Note: English translation is not 100% accurate
اطلع على نصب الدستور وساحة السلام ومتحف الشهيد الذي يصف أهم معارك الكويت
السفير الأميركي تفقّد حديقة الشهيد مع ممثلي الديوان الأميري
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
صورة جماعية تضم عبدالله الملا ونجيب الفليج وعزام الفليج وعبدالعزيز الغنام وعبدالرحمن الغنيم ونجيب الملا وعبد العزيز اسحق
السفير الأميركي دوغلاس سيليمان وحرمه كاثرين سيليمان مع غريغ ستيفنس
سيليمان: تضحيات الكويتيين والأميركيين خلال حرب التحرير كان لها بالغ الأثر في توحيد شعبينا وشكلت القاعدة لأواصر صداقة غير قابلة للزعزعة
الغنام: نجاح الديوان في تنفيذ حديقة الشهيد في الموعد المحدد يعد إنجازاً يعزز الآمال أكثر في رفع سقف الطموحات في إنجاز المزيد من المشاريع
عبدالعزيز اسحق ونجيب الملا وم.عبدالرحمن الغنيم
السفير الأميركي دوغلاس سيليمان وحرمه كاثرين سيليمان خلال الجولة
السفير الأميركي دوغلاس سيليمان مع عبدالعزيز الغنام وعبد الرحمن الغنيم شارك سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت دوغلاس سيليمان وحرمه كاثرين سيليمان مع وفد من السفارة الأميركية في الجولة التفقدية لحديقة الشهيد (حديقة الحزام الاخضر سابقا) صباح امس بحضور عدد من رجالات الكويت والفعاليات الاقتصادية للوقوف على إنجازات الديوان الأميري لأحد أحدث المشاريع التنموية التي نفذها أخيرا بما يعكس الوجه الحضاري للكويت.
واستمع السفير الى شرح من قبل رئيس الشؤون المالية والادارية بالديوان الأميري عبدالعزيز اسحق، حول ما تتضمنه الحديقة من منشآت يأتي في مقدمتها مبنى الشهيد، وما يحمله من معان وطنية عميقة وذكريات ضمن تحضيرات الكويت للاحتفال بمرور 25 عاما على تحرير الكويت.
وبهذه المناسبة قال السفير سيليمان «ونحن نقترب من الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتحرير الكويت نتذكر تضحيات الكويتيين الذين قدموا الكثير لتعيش الكويت بحرية وازدهار»، مضيفا: «كما نتذكر المشقات التي مر بها اكثر من 700 ألف جندي أميركي من النساء والرجال وغيرهم عشرات الآلاف من جنود دول التحالف الآخرين لتصبح الكويت حرة. كل فرد من هؤلاء الأفراد الشجعان كان لهم أم وأب وأبناء واخوة وأصدقاء في بلادهم بانتظار عودتهم. إن هذا الحس بالواجب والتضحية المشتركة والتي تسطرت خلال أوقات الحرب وتعززت خلال فترة السلام كان لها بالغ الأثر في توحيد شعبينا وشكلت القاعدة لأواصر صداقة غير قابلة للزعزعة».
وقام سيليمان بجولة خاصة في أرجاء حديقة الشهيد، متفقدا نصب الدستور وساحة السلام إضافة إلى متحف الشهيد الذي يصف اهم معارك الكويت، وعبر عن تقديره لما اعتبره تحفة معمارية، مبديا إعجابه بالتصاميم الحديثة للمشروع الذي تولى تنفيذه الديوان الأميري، وقد كلف الديوان الأميري «لوياك» بإدارة حديقة الشهيد ومرافقها العامة حيث يقوم المرشدون السياحيون في لوياك وهم من الشباب الكويتي باصطحاب الزوار ورواد الحديقة في جولات سياحية وثقافية وتاريخية.
من ناحيته قال عبدالعزيز الغنام «إن نجاح الديوان الاميري في تنفيذ هذا المشروع في موعده المحدد وتنفيذه بهذا الشكل الراقي يعد إنجازا يعزز الآمال اكثر في رفع سقف الطموحات من الديوان في إنجاز المزيد من المشاريع الرائدة التي تعكس وجه الكويت الحضاري».
