Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال إطلاق جائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي أهمية إعداد جيل من الشباب متمسك بالقيم وشريك في التنمية المستدامة
الحمود: دعم طموحات ومشروعات الشباب من أولويات عمل الحكومة
2 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


الزين الصباح: الجائزة تهدف لتكوين بيئة ثقافية ومعرفية لإثراء المجتمع الكويتي بأعمال إبداعيةرندى مرعي
أعلن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أمس إطلاق جائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي لتكون أول جائزة تخصص للشباب على مستوى الوطن العربي.
وقال الحمود خلال الحفل إن إطلاق الجائزة يؤكد حرص الدولة على دعم الشباب ومشروعاتهم وإعطاء طموحاتهم الأولوية في عمل الحكومة، كما أن الشباب هم مستقبل الكويت وثروتها الحقيقية، موضحا أنها تأتي وفقا للاستراتيجية الشمولية لوزارة الدولة لشؤون الشباب التي تهدف إلى إعداد جيل من الشباب متمسك ومرتق بالقيم الوطنية وشريك في التنمية المستدامة من خلال المخرجات التي من شأنها العمل على تعزيز ثقافة الإبداع والحس الفني الجمالي للشباب الكويتي لتشكل هذه الجائزة حافزا للشباب وتؤكد أن الكويت تبذل كل ما في وسعها لإبراز إبداع أبنائها. وأضاف أن هذه الجائزة وضعت انطلاقا من اهتمام وزارة الدولة لشؤون الشباب بتشجيع الشباب الكويتي، الذين تضعهم الوزارة في بؤرة الاهتمام، على الإبداع والابتكار في مختلف مجالات، واحتضان كل تلك الإبداعات والابتكارات واستثمار طاقات أكبر عدد من الشباب الكويتي الموهوب والمبدع في شتى المجالات، كما أنها ومن خلال 10 مجالات مختلفة تمثل حافزا للعمل على الإبداع وتهيئة بيئة ثقافية لإثراء المجتمع الكويتي، لاسيما أنها تقدم لشريحة من أهم شرائح المجتمع ألا وهي الشباب من خلال توفير وسائل الدعم المادي والمعنوي على هيئة جائزة سنوية تحفيزا لدورهم الريادي في المجتمع، بما يسهم في تنمية طاقات وإمكانات الشباب الإبداعية ويحقق في الوقت ذاته الريادة للكويت على المستويين الإقليمي والدولي في المجالات المختلفة.
بدورها، قالت وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح إن هذه الجائزة مخصصة للشباب الكويتي لنشر التميز والإبداع على الابتكار وتعزيز الجوانب الوطنية لديهم والحفاظ على الهوية الكويتية وتراثها، بالإضافة إلى إذكاء روح التنافس بينهم من أجل خلق جيل واع على قدر من العلم والمعرفة، موضحة أن إطلاق وزارة الدولة لشؤون الشباب جائزة التميز والابداع الشبابي اليوم، يجسد اهتمام الدولة بتشجيع الشباب وحثهم على تنمية مهاراتهم الإبداعية في مختلف المجلات.
وتابعت الزين الصباح، أن اللجنة المشكلة للجائزة وضعت معايير محددة وشروطا يجب توافرها للتقدم لمجالات الجائزة العشرة، والمفاضلة بين المتقدمين تتم بشفافية تامة وتمر المشاريع بمراحل متعددة تبدأ بمرحلة الفرز ومراجعة الطلبات من قبل لجنة المتابعة والتنسيق للتأكد من استيفائها كل الشروط، وإعداد قائمة بأسماء المترشحين، ومن ثم إرسالها إلى اللجنة الفنية المختصة بأحد مجالات الجائزة تليها مرحلة التقييم وتتم فيها مراجعة طلبات الترشح من قبل اللجان الفنية، وذلك بهدف تحديد الأسماء النهائية للمترشحين تمهيدا لعرضها على اللجنة العليا وأخيرا مرحلة الاعتماد التي تشمل عرض أسماء المرشحين للجنة العليا لاختيار واعتماد أسماء الفائزين بمجالات الجائزة.
