Note: English translation is not 100% accurate
جائزة «سالم العلي» تعلن إطلاق ملتقى «المعلوماتية» مطلع ديسمبر المقبل
12 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
أعلنت جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية اطلاق الملتقى العالمي للمعلوماتية مطلع شهر ديسمبر المقبل في خطوة جديدة نحو الاقتصاد المعرفي.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للملتقى م. بسام الشمري ان ملتقى المعلوماتية هو الاول من نوعه في الشرق الاوسط اذ ينطلق في الأول والثاني من ديسمبر المقبل برعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد تحت عنوان «مقومات نجاح المشاريع الرقمية في الاقتصاد المعرفي».
واضاف الشمري أن الجائزة وبمناسبة مرور 15 عاما على اطلاقها ارتأت ضرورة التوسع عالميا من خلال هذا المؤتمر والاهتمام بالاقتصاد المعرفي والمشاريع الرقمية مبينا ان الملتقى الذي تطلقه الجائزة يأتي بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح ان الملتقى يؤكد أهمية الاستثمار البشري وإطلاق الإمكانات والمهارات الشبابية وتطويرها لتنويع الاقتصاد المحلي وإعادة هيكلته من خلال دعمهم لبناء مشاريعهم الخاصة والاستفادة من التكنولوجيا والمعرفة.
وذكر ان الملتقى يسعى ايضا إلى تشجيع روح الإبداع وتبادل الخبرات والأفكار وتفعيل شراكات ناجحة ومثمرة ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني بين القطاعين العام والخاص وفعاليات المجتمع المدني وأفراد المجتمع ككل.
وأكد ان الملتقى يخدم الغايات طويلة الأجل لخطط التنمية في البلاد لاسيما رؤية صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي.
وأضاف ان الملتقى يأتي متكاملا مع الرؤية العامة للبلاد المتمثلة بتشجيع القطاع الخاص المحلي على قيادة الاقتصاد الوطني عبر سواعد الشباب المبادر ومشاريعهم الخاصة بعيدا عن العمل في القطاع الحكومي.
وأفاد بأن الاقتصاد المعرفي هو الآلية الحقيقية والصحيحة لتحقيق التنمية المستدامة للكويت وذلك عبر الابتكار في المشاريع الرقمية وتشجيع الشباب المبادر والمبتكر على إيجاد مشاريعهم الخاصة في الفضاء الرقمي.
ولفت الشمري الى ان الملتقى سيضم نخبة متميزة في الاقتصاد المعرفي ومبادرين رقميين من مختلف دول العالم.
من جانبها، قالت عضو اللجنة المنظمة للملتقى د.صفاء زمان أن الملتقى يهدف من خلال الجلسات وورش العمل المصاحبة إلى تحقيق أهداف رئيسية عدة أهمها تشجيع المبدعين والمبتكرين وتعزيز حركة ريادة الأعمال وتطوير بيئة الأعمال الرقمية والمعرفية فضلا عن تحفيز الأفراد والمؤسسات للمشاركة الفعالة بالاقتصاد المعرفي وتمكينهم من المهارات المعرفية وتوفير منصة تفاعلية لتبادل المعارف والتجارب والخبرات.
وأوضحت زمان أن الملتقى يتضمن محاور رئيسية عدة أهمها الفرص المتاحة في الخدمات الرقمية والفكرة الصحيحة أساس لكل مشروع رقمي ناجح وأهمية الدعم والاستثمار للمشاريع الرقمية الى جانب محور كامل عن التخطيط السليم والتنفيذ الناجح للمشاريع الرقمية.
وأشارت إلى أن الملتقى تتخلله ورش عمل متخصصة على مدى يومين حيث تحمل الورشة الأولى عنوان «الدليل الإرشادي لإنشاء فكرة المشروع الرقمي الناجح» والثانية «الدليل الإرشادي لجذب الدعم والاستثمار في المشروع الرقمي» والاخيرة «الدليل الإرشادي لمقومات تنفيذ المشروع الرقمي الناجح».
واعتبرت أن النجاح الذي يمكن تحقيقه من هذه الملتقيات هو تشجيع الشباب لإيجاد بيئة معرفية في الكويت من خلال خلق مشاريع رقمية ترتكز على المعرفة وتنعكس آثارها على مجمل المعرفة التي تتحول مع الزمن إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي في الدولة.
وأكدت ان تأسيس اقتصاد قوي قائم على المعرفة يجعل الاقتصاد أكثر تكيفا مع تحدياته وذلك عبر تنمية القدرات الذاتية لموظفي القطاع الحكومي واستخدام التقنية الحديثة في مجال الأعمال وإيجاد محفزات الإبداع لدى الكوادر العاملة في القطاعين العام والخاص.
وذكرت ان الملتقى يسعى إلى زيادة الوعي لدى المجتمع بالاقتصاد المعرفي الذي يهدف أساسا لتطوير قدرات القوى العاملة واستخراج طاقاتها الإبداعية الكامنة ما ينعكس إيجابا على مفاصل الدولة كافة.
وقالت ان الملتقى يسجل مشاركة القطاعين العام والخاص عبر المعنيين بإدارات الموارد البشرية والإدارات المالية واقسام تكنولوجيا المعلومات والمكاتب الفنية في الهيئات والمؤسسات الحكومية فضلا عن المهتمين بمجال المشاريع الرقمية والاقتصاد المعرفي.