Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال تسعة يشتبه في أنهم من «داعش» في غزي عينتاب
تركيا تتجه للاستفتاء على منح الرئيس سلطات تنفيذية.. وأردوغان يتعهد بقتال الـ«كردستاني» حتى «تصفية» آخر مسلح
5 نوفمبر 2015
المصدر : اسطنبول ـ رويترز

أنقرة تتمسك بسياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين السورييناعلن متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس أن البلاد قد تجري استفتاء على تعديل الدستور لتطبيق نظام يمنح الرئيس سلطات تنفيذية وإن المناقشات بشأن هذا الأمر ستزيد في الفترة المقبلة.
وجاءت تصريحات المتحدث إبراهيم كالين بعد ثلاثة أيام من استعادة حزب العدالة والتنمية الحاكم أغلبيته البرلمانية في انتخابات عامة مثلت نصرا لأردوغان الذي أصبح طموحه في الحصول على سلطات رئاسية أوسع في يد البرلمان الذي يسيطر عليه الحزب. لكنه مازال يحتاج الى المزيد من الاصوات لموافقة البرلمان على طرح الاستفتاء حول التعديلات.
ووصف اردوغان النتيجة بأنها تصويت لصالح الاستقرار بعد شهور من اضطراب الوضع السياسي لكن معارضين يخشون أن يصبح متسلطا على نحو متزايد.
وقال كالين للصحافيين «لا يمكن مناقشة قضية مثل النظام الرئاسي دون الشعب. إذا كانت الآلية تتطلب استفتاء فسنجري استفتاء» مضيفا أن التغيير لا يمثل مسألة شخصية لاردوغان فحسب. وتابع «الرئاسة التنفيذية ليست مسألة تتعلق بالمستقبل الشخصي لرئيسنا. لقد دخل التاريخ بالفعل. الدافع الرئيسي هو أن يكون النظام في تركيا على أعلى درجة من الفاعلية». وأشار كالين إلى أن سياسة تركيا الخارجية لن تتغير كثيرا بعد الانتخابات التي جرت يوم الأحد وقال إن «سياسة الباب المفتوح» أمام اللاجئين السوريين التي تتبعها أنقرة ستستمر سواء حصلت تركيا على مساعدات من الاتحاد الأوروبي أم لا. ومن جهة أخرى، أكد المتحدث بأن تركيا ستواصل محاربة متمردي حزب العمال الكردستاني ومتشددي تنظيم داعش«بإصرار».
بدوره دعا اردوغان الى اعتماد دستور جديد. وقال في خطاب متلفز في انقرة «حل مسألة اعتماد دستور جديد كان احد اهم رسائل انتخابات 1 نوفمبر». وكان الرئيس الذي يهيمن على الساحة السياسية التركية منذ اكثر من عقد، يسعى منذ فترة لتعديل الدستور المعد من قبل الجيش، من اجل توسيع صلاحيات الرئاسة.
وحث كل الأطراف السياسية الى العمل على دستور مدني جديد يحل محل دستور العام 1980 الذي اعده الجيش بعد انقلاب، وقال «آمل في ان يجلسوا الى الطاولة ويقوموا بحل هذه المسألة»، مضيفا انه بحث هذا الأمر مع رئيس الوزراء احمد داود اوغلو أمس الأول. وتعهد الرئيس المنتشي بالفوز الكبير في الانتخابات البرلمانية بالاستمرار في قتال المتمردين الأكراد حتى «تصفية» آخر مسلح، مضيفا أن الوقت الحالي ليس وقت نقاش.
وأضاف في تصريحات أدلى بها في أنقرة في أول خطاب مهم له بعد فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم بالأغلبية في الانتخابات المبكرة أن العمليات ضد حزب العمال الكردستاني ستستمر حتى يدفن متشددو الحزب سلاحهم.
من ناحية أخرى أجرى أردوغان، مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، حول الشأن السوري.
وذكرت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية أن بوتين اتصل بأردوغان، وتبادل معه وجهات النظر، حيث شدد الزعيمان على أهمية الجهود الرامية لإيجاد حل للأزمة السورية، وأكدا على ضرورة إقامة تواصل وثيق بهذا الصدد. كما تناولا العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية أخرى.
ولفت الزعيمان إلى إمكانية تناولهما العلاقات الثنائية بشكل مفصل، خلال اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى التركي - الروسي، المزمع عقده في روسيا، خلال ديسمبر المقبل، فضلا عن لقائهما على هامش قمة العشرين، التي تستضيفها تركيا بعد ايام.
الى ذلك، شنت مقاتلات تركية غارات جوية على مواقع منظمة «بي كا كا» التي تصنفها انقرة على انها «إرهابية» في جنوب شرقي البلاد، وفي شمال العراق.
وأفاد بيان، نشر في الصفحة الرسمية لرئاسة الأركان التركية على الإنترنت، بأن المقاتلات التركية دمرت 16 هدفا في غارات جوية أمس الأول، استهدفت مواقع للمنظمة في جنوب شرق تركيا، وفي شمال العراق.
وأوضح البيان أن القصف استهدف مواقع ومغارات ومخابئ تابعة للمنظمة في منطقة «داغلجا» بولاية هكاري جنوب شرق البلاد، وفي منطقتي «أفاشين» و«باسيان» في شمال العراق.
وفي هذا السياق، اعلن مكتب حاكم إقليمي تركي أن محكمة وضعت تسعة أشخاص يشتبه أنهم أعضاء في داعش في الحبس الاحتياطي لحين محاكمتهم وأن من المعتقد أنهم كانوا يدبرون لهجوم انتحاري على مقر حزب سياسي في مدينة اسطنبول.