Note: English translation is not 100% accurate
ورشة تدريبية لقياديي «طب العائلة» والرعاية الأولية
16 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
أقام مركز عبدالله العبدالهادي الصحي بمنطقة اليرموك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية صباح أمس، الورشة التدريبية لتدريب قياديي مراكز طب العائلة والرعاية الصحية الأولية في منطقة الشرق الأوسط على نموذج تطبيق مبادئ برنامج طب العائلة، وذلك بحضور نخبة من المتخصصين في هذا الشأن. وفي هذا السياق، أعرب وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون القطاع الأهلي د.محمد الخشتي، عن اعتزاز وزارة الصحة باختيار منظمة الصحة العالمية لمركز اليرموك في الكويت، كنموذج في الشرق الأوسط لمراكز الرعاية الأولية، وإقامة مثل هذه الدورة فيه، مشيدا بالدعم المتواصل لمراكز الرعاية الأولية من قبل وزير الصحة ووكيل الوزارة، متمنيا تحقيق الأهداف المرجوة لتلك الورشة وتكرار إقامتها في عدد من المراكز الصحية الأخرى.
بدورها، قالت مدير الإدارة المركزية للرعاية الأولية بوزارة الصحة د.رحاب الوطيان: إن هذا البرنامج العلمي المهم يأتي بالتزامن مع اعتماد خطة التنمية لما بعد عام 2015 من قادة ورؤساء دول العالم خلال قمة الأمم المتحدة التاريخية التي انعقدت خلال شهر سبتمبر الماضي، وانطلقت منها الأهداف السبعة عشر للتنمية العالمية المستدامة خلال الفترة من 2015 - 2030، مشيرة إلى أنه على الرغم من أن «الصحة» كانت حاضرة بوضوح في الهدف الثالث بتلك الأهداف العالمية للتنمية المستدامة، إلا أن الأهداف الستة عشر الأخرى ترتكز على الصحة وترتبط بها وتحتاج متابعة التقدم نحو بلوغها إلى مؤشرات صحية موضوعية.
ودعت الوطيان إلى وضع رؤية جديدة لدور الرعاية الصحية الأولية وطب العائلة خلال الأعوام من 2015 - 2030 وبما يتفق مع الرصيد الهائل من الإنجازات التي تحققت لبلوغ الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة من خلال الدور المحوري والرئيسي للرعاية الصحية الأولية وبصفة خاصة لرعاية الأمومة والطفولة والتصدي للأمراض السارية التي نصت عليها الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة بصفة خاصة وهي العدوى بالإيدز والملاريا والسل. وأضافت: وعندما نستعرض معا الغايات التسعة المرتبطة بالهدف الثالث المتعلق بالصحة ضمن الأهداف السبعة عشر للتنمية العالمية المستدامة خلال الفترة من 2015 - 2030 فإن علينا أن نفكر معا في رسم خارطة طريق واضحة تبدأ بمراجعة الوضع القائم وتحديد عوامل القوة والتحديات والفرص المتاحة وتنطلق إلى تحديث وتطوير البرامج وبروتوكولات وسياسات العمل.