Note: English translation is not 100% accurate
القضاء يؤكد التواطؤ في هجوم باماكو وفرنسيون وأمميون يساعدون في التحقيق
25 نوفمبر 2015
المصدر : باماكو ـ أ.ف.پ
يدعم خبراء فرنسيون ومن الأمم المتحدة المحققين الماليين في تحقيقاتهم حول الاعتداء الدامي على فندق كبير في باماكو، والذي استفاد منفذوه من مساعدة قدمها متواطئون مازال البحث جاريا عنهم، كما ذكر القضاء في اليوم الأول من أيام الحداد الثلاثة. وأعلن المدعي المكلف بالتحقيق في اعتداء مالي للتلفزيون العام ان 20 شخصا قتلوا في الهجوم واحتجاز الرهائن الجمعة في فندق بباماكو إضافة الى مهاجمين اثنين.
وأوضح السيد ابوبكر سماكي المسؤول القضائي المكلف بمكافحة الإرهاب، ان آخر حصيلة للهجوم على الفندق هي «22 قتيلا بينهم مهاجمان، و9 جرحى».
وأضاف «ان الشهود كافة يتفقون على انه كان هناك إرهابيان، لا أكثر» في حين تحدث بعض نزلاء الفندق ومجموعة جهادية تبنت الاعتداء عن عدد اكبر من المسلحين.
ونكست الإعلام في أنحاء العاصمة، حيث شددت السلطات التدابير الأمنية في محيط الفنادق الكبرى. ولوحظ تشديد التدابير الأمنية غير المرئية أمام بلديات الدوائر والمصارف. وتضامنا مع مالي، قررت ايضا السنغال وموريتانيا وغينيا المجاورة، الحداد حتى الأربعاء.
وكان الرئيس السنغالي ماكي سال، قال خلال زيارة دعم قصيرة الى باماكو: ان هذه الدول قد اتخذت قرارا لتؤكد ان «مالي لن تكون أبدا وحدها في هذه المعركة».
وأعلنت رئاسة بنين في كوتونو، ان رئيس بنين طوماس يايي بوني سيصل الاثنين الى باماكو للسبب نفسه.
ميدانيا، اكد ساماكي ان «التحقيق يتقدم» وسيسمح «بكشف الفاعلين بسرعة وإحالتهم على القضاء». وقال ساماكي للصحافة الدولية ومنها وكالة فرانس برس: «من الواضح انهم استفادوا من شركاء» ليتوجهوا الى فندق راديسون بلو وينفذوا عمليتهم، «وما هو مؤكد هو انهم استفادوا من شركاء ليرتكبوا فعلتهم». وأوضح ان المحققين صادروا من بهو الفندق حقيبة تحتوي على قنابل يدوية تعود الى المهاجمين. وأكد ان عمليات «دهم وتفتيش منازل» قد حصلت في باماكو. ووصل خبراء فرنسيون الى مالي للمساعدة في التعرف على جثث الضحايا. كما تشارك بعثة الأمم المتحدة في مالي في التحقيقات. وفي التحقيقات، أعلن مصدر امني مالي ان التحقيق «يجري حول فرضيات عدة» بدون اي تأكيد بشأن عدد المهاجمين وجنسياتهم. وأضاف ان البحث جار «بشكل جدي» عن 3 أشخاص يشتبه في تورطهم في الهجوم.
وتحدث مصدر آخر في الحكومة المالية لفرانس برس عن «3 او 4 شركاء محليين» ساعدوا المهاجمين وهم «اجانب» بشرتهم سوداء من جنسيات غير معروفة، على ان يندسا بين الناس قبل الهجوم.