ووصف د.عبدالرحمن الغنيم مشروع حديقة الشهيد وغيرها من المشاريع التي ينفذها الديوان والجهات المعنية لتطوير الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره، بأنها «مرآة حضارية تعكس قدرة الكويت ومؤسساتها على الإنجاز والنمو» وأضاف «هذا المشروع أكثر من مجرد حديقة، فهي إشارة الانطلاق لحقبة إبداع معماري حضاري جديد، فحديقة الشهيد تحفة هندسية متميزة».
وقال نجيب الملا: «في ضوء النجاحات التي حققها الديوان الأميري في إنجاز مشروع حديقة الشهيد بهذا المستوى الحضاري، يمكن القول ان الديوان الأميري نجح في تقديم أعمال على أعلى المستويات فاقت كل التوقعات».الأمير حرص على أن تكون الحديقة صرحاً محلياً بمعايير عالمية
جاء مشروع تطوير وتنفيذ حديقة الشهيد على مساحة 220 ألف متر مربع برغبة سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في إطار حرصه واهتمامه بتخليد ذكرى الشهداء وما قدموه من عمل بطولي تجاه وطنهم العزيز .
وقد حرص سموه على ان تكون حديقة الشهيد صرحا محليا بمعايير عالمية.
ونجح الديوان في تأهيل حديقة الشهيد بالمساحات الخضراء والمرافق المختلفة وتقسيمها الى قسم مفتوح للعامة لزيارة المرافق مثل متحف للشهيد وآخر بروتوكولي ورسمي.
ويهدف المشروع الى الحفاظ على البيئة النباتية في الحديقة حاليا «وهي النباتات الطبيعية للكويت» مع تأهيل وتطوير أساليب الري والحفاظ على تلك النباتات بنسبة 90% وإضافة العديد من الجماليات من شلالات وبحيرات صغيرة وغيرها، ما يجعلها في مصاف الحدائق العالمية.
السفير دوغلاس سيليمان وحرمه كاثرين سيليمان مع يوسف البعيجان
ممثلو السفارة الأميركية ومجلة كورسبندنت الأميركية تتوسطهم حرم السفير الأميركي كاثرين سيليمان
صورة جماعية لممثلي السفارة الأميركية ومجلة كورسبندنت تتوسطهم حرم السفير الأميركي كاثرين سيليمان
متطوعو لوياكإسحق المساهم الرئيسي في الإعداد والإشراف على عدة مشاريع إستراتيجية
يؤكد نموذج إعداد وتنفيذ حديقة الشهيد على نجاح رئيس الشؤون المالية والإدارية في الديوان الاميري عبدالعزيز اسحق والذي ينسحب على جملة من مشاريع الدولة التطويرية المختلفة. ويذكر لإسحق انه المساهم الرئيسي في الإعداد والإشراف على عدة مشاريع استراتيجية.
فرقة القوات الجوية الأميركية في باحة دار الآثار الإسلامية (قاسم باشا)دار الآثار الإسلامية استضافت «Full Spectrum»
سيليمان: حفل الفرقة الموسيقية في دار الآثار الإسلامية له طابع خاص
البلهان: خرجنا عن المألوف باستضافة «القوات الجوية» ضمن موسمنا الثقافي الجاري
فرقة القوات الجوية الأميركية Full Spectrum
السفير الأميركي يرحب بالحضور
البوق من أبرز الادوات الموسيقية المستخدمة في عزف الفرقة
دوغلاس سيليمان وأسامة البلهان
الغيتار آلة رئيسية في موسيقى الفرقة
موسيقى البوب والروك صدحت في المركز الأميركانيدارين العلي
أحيت الفرقة الموسيقية للقوات الجوية الأميركية Full Spectrum حفلها الثالث أول من أمس في المركز الأمريكاني في دار الآثار الإسلامية، ضمن مشاركتها في أسبوع «اكتشف أميركا» الذي تنظمه السفارة الأميركية للعام الثالث على التوالي، بحضور السفير الأميركي دوغلاس سيليمان وحرمه والملحق الثقافي في السفارة الأميركية ناديا زيادة ومدير إدارة البرامج في الدار أسامة البلهان وعدد كبير من المشاركين الذين تميز حضورهم بالتواصل والمشاركة الفعالة مع أعضاء الفرقة الذين عزفوا وغنوا موسيقى الروك والبوب الأميركية التي اشتهرت فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.
