Note: English translation is not 100% accurate
حل ضيفاً على «قايلة الوفاء» واستذكر أيامه الجميلة مع دوبلاج المسلسلات الكارتونية
جاسم النبهان: «بصمة» الأعمال اللي أتركها أهم من «بصمة» تأكيد حضوري للعمل!
12 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

على الدولة أن تقوم بدعم الشباب ومسرحياتهم التي يقدمونها في المهرجاناتخلود أبوالمجد
حل الفنان جاسم النبهان أمس ضيفا على قايلة الوفاء برفقة المذيعين المتألقين مايك مبلتع وعمر العثمان وعبر عن سعادته بهذه الحلقة، وأكد أن الفنان بصمته التي يتركها من خلال أعماله أهم كثيرا من البصمة التي يؤديها ليؤكد حضوره إلى العمل، فالإبداع الفني لا يمكن أن يوضع عليه قيود وظيفية، فيمكن أن ينتهي وقت عمله ويذهب لبيته ليكمل العمل، إذن فالمهم أن يترك بصمة دون بصمة.
واستذكر النبهان بداياته الفنية حيث قال: كان أول عمل مسرحي شاركت فيه «الفنون جنون» وتعاملت فيها مع فنانين كبار مدوا أيديهم لي، فعلموني كيف امد يدي للفنانين الشباب، وأتذكر أن أخي كان يأخذنا للسينما يوم الاثنين من كل أسبوع، وهذه الأفلام التي فتحت أعيننا على الفن وكان المجتمع يتقبل ثقافة المجتمعات الأخرى.
وبخصوص انتسابه لفرقة المسرح الشعبي ذكر قائلا: عندما تقدمت لفرقة المسرح الشعبي وكان برفقتي زميلي خليفة خليفوه وقبلوه ولم يقبلوني رغم أني كنت عملت من قبل في المسرح بخلافه، ولكنهم عادوا وأخبروني أن سبب عدم قبولي كان أنني مازلت طالبا، وبالفعل أنهيت دراستي في الثاني والعشرين من ديسمبر عام 1964 كان توظيفي في وزارة الأوقاف وهو اليوم الذي قدمت وقبلت في المسرح الشعبي.
وأكد النبهان أن أكثر ما ضحى به في سبيل الفن هو الوقت، فالفنان لا يمتلك وقته وبالتالي هذا ينعكس على الأولاد والوقت الذي يفترض أن نقضيه معهم.
وحول المهرجانات أوضح جاسم النبهان أن على الدولة أن تقوم بدعم الشباب ومسرحياتهم التي يقدمونها في المهرجانات وتحرص على عرض الأعمال الفائزة للجمهور وتفتح لهم المجال في مسارح الدولة ليشاهد الشباب هذه المسرحيات مثلما كنا نحن نشاهدها وتربى وجداننا على نصوصها الأكاديمية.
وعن رأيه عن المسلسل الكارتوني «افتح يا سمسم» أكد أنه كان هناك مشرفون عليه وكان الهدف الأساسي منه هو جمع أطفال المغرب مع المشرق العربي وتبسيط اللغة العربية بالنسبة لهم وكانت الأهداف التربوية التي تتواجد في هذا العمل تكمل الدور الذي تقوم به الأسرة والمدرسة، مؤكدا أن الكويت سباقة في عملية الدوبلاج، وذلك من خلال عمله في مسلسل «عدنان ولينا» و«الرجل الحديدي» و«الحوت الأبيض»، حيث كانت شخصية الكابتن نامق من أقرب الشخصيات لقلبه وأيضا اللورد أوسكار وكان مستمتعا جدا بتأديته لدوبلاج أفلام الكارتون الخاصة بالأطفال.