Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفيتنامي إلى تسكين شواغر القياديين في 4 إدارات بـ «الخارجية» وهي الوطن العربي وآسيا والأميركتين والقنصلية في القريب العاجل
الجارالله: التدخل الروسي أربك المشهد السوري
13 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء




أنها تشمل إدارات القنصلية والوطن العربي وآسيا والأميركتين
زيارة المبارك إلى فرنسا خطوة مهمة لدفع العلاقات وسيتخللها توقيع عدد من الاتفاقيات
ترتيبات عودة الكندري من «غوانتانامو» جارية.. البحث عن المواطنين البغلي والفيلكاوي لايزال مستمراً
أُبلغنا رسمياً بالجريمة البشعة التي تعرضت لها كويتية ووالدتها السعودية في مصر وندعو المواطنين إلى توخي الحذر
هونغ ثاو: نصدر 2000 تأشيرة سنوياً وإجراءات إنجازها للكويتيين سهلة
أسامة دياب
كشف نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن تسكين شواغر القياديين في 4 إدارات في الوزارة وهي الوطن العربي وآسيا والأميركتين والقنصلية في القريب العاجل.
وعلى هامش مشاركته في احتفال السفارة الفيتنامية بالذكرى الـ 70 للعيد الوطني والذي أقيم مساء أول من أمس في فندق كراون بلازا، أشار الجارالله إلى أن «الإجراءات بخصوص الإفراج عن المواطن فايز الكندري من معتقل غوانتانامو تسير على قدم وساق مع السلطات الأميركية وذلك لترتيب عودته الى البلاد في المستقبل القريب».
أما عن آخر المستجدات بخصوص المواطنين محمد البغلي المفقود في رومانيا، فتحدث الجارالله عن «ذهاب وفد امني كويتي إلى رومانيا لمتابعة عملية البحث مع السلطات الرومانية»، موضحا أنه «تمت الاستعانة بالأميركيين لاستخدام صور الأقمار الاصطناعية في عملية البحث، إلا انه للأسف لم يتم التوصل إلى أي نتيجة حتى الآن»، معربا عن أمله في «أن يتم التوصل لنتيجة في القريب العاجل»، موضحا بخصوص المفقود في المملكة العربية السعودية جاسم الفيلكاوي أن «جهود البحث عنه لاتزال مستمرة».
وحول ما إذا تم بالفعل إبلاغ وزارة الخارجية رسميا بمقتل الكويتية التي فقدت في مصر هي ووالدتها، قال الجار الله: «نعم لقد ابلغنا رسميا بهذه الجريمة البشعة التي تعرضت لها المواطنة السعودية وابنتها المواطنة الكويتية، ولا نملك إلا أن نتوجه بالعزاء لذوي الضحيتين، ونبدي ألمنا وأسفنا لهذا الحادث المفجع»، معربا عن أمله في «ألا تتكرر مثل هذه الحوادث»، داعيا المواطنين إلى اليقظة والحذر في مثل هذه الأمور.
من ناحية أخرى، وبالحديث عن التدخل الروسي في سورية أكد الجارالله أن «هذا التدخل أربك المشهد السوري وأضاف له مزيدا من التعقيدات»، مشددا على «موقف الكويت الواضح في التعاطي مع الأزمة السورية وتأييدها للجهود الرامية إلى تسويتها بشكل سلمي»، لافتا إلى أن «الكويت ستستمر في جهدها الإنساني في دعم الشعب السوري والذي ظهر جليا في استضافتها لـ 3 مؤتمرات للمانحين»، مبديا قناعته الراسخة بأنه «لا حل للأزمة السورية سوى الحل السلمي الذي مازالت الآمال معقودة للتوصل إليه».
وعن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى فرنسا خلال الأيام المقبلة وأبرز الملفات التي ستتناولها، أشار الجار الله إلى أن «الزيارة يتم الترتيب لها منذ فترة وملفاتها تتضمن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك والتي تشمل الجوانب السياسية، الاقتصادية والاستثمارية، الثقافية والعسكرية، بالإضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات والتي من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين»، لافتا إلى أن «هذه الزيارة ستشكل خطوة مهمة جدا لدفع العلاقات الثنائية».