وبعد أن قدم السفير الأميركي دوغلاس سيليمان تعازيه ومواساته لذوي ضحايا الإعصار الذي ضرب المكسيك أمس الأول، اعرب في تصريح صحافي عن حماسته لانطلاق فعاليات أسبوع «اكتشف أميركا» امس وبشكل رسمي مع بدء عدد من الأنشطة سواء المعارض التعليمية التي تتعلق بمدارس وجامعات أميركا، أو اللقاءات الاقتصادية والمنتجات والأغذية الأميركية والسيارات الجديدة والبرامج الثقافية.
ولفت سيليمان إلى أن حفل الفرقة الموسيقية للقوات الجوية الأميركية في دار الآثار الإسلامية له طابع خاص واثر مهم لارتباط الولايات المتحدة الوثيق بهذا الدار عبر المركز الأميركاني الموجود فيه، مشيدا برئيسة الدار الشيخة حصة الصباح وجميع العاملين معها على جهدهم وعملهم وتعاونهم مع السفارة الأميركية بالتحديد، متمنيا استمرار هذا التعاون لما يخدم توطيد هذه العلاقات وتقويتها.
بدوره، ذكر مدير إدارة البرامج الإعلامية والتقنية والعلاقات العامة في دار الآثار الإسلامية أسامة البلهان أن استضافة فرقة القوات الجوية الأميركية في دار الآثار الإسلامية هدفها الخروج عن المألوف بتقديم فرقة موسيقية ضمن فعاليات الموسم الثقافي الـ 21 .
وأشاد بالتعاون مع السفارة الأميركية في تنظيم هذا الحفل، مشيرا إلى تعاون آخر مع مختلف دول العالم ضمن البرامج الثقافية التي تركز عليها الدار من مختلف الجوانب.
ولفت إلى أن تنظيم الحفل في الباحة الخارجية للدار هدفه الخروج عن المألوف والابتعاد عن المسارح المغلقة حتى تكون الأمور عفوية وبعيدة عن الرسميات لكي يشعر المشاهد بحرية في الاستماع والتواصل مع أعضاء الفرقة بوجود السفير الأميركي الذي شارك في الحفل بعفويته أيضا.
واعتبر البلهان أن وجود الفرقة في الدار إضافة جديدة كونها المرة الأولى التي تستضيف فيها فرقة من هذا النوع، لافتا إلى أنها لن تكون الأخيرة، إذ إن هناك اتصالات كثيرة مع فرق أخرى لإدراجها في الموسم الثقافي الحالي، وذلك ضمن حرص الدار على توثيق العلاقات الثقافية مع جميع الدول.
وأوضح أن الدار تعد حاليا برنامجا ثقافيا بمناسبة اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية كانت بدايته في روما بالمشاركة في معرض الفن في الحضارة الإسلامية والذي استمر لمدة شهرين واستقطب نحو 40 ألف زائر.
من جهتها، قالت الملحق الثقافي في السفارة الأميركية ناديا زيادة: إن هذه المناسبات من شأنها أن تقوي العلاقات الثقافية بين البلدين، لافتة إلى أن الحفل يعتبر جزءا من هذا التعاون المتميز بين الشعبين الصديقين.
وأوضحت أن الفرقة الموسيقية تعتبر جزءا من الأنشطة التي تنظمها السفارة في أسبوع «اكتشف أميركا» سواء الأكاديمية أو الثقافية أو الاقتصادية والتجارية.
وتابعت: ان زيارة الفرقة إلى دار الآثار الإسلامية لها طابع خاص ورمزية مهمة جدا للسفارة إذ تتواجد في المركز الأمريكاني الذي يجسد وصول أول أميركي الكويت في عام 1914 أي قبل مائة عام وهو مثال آخر على عمق الصداقة بين الشعبين الكويتي والأمريكي.
وتميز الحفر بالتفاعل الكبير بين الفرقة والجمهور الحاضر الذي شارك أعضاء الفرقة تصفيقا وغناء.
الفرقة الأميركية عزفت أمام جمهور مميز
الملحق الثقافي ناديا زيادة مع الزميلة دارين العلي ومي كتخدا