Note: English translation is not 100% accurate
ايزنستات لـ«الأنباء»: «فيينا 2» يمكن أن ينجح برغم الصعوبات
23 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى مايكل ايزنستات انه يعتقد ان فترة الشهرين المقبلين ستكون حامسة في تحديد مسار الازمة في سورية. واكد ايزنستات في تصريح لـ«الانباء» ان الجهود الديبلوماسية التي بدأتها الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة بالاضافة الى الدول العربية وايران لاتزال غير معروفة المآل.
واضاف «كل الاحتمالات موجودة اي اما ان يفشل الجهد الديبلوماسي او ينجح. وثمة عوامل معينة في كلتا الكفتين وحتى الآن يصعب التكهن بالنتيجة النهائية».
وقال ايزنستات ان الهجوم الارهابي الذي وقع في باريس مؤخرا ولد زخما في اتجاه الحل «الا ان ذلك قد لا يكون كافيا في ذاته لضمان نجاح الجهد الديبلوماسي الحالي».
وبسؤاله عن العوامل التي ترجح النجاح او الفشل قال الباحث الاميركي «لدينا قدر من التماسك من جهة النظام بما يتيح نتائج مقبولة للمفاوضات ولدينا اجماع دولي على ضرورة الاسراع بالحل وتململ اوروبي من ضغط مشكلة اللاجئين على البنية السياسية للاتحاد الاوروبي بل وعلى كونه اتحادا من الاصل. اذ عاد الحديث عن تقييد الانتقال وتشديد ضوابط الحدود ولدينا مأساة انسانية للشعب السوري لم يعد بوسع الضمير العالمي ان يحتملها، ثم ان لدينا وضعا هشا في لبنان يمكن ان ينفجر وتوسعا في انتشار الحركات الارهابية وقلق عالمي من حدوث احتكاك بين قوى اقليمية او دولية اساسية سواء في سورية او بسببها».
وقال ايزنستات «الخطة التي انتهى اليها مؤتمر فيينا الثاني كانت مشجعة. اعرف ان هناك تشاؤما واسع النطاق لدى زملائي بشأن احتمالات نجاحها الا ان هناك فرصة. والارجح في تقديري انه في حالة الفشل فسوف يعلن وقف اطلاق النار بين فصائل المعارضة التي ستذهب الى مؤتمر الرياض وبين النظام السوري. بعد ذلك ستنتشر قوات تابعة للامم المتحدة لمراقبة وقف اطلاق النار. ويمكن ان يؤدي ذلك الى اشاعة مناخ من الهدوء النسبي».
وحول ما اذا كان ذلك سيترك سورية مقسمة قال ايزنستات «انها مقسمة الآن بالفعل. لا شيء جديدا. ولن يقنن التقسيم بعد وقف اطلاق النار كما انه ليس مقننا الآن في ظل اطلاق النار. ومن المحتمل ان يؤدي وقف اطلاق النار الى افساح فرصة اكبر لانجاح الحكومة الانتقالية ولتهدئة المشاعر. ولكن الاهم انه سيخفف من معاناة المدنيين ومن تدفق اللاجئين. فضلا عن ذلك وهذا في تقديري هو العنصر الاهم فإنه سيتيح فرصة لتوجيه كل البنادق نحو داعش».