وعن تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان والتي أثنى فيها على تصريح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حين أبدى استعداده للتعاون مع إيران، وتأكيد اللهيان أيضا استعداد إيران للتعاون مع دول مجلس التعاون، أثنى الجارالله على «رد الفعل الإيجابي من قبل الأصدقاء في إيران على دعوة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد»، لافتا إلى أن «هذه الدعوة تلمست الحاجة الماسة للمنطقة للأمن والاستقرار في ظل الظروف الصعبة والدقيقة التي تمر فيها».
وبالحديث عن ترؤسه لجنة التوجيه الكويتية ـ البريطانية الشهر المقبل، والملفات التي ستتناولها، ذكر الجارالله انه «نهاية نوفمبر سيكون هناك اجتماع للجنة التوجيه الكويتية ـ البريطانية ونتطلع إلى هذا الاجتماع بكل اهتمام وتفاؤل خصوصا أنها تشمل كل أوجه العلاقات الثنائية وتحقق دفعة حقيقية لها»، معربا عن أمله في «لقاء أصدقائنا في بريطانيا لتحقيق خطوات إيجابية وحقيقة على طريق تطوير العلاقات بين البلدين».
وعودة إلى احتفال السفارة الفيتنامية بالعيد الوطني، أشار الجارالله إلى أن «العلاقات الكويتية ـ الفيتنامية متطورة ومتنامية وهناك زيارات متبادلة بين المسؤولين في البلدين»، مستذكرا «الزيارة التي قام بها سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد إلى فيتنام والتي وصفها بالناجحة حيث تم خلالها التوقيع على عدة اتفاقيات»، مشيرا إلى أن «إقبال فيتنام على التطور الاقتصادي، كان سببا مباشرا لتواجد الاستثمارات الكويتية هناك»، متحدثا عن وجود مشروع كبير يتعلق بإنشاء مصفاة نفط في فيتنام تشارك فيه الكويت».
واستذكر الجارالله «التاريخ الكبير لفيتنام ونضاله عندما سطر أروع صور الكفاح في سبيل نيل حريته والحفاظ على كرامة شعبه»، لافتا إلى رغبة الكويت الدائمة في تطوير العلاقات وتعزيزها مع هذا الشعب العظيم.
من جهته، وصف سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية نغوين هونغ ثاو العلاقات الكويتية ـ الفيتنامية بـ«العريقة والمتطورة والتي تتسم بالصداقة والاحترام المتبادل والتعاون المشترك»، لافتا إلى أن «يناير المقبل سيوافق مرور 40 عاما على تأسيس العلاقات الديبلوماسية بين البلدين والتي بدأت عام 1976»، مشيرا إلى «أن الكويت كانت في طليعة دول الشرق الأوسط التي أقامت علاقات ديبلوماسية مع بلاده وهذا ما تقدره هانوي»، موضحا أن «فيتنام والكويت قد عانتا من ويلات الحروب ونقدم دعم الكويت لنا ومساندتنا في مختلف المواقف».
وأشار هونغ ثاو إلى «التعاون النفطي المميز بين فيتنام والكويت وخصوصا أن لديهما مشروعا مشتركا في مجال تكرير البترول بتكلفة تفوق الـ 9 مليارات دولار، يقدر حجم مساهمة الكويت فيه بالثلث من القيمة الإجمالية أي ما يوازي الـ 3 مليارات دولار، بالإضافة إلى توسعة قادمة لهذا المشروع بتعاون مشترك أيضا مع الكويت لإنتاج مشتقات البترول».
وعن الجالية الفيتنامية أشار إلى أنها تقدر بـ 500 نسمة، معربا عن أمله في أن يزداد عددهم بعد أن توقع بلاده اتفاقية خاصة بالعمل والموارد البشرية في المستقبل، مثمنا تعاون جامعة الكويت ومساهمتها في تقديم عدد من المنح الدراسية للطلاب والطالبات الفيتناميين لدراسة اللغة العربية، لافتا إلى أن «العام الماضي شهد منح الطلاب الفيتناميين 5 منح دراسية».
ولفت هونغ ثاو إلى أن «إجراءات الحصول على التأشيرة للكويتيين سهلة وميسرة جدا، حيث يستغرق إصدارها من يومين إلى 5 أيام»، كاشفا عن «أن القسم القنصلي بالسفارة يصدر ما يقارب الـ 2000 تأشيرة سنويا»، معربا عن سعادته بدخول فيتنام ضمن اهتمامات السائح الكويتي بعد جهود السفارة في إظهار الأماكن الخلابة فيها وقدراتها السياحية الثقافية لتصبح اختيارا مناسبا للسائح الكويتي ومقصدا مميزا لقضاء عطلاته.