وبينت انه من أهداف هذه الجائزة تكوين وتهيئة بيئة ثقافية ومعرفية لإثراء المجتمع الكويتي بعناصر وأعمال علمية وإبداعية متميزة وكذلك إضفاء التقدير على الإسهامات البارزة والرائدة للشباب الكويتي ودعم مجالات الجائزة باعتبارها سبيلا لتعزيز التقدم الحضاري والإنساني، وان هذه الجائزة لأبناء الكويت الذين هم مستقبلها وما احتضان وزارة الدولة لشؤون الشباب لها إلا تأكيد لتبنيها مواهب الشباب الكويتي والارتقاء بها، وتنمية طاقاتهم وإمكاناتهم الإبداعية.
من جانبه، قال الوكيل المساعد لقطاع تنمية الشباب في الوزارة عبدالرحمن المطيري إن الجائزة تضم مشاريع في ١٠ مجالات متنوعة وقيمتها ١٠٠ الف دينار، موزعة على هذه المجالات لكل منها جائزة بقيمة 10 آلاف دينار كويتي وتشمل: ريادة الأعمال، التعليم، الإعلام، الثقافة والفنون والآداب، العمل التطوعي، العلوم والتكنولوجيا، الرياضة، تعزيز الصحة، العمارة والتخطيط العمراني، الإسكان، والعلوم الشرعية، مشيرا إلى أن اتساع الجائزة للمجالات العشرة يجعلها تتصف بالمرونة مما يتيح للشاب المبدع الفرصة كاملة بما يمتلك من مهارات وإبداعات وأفكار لمشاركتنا في دفع عجلة التنمية للمجتمع الكويتي.ولفت المطيري إلى أن الجائزة تبدأ في تنفيذ أهدافها على مبدأ الشفافية، فتم تشكيل اللجنة العليا للجائزة برئاسة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب، وتندرج تحتها لجنة التنسيق والمتابعة التي تستقبل طلبات المترشحين لنيل الجائزة وفقا للشروط والضوابط وتوزع الطلبات بحسب مجالات الجائزة على اللجان الفنية لدراستها وإبداء الرأي الفني تمهيدا لعرضها على اللجنة العليا لاختيار الفائزين، موضحا أن طلبات الترشح للجائزة متاحة للشباب ابتداء من 1 نوفمبر 2015 للتقديم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الدولة لشؤون الشباب وذلك لتعبئة النموذج الإلكتروني المخصص للجائزة وتستمر حتى 14 يناير 2016 المقبل، وسوف تبدأ بعدها مباشرة مرحلة التقييم التي تستمر حتى 18 فبراير 2016 ومن ثم يتم إعلان النتائج مطلع مارس المقبل.
من جانبه، شرح مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام ناصر العرفج شعار الجائزة الذي يحمل شراعين يمثلان الماضي والحاضر وعنصري الإبداع والابتكار، موضحا ان متابعة الجائزة يمكن ان تكون من خلال الموقع الالكتروني للوزارة ومن خلال حساب ACEKuwait# لمواقع التواصل الاجتماعي.
أكد أن ما حققه جناح الكويت في «إكسبو ميلانو» خلال ٦ شهور نتاج جهود أجهزة الدولة لمدة ٤ سنوات
وزير الإعلام: السياسة الوطنية للشباب في مراحلها النهائية
رندى مرعي
أعلن وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في تصريح صحافي أمس عن عقد مجلس إدارة هيئة الرياضة اجتماعها الاول، مشيرا بذلك الى أن الطريق أمام هيئة الشباب مفتوح أمام هذه النقلة، وذلك بعد فصل هيئة الشباب عن الرياضة والتي تأتي ضمن تبني مجلس الامة لمقترحات الحكومة للشباب.
وقال الحمود ان وزارة الدولة لشؤون الشباب تصب اهتمامها لإنجاز المسح الوطني للشباب الذي يعتبر القاعدة المعلوماتية الوطنية الأساسية لبناء أي خطة استراتيجية على مستوى الدولة حتى نصل الى السياسة الوطنية للشباب وهي اليوم في المراحل النهائية لإنجاز هذه السياسة بالتعاون مع شركة استشارية عالمية، مبينا انه سيتمخض عن هذا المسح مسح دقيق لكل التشريعات، مبينا ان هناك شراكة بين الوزارة مع كل من المجتمع الوطني والقطاع الخاص والتي سينتج عنها العديد من الافكار الخاصة لتطوير الرعاية الشبابية، كما ان الوزارة قد انجزت العديد من الدراسات بالتعاون مع شركائها ووضعت تصوراتها لمجالات شبابية متعددة واستطاعت من خلالها تقديم برامج تنفيذية لبث التسامح والايجابية بين الشباب من خلال مشروعين وهما مشروع الدولة التدريبي الذي خرج اكثر من ٣٠٠ شاب وشابة ومشروع واثق الذي يتعامل مع المدارس ويعمل على بث ١٩ قيمة لرفع الايجابية لدى الناشئة.
