Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال العيد الوطني الجورجي أن زيارة رئيس الوزراء إلى فرنسا رسمت خارطة طريق للعلاقات بين البلدين
الخبيزي: فرنسا تتبنى ملف الكويت للإعفاء من «الشنغن» في الاتحاد الأوروبي
27 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء




السفارة الفرنسية تسهل إصدار التأشيرة للكويتيين وهي تسير بالطريق الصحيح
أسامة دياب
أعلن مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي عن «تضامن فرنسا على أعلى المستويات وتبنيها لملف الكويت بخصوص إعفاء المواطنين من تأشيرة «الشنغن» وذلك خلال مناقشته في الاتحاد الأوروبي»، متحدثا في الوقت نفسه عن «تسهيل السفارة الفرنسية في البلاد إصدار التأشيرة للكويتيين والتأكيد على إنجازها خلال 48 ساعة»، موضحا انه «لم يتم تسجيل أي شكاوى خلال الصيف الماضي وهي تسير بالطريق الصحيح».
وخلال حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة الجورجية مساء أول من أمس بفندق الكراون بلازا بمناسبة العيد الوطني، رأى السفير الخبيزي أن «نتائج زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء لفرنسا مؤخرا رسمت خارطة طريق للعلاقات بين البلدين»، لافتا إلى أن «الجانب الفرنسي اهتم بالزيارة الرسمية التي قام بها سمو رئيس مجلس الوزراء وأعطوها أعلى درجات الاستقبال والبروتوكول»، موضحا أن «هذه الزيارة شملت اجتماعين أساسيين الأول مع الرئيس الفرنسي فرونسوا أولاند وتم خلالها الاطلاع على وجهة النظر الفرنسية حول الأوضاع في المنطقة، وتلاها مباحثات رسمية مع رئيس وزراء فرنسا ركزت على العلاقات الثنائية والعلاقات الاقتصادية كمحور ومحرك أساسي لها»، مشيرا إلى أن «الهيئة العامة للاستثمار كانت حاضرة بقوة من خلال استثماراتها في فرنسا، كذلك القطاع الخاص الكويتي أيضا كان له دور في الاجتماعات وتم توقيع عدد من العقود بين قطاعين في البلدين».
وأشار إلى أنها «تضمنت أيضا توقيع 6 اتفاقيات شملت المجالات العسكرية والأكاديمية والثقافية والاستثمارية»، موضحا أن «المباحثات شملت الحديث عن صندوقين، الأول صندوق سيتم بين المؤسسات المالية الكويتية ومؤسسة «بي بي أي» الفرنسية وذلك للاستثمار في عدد من القطاعات، أما الهيئة العامة للاستثمار سيكون لها صندوق لدعم المشاريع المتوسطة وهو صندوق سيادي بالمناصفة بين الدولة والهيئة»، مبينا انه «تجرى الآن دراسة هذه الصناديق وبحث تفاصيلها».
وبشأن الاستفادة من الخبرات الفرنسية بمجال الاستثمارات، قال: «سيكون هناك استفادة بالتأكيد خاصة وأن هذه المشاريع تشمل قطاعات الاتصالات وغيرها في القطاع الاستثماري المباشر والجهات الاستثمارية في الكويت مسؤولة عنها».
وحول ما إذا كانت مباحثات زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى فرنسا تطرقت إلى مواجهة الإرهاب من خلال التعاون المشترك، أكد الخبيزي «أن التعاون الأمني بين البلدين حاضر دائما ضمن اتفاقية تسير هذا التعاون وهي داخلة في حيز التنفيذ»، لافتا إلى إن ممثلي وزارة الداخلية والأجهزة المعنية يقومون بزيارات مستمرة إلى فرنسا«، معتبرا اقتناء «وزارة الداخلية لعدد من المروحيات الفرنسية للأغراض الأمنية هو جزء التعاون المستمر سواء اللوجستي أو تبادل المعلومات وغيرها».
وفي حين أشار إلى أن مؤتمر المانحين المتعلق بالنازحين السوريين «قيد الدراسة ولم يتم التطرق إليه مع الفرنسيين، وإنما هذا الموضوع يتم بحثه مع الدولة المضيفة»، عبر عن تطلع الكويت إلى زيارة صاحب السمو الأمير إلى موسكو في هذه المرحلة المهمة والحساسة، لافتا إلى أنه «يتم الآن وضع اللمسات الأخيرة للانتهاء من التحضير لهذه الزيارة»، مؤكدا أن «جميع الملفات التي يتم طرحها من اتفاقيات ومذكرات تفاهم متفق عليها من قبل الطرفين وسنذهب إلى موسكو وسنبحث العلاقات الثنائية التاريخية التي تعتبر مهمة بين الكويت وروسيا ونتشاور حول الأوضاع الدولية»، مبينا بشأن الاتفاقيات التي من المتوقع أن تبرم خلال هذه الزيارة »أنها ما زالت في طور البحث».
وكان الخبيزي شدد على أهمية العلاقات الكويتية - الجورجية مشيرا إلى أنها »تقوم على الصداقة المتطورة والاحترام المتبادل»، لافتا إلى أن «العلاقات الثنائية بين البلدين بدأت تسير وفق الخطط الموضوعة في قطاعات التنمية والاستثمار»، مشيرا إلى أنه »بالرغم من وجود 8 اتفاقيات تم التوقيع عليها بين البلدين، إلا أن الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات والتواصل المستمر يدفعان العلاقات قدما».
وأضاف «أن الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين البلدين سيعقد بحضور كبار المسؤولين وسيتضمن مشاورات سياسية ويتم حاليا الترتيب له«، متحدثا عن »وجود دعوة للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لزيارة جورجيا، وفي المقابل هناك دعوة لوزيرة الخارجية الجورجية لزيارة الكويت»، موضحا أن «الصندوق الكويتي للتنمية لديه أنشطة متنوعة في جورجيا، فضلا عن استثمارات للقطاع الخاص الكويتي في مجال السياحة، خاصة بعد التسهيلات التي قدمتها الحكومة الجورجية للمستثمر الكويتي وكان أبرزها إعفاء المواطنين الكويتيين من إجراءات التأشيرة لتسهيل عملية الاستثمار في جورجيا».
ومن جهته ذكر السفير الجورجي لدى البلاد رولاند بيريدزة، أن بلاده »تحتفل اليوم بالذكرى الـ 24 لاستقلال جورجيا«، لافتا إلى »أن الكويت كانت أول دولة من دول مجلس التعاون تقيم علاقات ديبلوماسية مع جورجيا فور حصولها على الاستقلال« مبينا أن العلاقات الثنائية تطورت بشكل جيد خلال السنوات الماضية، ومبديا حرص بلاده على «الارتقاء بهذه العلاقات إلى أعلى المستويات».
وأضاف بيريدزة «ان المشروع الطموح لإعادة بناء طريق الحرير الذي جاء بمبادرة من الصين وسيعمل على تطوير التبادل التجاري والاستثمارات من بكين إلى بروكسل ستلعب فيه جورجيا دورا مهما كونها تقع في منتصف الطريق ما بين الشرق والغرب».
وذكر أن «العاصمة الجورجية أقامت منتدى طريق الحرير قبل أيام بمشاركة حوالي ألف مشترك من 32 دولة من بينها الكويت للمشاركة في رؤيتهم ومناقشة وجهة نظرهم في هذا المشروع»، كاشفا عن »توقيع عدة اتفاقيات استثمارية مع العديد من الأطراف المشاركة خلال هذا المنتدى».