Note: English translation is not 100% accurate
الباحثة الإعلامية في جامعة الكويت تؤمن بأن الارتقاء بالأوطان يبدأ من الارتقاء بالذات
بيبي الخضري: الفتاة الكويتية قادرة على إحداث تغيير مجتمعي
19 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء





المرأة تقدّر في القطاعات الخاصة أكثر من القطاعات الحكومية
لا بد من وجود مساواة بين المرأة والرجل في كل المجالات المجتمعية والمهنية والحياتية
واجبي كإعلامية تعديل الصورة الذهنية والنمطية لكثير من الوظائف التي تعمل فيها النساءتؤمن بأن الارتقاء بالأوطان والمجتمعات يبدأ من الارتقاء بالذات، الأمر الذي يتم من خلال العمل على مراقبة الذات قبل الآخرين من أجل تطويرها وصقلها بالمواهب والقدرات التي من شأنها المساهمة والإضافة المجتمعية الإيجابية. كما تؤمن بأن الفتاة الكويتية قادرة على إحداث تغيير مجتمعي من خلال ثقافتها وسعة مداركها إلا أنها تفتقر إلى زيادة الثقة بها وبتلك القدرات.
هي بيبي الخضري، باحثة إعلامية في جامعة الكويت، بدأت العمل في المجال الإعلامي في عمر صغير لتعين بعدها في جريدة الوطن حيث عملت كمحررة صحافية ومعدة برامج في تلفزيون الوطن وتعمل اليوم في إعداد برنامج منوع للقناة الثالثة في تلفزيون الكويت كما تعمل كمنسقة إعلامية في مختلف المجالات.
أحبت بيبي العمل الإعلامي لما له من دور في تنمية شخصية الفرد وخاصة الفتيات، وترى أنه على الرغم من أن المجتمع لديه بعض التحفظات من عمل المرأة في هذا المجال إلا أن الأخيرة استطاعت أن تثبت قدرتها على النجاح ليس فقط في مجال الإعلام وإنما في مجالات عديدة أخرى.
وترى بيبي أنه من واجبها كإعلامية تعديل الصورة الذهنية والنمطية لكثير من الوظائف التي تعمل فيها النساء، فللأسف لدينا عادات وتقاليد مجتمعية في الكويت تحكم وتقيد المرأة الأمر الذي يحد من طموحاتها وتطلعاتها، فعلى سبيل المثال إذا تطرقنا إلى مجال الإعلام لا يزال من يقول اليوم إن المرأة لا يمكنها العمل في المجال الإعلامي لضرورة متطلبات العمل، إلا أنها ترى أننا وصلنا إلى مرحلة تحتم وجود مساواة بين المرأة والرجل في كل المعايير المجتمعية والمهنية والحياتية. الناس اليوم يخافون من التطور فقط في مجال التعاطي مع المرأة، ونحاول أن نقلد الغرب في كل شيء إلا في النظرة الإيجابية للمرأة أو الفتاة الكويتية بشكل خاص. ونرى أن المرأة تقدر في القطاعات الخاصة أكثر مما هو عليه حالها في القطاعات الحكومية حيث تكون أعلى المناصب لرجل وليس ولامرأة.
فالتركيبة الاجتماعية من أساسها خطأ خاصة في تعاطي المرأة مع نظيرتها وهنا تلقى المسؤولية على النماذج اللواتي يمكنهن الوصول إلى شريحة كبيرة من الفتيات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام وغيرها في تغيير هذه النظرة وتعزيز مكانة المرأة في المجتمع من خلال إبراز إيجابيات وصولها إلى المناصب القيادية وأهمية المساواة المجتمعية بين المرأة والرجل.
فالفتاة الكويتية اليوم قادرة كل بحسب وظيفتها وتوجهاتها على التأثير في المجتمع المحيط بها خاصة أننا نعيش في زمن عالم التواصل الاجتماعي والذي أصبح يعتبر الأكثر تأثيرا بالمجتمع، الأمر الذي يدعونا إلى أن نكون أكثر وعيا لما يبث عبر هذه الوسائل آخذين في الاعتبار أن أصغر التفاصيل قد تكون الأكثر تأثيرا بغيرنا.