وأكد ان الدولة الراعي الاول للشباب من خلال الدستور من خلال الرعاية اللامحدودة للشباب ما انعكس على قوانين مؤسسات الدولة واليوم لدى وزارة الشباب خطة تنسيقية مع هذه المؤسسات لتعزيز الرعاية الشبابية وتطوير مستواها والذي سينعكس بدوره ايجابا على مستوى العمل الشبابي، والوزارة اليوم تسير نحو الانطلاق من المركزية الى اللامركزية بالاتجاه الى المحافظات عملا بتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي تنص على تطوير نظام المحافظات، مؤكدا حرص «الشباب» على ان تكون شريكا معهم من خلال اقامة أنشطة مختلفة على مستوى المحافظات.
ولفت الى ان السير في اتجاه علمي صحيح سيحقق منفعة اكبر للرعاية الشبابية، متوجها بالشكر لصاحب السمو على إطلاق المشروع الوطني «الكويت تسمع» والذي يعتبر نقطة الانطلاق نحو الرعاية الشبابية.
وردا على سؤال حول قانون الاعلام الالكتروني، أوضح الحمود: لقد قدمنا مشروع تنظيم وسائل الاعلام الالكتروني وهذا المشروع لا علاقة له بالمواقع الخاصة أو التواصل الاجتماعي والحسابات الشخصية والخاصة، ومن يريد ممارسة العمل الاعلامي في المجال الالكتروني فهناك رخص ستعينه في عمله ومسؤولياته، فالقانون يخص الوسائل الاعلامية المهنية التي ستطبق عليها القوانين الخاصة بها أما من يريد ممارسة أشياء شخصية فالباب مفتوح والقانون لا يشمله ولا يتدخل فيه.
ونوه بأن وزارة الاعلام تتابع على مدار أكثر من عام ونصف العام ما يدور حول القانون وترصد جميع الملاحظات لوضع الشيء الذي فيه المصلحة العامة.
وعن الحملة التي يشنها البعض على وزارة الاعلام بسبب جناح الكويت في «اكسبو ميلانو» وقول إن الجائزة التي حصل عليها الجناح هي «فبركة» إعلامية، قال الحمود، ان كثيرا من الجهات قامت بعمل استطلاعات للرأي وأقرت جوائز وإحدى هذه الجهات أعطت الكويت جائزة في فن التصميم.
وأضاف: نحن نفتخر بأن تحصل الكويت على التصويت العالي، أما موضوع الجوائز الخاصة بالمعرض نفسه فهذا شيء آخر، ونبارك للبحرين الشقيقة حصولها على إحدى الجوائز ففوزها هو فوز لنا، كما نفتخر بأن عدد زوار جناح الكويت زاد عن مليون و٦٠٠ ألف زائر ووصلتنا إشادات من كل العالم، ولقد شاركنا في هذا المحفل الدولي الكبير لإيصال رسالة مهمة للعالم عن الكويت وعن شعبها وعن إنسانيتها وهذا هو الهدف الأساسي ولم نشارك فقط للفوز.
وشدد على أن كلمة «فبركة» تستخدم مع جهات أخرى وليس مع وزارة الاعلام لأننا لدينا شفافية واضحة وما حققه هذا الجناح خلال ٦ شهور هو نتاج جهود أجهزة الدولة التي خططت له طوال ٤ سنوات.
ورأى أن نجاح المعرض كان أكثر من مميز وعندما تسألون لماذا؟ نقول لكم أن إيطاليا راعية المعرض والتي دفعت ١٥ أضعاف تكلفة جناح الكويت لم تفز بجوائز المعرض، وكذلك معظم دول العالم، وهذا شيء يرجع لتقدير اللجنة فهي تختار من تريد، ويبقى أن دور المؤسسة الاعلامية هو ابراز إنجازات الكويت ونحن فخورون بإنجازاتنا.