلى أن خادم الحرمين تواجد في موقع وقوع الرافعة خلال فترة قصيرة من وقوع الحادث التي أدت إلى استشهاد عدد من الحجاج، وخادم الحرمين مهتم شخصيا ويتابع مع المسؤولين، لافتا الى أن حادث التدافع كان قضاء وقدرا، وحزنا جميعا وتفاعل خادم الحرمين الشريفين مع الحدث وأسر الضحايا وشكلت لجان للتحقيق في حادثتي الرافعة والتدافع، لافتا الى أن المملكة لا تدخر جهدا لتسهيل أداء الحجاج للحج، مشيرا إلى أن إدارة المملكة لموسم الحج وتوسعة الحرم وجهود المملكة واضحة للجميع والتوسعة السعودية تشهد على ذلك والمملكة لا تدخر جهدا ولا مالا في هذا المجال، مضيفا انه لم تعلن نتائج التحقيق حتى الآن في حادث التدافع وبانتظار صدورها.وحول ادعاء بعض حملة المادة 17 عن وجود التمييز في إصدار التأشيرات، أكد أن السفارة وسائر سفارات المملكة لا تميز بين أي متقدم للحصول على التأشيرة من جميع الجنسيات، وحملة المادة 17 ينظر إليهم في الكويت بأنهم من ضمن المقيمين والسفارة لا تميزهم بالتعامل عن باقي الجنسيات، والسفارة تنظر بطلبات البدون كما تنظر بالطلبات الأخرى، مشددا على أن إصدار تأشيرة الدخول إلى المملكة هو حق سيادي تقرره المملكة عبر ممثليها عبر التعليمات المبلغة لهذه الممثليات، وليس لأي شخص غير سعودي دخول أراضي المملكة دون تأشيرة، وأي شخص راغب بالحصول على التأشيرة وهو من غير مواطني دول مجلس التعاون عليه الحصول على التأشيرات، مستغربا من التركيز بالهجوم على السفارة السعودية في الكويت، مؤكدا انه لن يتم الالتفات إلى هذه الأصوات التي تحاول الضغط باعتباره الوسيلة الأسرع بالحصول على التأشيرات.