Note: English translation is not 100% accurate
الليبرالي ماكري الأوفر حظاً في سباق الرئاسة الأرجنتينية اليوم
22 نوفمبر 2015
المصدر : بوينس آيرس ـ (أ.ف.پ)

بعد 12 عاما من حكم نستور وكريستينا كيرشنر، يبدو الليبرالي موريسيو ماكري، أوفر حظا من دانيال سيولي، مرشح الائتلاف الحكومي، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية اليوم الاحد.
وكان ماكري (56 عاما) اعتبر مهزوما قبل الجولة الاولى من الانتخابات في 25 اكتوبر. وقد أمدت نتيجته غير المتوقعة، حتى ضمن فريقه، في ذلك اليوم (34.5% من الأصوات)، عمدة بوينس ايرس بانطلاقة كبيرة فهو اليوم الأوفر حظا، كما تقول كل مؤسسات استطلاع الرأي وهي المؤسسات نفسها التي كانت تتوقع قبل شهر فوز سيولي.
ومع ائتلافه كامبييموس (فلنغير) الذي يجمع الراديكاليين في حزب الاتحاد المدني (وسط يسار) وحزبه اليميني «الاقتراح الجمهوري»، قام بحملة وعد فيها بالخروج على السياسة الاقتصادية الحمائية للرئيسة اليسارية كيرشنر التي لا تستطيع الترشح لولاية ثالثة على التوالي، كما ينص الدستور. وفي بلد تعاقبت الديكتاتوريات العسكرية على حكمه، مع البيرونيين وحزب الاتحاد المدني، يبدو ماكري على وشك فرض قوة سياسية جديدة في تاريخ الأرجنتين.
فإذا انتخب اليوم، ما لم تتوافر الأكثرية في مجلس النواب، فسيتحالف مع التيار الذي أسسه الرئيس السابق خوان بيرون (1946-1955 و1973-1974) الذي قدم 3 مرشحين في الدورة الاولى: سيولي (37%) وسيرجيو ماسا (21%) ورودريغيز سا (2%).
ويذكر التاريخ ان من الصعب الحكم من دون دعم التيار البيروني في الأرجنتين. فأي من الرؤساء الـ 4 غير البيرونيين الذين انتخبوا لم يتمكن من إنهاء ولايته. وآخرهم، الراديكالي فرناندو دو لا روا الذي انتخب في 1999، اضطر الى الاستقالة اواخر 2001 عندما اندلعت الأزمة الاقتصادية.
وقد سعى اليميني ماكري خلال الحملة الى الابتعاد عن صورة رئيس مؤسسة تساعد الشركات على دخول السوق ومدافع عن التبادل الحر، مؤكدا انه لن يلغي المساعدات الاجتماعية للمعوزين، وانه لن يعيد طرح مسألة تأميم شركة «نفط الدولة» على بساط البحث.
وقال هذا الرئيس السابق لنادي بوكا جونيورز لكرة القدم (1995-2007) والذي انتخب عمدة في 2007، «أنا رجل لا يحمل أحقادا وسأكون لجميع الأرجنتينيين».
ومنذ الجولة الأولى، حرص دانيال سيولي الذي يقول انه وسطي، على ان يؤجج مخاوف قديمة لدى الأرجنتينيين الذين صدمتهم أزمة 2001.