Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: أميركا وفرنسا متحدتان في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية والإرهاب
واشنطن تحذّر مواطنيها حول العالم: الخطر قائم من الجماعات و«الذئاب المنفردة»
25 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات


فرنسا تريد تزعم ائتلاف «من أجل الحياة»بينما تشهد بلجيكا وفرنسا عمليات بحث واسعة للعثور على صلاح عبد السلام البلجيكي الذي يشتبه بأنه لعب دورا اساسيا في هجمات باريس في 13 نوفمبر التي تبناها تنظيم داعش الارهابي، اصدرت الولايات المتحدة الاميركية تحذيرا من السفر في جميع انحاء العالم لمواطنيها بسبب تزايد «التهديات الارهابية».
وتحدثت وزارة الخارجية الاميركية في بيان عن «معلومات توحي بأن تنظيم داعش والقاعدة وبوكو حرام ومجموعات ارهابية اخرى تواصل التخطيط لهجمات ارهابية في العديد من المناطق» كما حذرت من احتمال وقوع هجمات إرهابية فردية فيما يعرف بهجمات «الذئاب المنفردة».
واضافت انه «على المواطنين الاميركيين التزام الحذر في الاماكن العامة او عند استخدامهم وسائل نقل». واوصت الاميركيين بتجنب اي حشود والاماكن المزدحمة «والتزام الحذر في موسم العطل خصوصا».
وبعدما اشارت الى الهجمات التي شهدتها فرنسا ونيجيريا والدنمرك وتركيا ومالي، اشارت الخارجية الاميركية الى خطر هجمات قد ينفذها افراد تلهمهم المجموعات الارهابية.
واكدت الخارجية في هذا التحذير الذي يستمر حتى 24 فبراير 2016 ان «السلطات تعتقد انه لا تزال هناك امكانية لوقوع اعتداءات ارهابية مادام ان اعضاء في تنظيم داعش يعودون من سورية والعراق» في اشارة الى المقاتلين الاجانب الذين يعودون الى بلدانهم بعد قتالهم في صفوف التنظيم.
واوضح البيان ان «متطرفين استهدفوا تجمعات رياضية ومسارح واسواقا مفتوحة او خدمات جوية» في اشارة الى الاعتداءات الاخيرة خصوصا في باريس في ستاد فرنسا في 13 نوفمبر او ضد طائرة روسية فوق سيناء نهاية اكتوبر.
وتابعت الخارجية في بيانها ان «اعتداءات جديدة محتملة قد تقع بأسلحة تقليدية او غير تقليدية وقد تستهدف مصالح عامة او خاصة».
ولا تقدم واشنطن المزيد من التفاصيل ولكن تؤكد انها «ستواصل العمل بشكل وثيق مع حلفائنا لمواجهة التهديد الذي يفرضه الارهاب الدولي».
وتصدر الولايات المتحدة باستمرار تحذيرات لمواطنيها من السفر الى دول او مناطق محددة لكنها هذا «التحذير من السفر في جميع انحاء العالم» نادر.
من جانبه، اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان بلاده مصممة على «ان تكون على راس اوسع ائتلاف ممكن من اجل الحياة» سواء لمكافحة الارهاب بعد اعتداءات باريس الدامية او لمكافحة الاحتباس الحراري بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للمناخ الاثنين قرب باريس، في مقابلة اجرتها معه مجلة ليكسبرس.
وقال هولاند ردا على سؤال عما اذا كان هناك رابط بين مكافحة التغيير المناخي ومكافحة الارهاب «انها المعركة ذاتها».
وتابع في المقابلة التي تنشر على الانترنت ان المعركة «تقضي من جهة بحماية البشرية من اعمال القتل التي ينفذها تنظيم داعش» ومن جهة اخرى «بصون الكوكب من اخطائنا التي يمكن ان تتحول غدا الى مصادر نزاعات وحروب».
واضاف ان هذه المعركة المزدوجة تستهدف «التعصب الذي يقتل اليوم واللامبالاة التي تقضي على كوكبنا».
وقال ان على هاتين الجبهتين «تقف فرنسا في الخط الامامي وتريد ان تكون على راس اوسع ائتلاف ممكن من اجل الحياة» مشيرا الى ان «الانسان هو على الدوام عدو نفسه».
وتابع هولاند «كنت على يقين بان باريس تمثل رمزا لكنني لم اكن اتصور ان اعتداءات 13 نوفمبر ستذكرنا بذلك بهذه الحدة».
واكد ان العاصمة الفرنسية ستكون مرة جديدة «عاصمة العالم» الشهر المقبل وستشهد «نوعا من الثورة اذا ما وافقت دول العالم بشبه اجماع على اتفاق ملزم (حول البيئة) ينص على واجبات وتعهدات مالية».
ويحضر 147 رئيس دولة وحكومة الى باريس للمشاركة في افتتاح مؤتمر الدولي للمناخ بهدف اعطاء زخم للمفاوضات التي تبدأ تحت رقابة امنية مشددة في اعقاب الاعتداءات.
ومن جانب آخر، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما امس إن الولايات المتحدة وفرنسا متحدتان في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية بعد هجمات باريس في 13 من نوفمبر وتعهد بتكثيف الجهود لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين لفرنسا، جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالبيت الأبيض.
واضاف أوباما إننا كأميركيين نقف الى جانب أصدقائنا في السراء والضراء مهما حدث.
وقال:«الولايات المتحدة وفرنسا متضامنتان لتقديم هؤلاء الإرهابيين للعدالة.. وللدفاع عن دولنا».
وقال هولاند إن فرنسا لن تنشر قوات على الارض في سوريا وإننا والولايات المتحدة اتفقنا على تكثيف الضربات الجوية التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في سورية والعراق.
وأضاف أنه وأوباما اتفقا على أهمية إغلاق الحدود التركية للحد من انتقال المتطرفين إلى أوروبا.