استطاعت بيبي أن تحقق بعضا من تطلعاتها بفضل دعم والديها لها اللذين ومنذ صغرها كانا يؤمنان بأهمية تطوير قدراتها من خلال حثها على المشاركة في الأنشطة المدرسية الثقافية منها والترفيهية الأمر الذي كان له أثره على تطوير شخصيتها، وعندما أرادت دخول مجال الصحافة والإعلام كان والدها من المعارضين لها كونها من طلبة العلمي إلا أن ثقته بها وبموهبتها غيرت رأيه ودعمها في مسيرتها التي لاتزال في بدايتها.
تعمل بيبي على تطوير نفسها ومنها تطوير المجتمع فقد حصلت مؤخرا على شهادة مدرب معتمد وتطمح لأن تكون شريكة في تطوير المجتمع النسائي من خلال التدريب فهو أحد الوسائل التي تضيف للمجتمع كونه طريقة مباشرة للالتقاء بالجمهور وبابا لتبادل الخبرات مع الناس في مجالات هم يختارونها، فبيئة العمل يجب أن تكون خصبة وعلى الفرد أن يعمل على تطوير نفسه ليقدم الأفضل إذ ان كل فرد مؤثر في بيئته بطريقة أو بأخرى. فكيف إذا كان هذا الفرد امرأة ذات القدرة على التأثير والتغيير من محيطها الداخلي بالدرجة الأولى وصولا إلى المجتمع الخارجي المحيط بها.
وترى بيبي أن المجتمع الكويتي ينصف المرأة بنسبة 40% مقارنة بالمجتمعات العربية المحيطة، أما بالنسبة لدول الخليج فهي 60% فالفتاة الكويتية وصلت إلى مراحل متقدمة من العمل المجتمعي إلا أن اليوم هناك ربما سوء فهم لمفهوم التطور والانفتاح ولا بد من صقل شخصية الجيل الجديد على أسس واعية تعزز ثقة الفتاة بنفسها بالدرجة الأولى ثم ثقة المجتمع بها.لذا لا بد من تغيير الصورة النمطية السائدة عن الفتاة الكويتية وإظهار الصورة الحقيقية لها فهي تلك الفتاة القادرة على التغيير والتي تسعى إلى تطوير ذاتها ومن حولها. على الرغم من قناعة بيبي بأن الإنسان يجب أن يكون قدوة لنفسه يتعلم من أخطائه ويدرب نفسه ويطور قدراته ومهاراته، إلا أن من شخصيات الجيل المعاصر التي تأثرت بها بيبي هي الإعلامية إيمان نجم فهي استطاعت أن تكون قدوة لبنات جيلها بإصرارها على النجاح وإثبات قدرتها على النجاح.
قدوة نسائية
خطت د.فايزة الخرافي الخطوات الأولى نحو تبوؤ المرأة المناصب القيادية حيث كانت أول امرأة تتولى منصب مدير جامعة في الوطن العربي حين تولت منصب مديرة جامعة الكويت عام 1993.حصلت على درجة البكالوريوس في كلية العلوم من جامعة عين شمس في القاهرة عام 1967 ثم حصلت على الماجستير في الكيمياء عام 1972 ونالت في هذا المجال شهادة الدكتوراه من جامعة الكويت.
عملت الخرافي مدرسة في قسم الكيمياء بجامعة الكويت خلال الفترة (1975 ـ 1981).
وتولت رئاسة قسم الكيمياء من عام 1984 وفي عام 1986 تولت منصب عميدة كلية العلوم، وبذلك تكون اول امرأة تتولى هذا المنصب واستمرت حتى عام 1989.كما حصلت على درجة الأستاذية لتكون أول كويتية تنال هذه الدرجة في التخصص العلمي عام 1988.
وعينت مديرة لجامعة الكويت خلفا للدكتور شعيب عبدالله شعيب، في يوليو من عام 1993 وبذلك تكون اول مديرة جامعة في الشرق الأوسط، وتم التجديد لها في عامي 1997 و2001 بدرجة وزير لتكون أول كويتية تنال درجة وزير في الكويت والخليج العربي.
شغلت د.الخرافي مناصب عديدة منها عضو في المجلس الأعلى للتعليم في الكويت، عضو في مجلس التآكل العالمي وممثلة للكويت، وعضو مؤسس في جمعية أعضاء هيئة التدريس الكويتية. وعضو في المنظمة الإقليمية في مجلس إدارة الجمعية الكيميائية الكويتية (1983 ـ 1987). وعضو في اتحاد الجامعات العربية وعضو في الاتحاد الدولي للجامعات والاتحاد الدولي لرؤساء الجامعات.
