Note: English translation is not 100% accurate
القصة ذات حبكة سياسية بعيدة عن الملل والإطالة غير المبررة
«كابتن أميركا» اختتم فعاليات مهرجان «أسبوع اكتشف أميركا الثالث»
2 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


سيليمان: انتهاك حقوق الملكية الفكرية أبرز تحديات الاقتصاد العالمي
زيادة: عرض الأعمال الفنية الأميركية الشهيرة وسيلة مهمة لدعم التبادل الثقافي بين البلدينأسامة دياب
رأى السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان ان مهرجان «أسبوع اكتشف أميركا الثالث» خطوة للأمام على طريق تعزيز العلاقات بين بلاده ومعظم دول الخليج بصفة عامة والكويت بصفة خاصة، مشيرا إلى ان «المهرجان هذا العام جاء في حلة جديدة بفعاليات متنوعة شملت الجوانب الاقتصادية، التعليمية، الثقافية، الفنية والغذائية»، لافتا إلى وعد قطعه على نفسه منذ بداية توليه مهام عمله وهو «أن يحضر للكويت أفضل ما في الولايات المتحدة الأميركية من منتجات وخدمات، كفرصة مميزة لدعم التقارب بمختلف أشكاله بين الشعبين الصديقين».
وأشار سيليمان ـ في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» على هامش اختتام فعاليات مهرجان «أسبوع اكتشف أميركا الثالث» مساء أول من أمس بعرض الفيلم الأميركي «كابتن أميركا.. محارب الشتاء» في مقر السفارة ـ إلى نجاح فعاليات المهرجان، مثنيا على تفاعل الشعب الكويتي معها، ومعربا عن أمله في أن «يستمر بنفس النجاح في الأعوام المقبلة».
وشدد سيليمان على ان الفيلم «من أبرز أمثلة الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية، حيث انه مأخوذ عن شخصية قصص «مارفل كومكس» المصورة، وهو الإصدار الخامس في عالم مارفل السينمائي، لافتا إلى أن «انتهاك حقوق الملكية الفكرية يعتبر من أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي»، داعيا لضرورة الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للأشخاص والمؤسسات.
ومن جهتها، أكدت الملحق الثقافي نادية زيادة على «أهمية الفنون بمختلف أنواعها كأحد ابرز عناصر التعبير الإنساني وكأداة هامة للتقريب بين الشعوب»، لافتة إلى «حرص السفارة على عرض جانب من الأعمال الفنية الأميركية الشهيرة كوسيلة هامة لدعم التبادل الثقافي بين البلدين».
وأعربت زيادة عن سعادتها بنجاح فعاليات المهرجان والذي امتد تأثيره لبلدان خليجية أخرى، مشيرة إلى أن «نجاح المعارض التعليمية والإقبال الشديد عليها هو انعكاس حقيقي لجهود السفارة في زيادة أعداد الطلاب الكويتيين الدارسين في الولايات المتحدة الأميركية».
ويعتبر «كابتن أميركا» من بين أفضل أفلام الشخصيات الخارقة التي تم عرضها في السنوات الأخيرة، حيث يتميز بالإثارة والتشويق ويعتبر نتاجا لحرفية الإخراج والمؤثرات الصوتية المبهرة.
وفي الواقع شخصيات الفيلم، «كابتن أميركا» (إيفانز) الشجاع، «الأرملة السوداء» (سكارليت جوهانسون) الذكية، «نيك فيوري» (صامويل جاكسون) البارع، و«آلكسندر بيرس» (روبرت ريدفورد) الشرير، أخذت المشاهد إلى آفاق رحبة من المتعة والتسلية.
القصة ذات حبكة سياسية بعيدة عن الملل والإطالة غير المبررة وهذا ما يعتبر من ميزات شركة مارفيل والتي برعت في إثرائها وتوسعتها بشكل رائع ولافت للغاية منذ ظهور فيلمها المذهل «المنتقمون» عام 2012. التحولات الدراماتيكية الكثيرة في الفيلم والتي أدت في نهاية المطاف إلى نهاية متفجرة وجنونية حبست أنفاس الحضور.
مخرجا العمل هما الأخوان أنتوني وجو روسو، يستحقان كل التحية لقدرتهما على جعل الفيلم يتدفق بهذه السلاسة والخفة. فهما لا يعطيان الممثلين المساحة المطلوبة لكي يبرزوا مواهبهم فحسب، ولكنهما يحرصان على أن يتضمن الفيلم الكثير من المعارك الحركية الشيقة التي ضمنت شد انتباه الجمهور حتى آخر لحظة.
تغطية مميزة ومبهرة لفعاليات المهرجان
أشاد السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان بالتغطية المميزة والمبهرة لجريدة «الأنباء» لفعاليات المهرجان، مبديا حرصه على دعم وتطوير التعاون مع «الأنباء» كشريك إعلامي مميز.