للخرافي مؤلفات عديدة منها: كتاب عن الحرب الكيميائية بتمويل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام 1986. وقد شاركت في ترجمة كتاب بعنوان «السرطان أو الخلية المتمردة» الصادر عن الجمعية الكيميائية الأميركية أيضا بتمويل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام 1986. كما شاركت في تأليف كتاب بعنوان «الروابط الكيميائية والأشكال الجزيئية» عام 1989.
ونالت الخرافي جائزة افضل عشر شخصيات عربية لجهودها المتميزة في مجال الابحاث المقدمة سبتمبر 1997، ومن مركز التعاون الأوروبي- العربي في الإسكندرية عام 1999.
كما نالت دكتوراه فخرية من الجامعة الأميركية في القاهرة لمساهمتها في إعادة بناء وتطوير جامعة الكويت في 12 فبراير 2001، وحصلت على جائزة الإنتاج العلمي في العلوم الطبيعية لعام 1992 من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.ورد اسم د.فايزة الخرافي في موسوعة المشاهير في بريطانيا واختارتها مجلة المجلة شخصية العام النسائية لعام (1994 ـ 1995) وتم اختيارها ضمن شخصيات اصدره «قياديو العالم المشاهير» في المملكة المتحدة، وفي العام نفسه اختيرت ضمن إصدار «القادة المتميزين». كما اختارتها مجلة الديرة الكويتية كشخصية أكاديمية لعام 1993، وكانت من أبرز شخصيات العام النسائية في المجال الأكاديمي التربوي عام 2000، توجت د.فايزة الخرافي مسيرتها الحافلة بالإنجازات والعطاءات بتكريم أمير القلوب الراحل سمو الشيخ جابر الأحمد (رحمه الله) عام 2002، وذلك بتقليدها وشاح الكويت من الدرجة الأولى تقديرا للخدمات المميزة التي قامت بها وأنجزتها في مجال التعليم العالي.
أخبار المرأة
أكدت رئيسة مكتب المرأة في الحركة الشعبية الوطنية سارة النومس أنه يجب أن يعامل ابن الكويتية معاملة المواطن الكويتي في توفير العمل له والراتب المناسب له مؤكدة أن التفاؤل هو المفتاح لحل المشاكل العالقة المتعلقة بالمرأة فهي جزء كبير في المجتمع لا يجب إهماله وظلمه وتجاهله.
دعت رئيسة الحملة ورئيسة البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي د.هناء الخواري السيدات اللواتي يتجاوزن سن الأربعين إلى المشاركة في الحملة من خلال إجراء فحص الماموغرام في المراكز الموزعة على مستوى محافظات الكويت المختلفة، مبينة أنه يجب على السيدات اللاتي لم تعانين من سرطان الثدي من قبل، ولم يتم عمل فحص الماموغرام لهن خلال آخر 12 شهرا بعمل الفحص، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر للمرض يؤدي إلى ارتفاع نسبة الشفاء منه.وقد أطلقت وزارة الصحة حملة توعوية بعنوان «دقيقة واحدة» ضمن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي بالكويت تحت شعار «فحصك الآن يعني الأمان»، وذلك بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي خلال شهر أكتوبر الجاري.
وقع الاختيار على المذيعة أسماء سيف لتقديم برنامج «شاي الضحى» الذي يبث عبر شاشة القناة الأولى بتلفزيون الكويت، بدلا من الإعلامية نورة العبدالله التي اعتذرت عن تقديم البرنامج لظروف خاصة. ويتطرق البرنامج إلى كل المواضيع والقضايا التي تهم المرأة في جميع المجالات.
همسة نسائية
٭ الأنثى تحتاج إلى الأمان قبل الحب، والفعل قبل القول، وإلى الدلال قبل القسوة وإلى الرجل قبل الذكر.. وتقبيل رأس الأنثى لا يكون إلا من ثلاثة: أب حنون أو ابن بار أو زوج عظيم.
٭ المرأة كزجاج المرآة إن حافظت عليها وابتسمت فستجد نفسك بها، وإن خدشتها وكسرتها فمجرد أن تلمسها ستؤذيك وترد لك الخدوش ربما بخدوش أكبر.