Note: English translation is not 100% accurate
في حوار فتحت فيه قلبها وأوضحت الكثير من الأمور
حنان كمال لـ «الأنباء»: لقب إعلامي يأتي بالدراسة وليس بـ «الرموش» و«العدسات» و«نسفة الغترة»!
29 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
إن عاد بي الزمان كنت تمسكت بعملي في mbc
ترخيص القنوات الفضائية يجب ألا يعطى لمن نشك في نواياه وتوجهاته
ملامحي القوية تعكس شخصية حادة تختلف تماماً مع طبيعتي
نعيش زمن إعلام الفضائح ومشكلة وزارةالإعلام في موظفيها وليس الوزير
حوار - خلود أبوالمجد
حنان كمال مقدمة برامج تمكنت خلال سنوات عملها من ترك بصمة مميزة في كل ما قدمته، ملامحها الحادة وصوتها الرخيم جعلا منها مقدمة لنشرة الأخبار وكثير من البرامج السياسية التي أكدت عشقها لها، وتمكنت من خلالها من لقاء عدد كبير من أبرز الشخصيات في العالم العربي. التقيناها ففتحت قلبها لـ «الأنباء» وأفصحت عن مكنونه، فاستمتعنا معها في حوار كشف الوجه الآخر لها، وهذا نصه:
كيف جاءت بدايتك في الإعلام؟
٭ أولا أنا من مواليد الكويت بحكم عمل والدي هنا، ودراستي الأساسية كانت إدارة الإعلام في القاهرة، ومن ثم درست الإعلام في لندن، ومن بعدها التحقت بالعمل في مكاتب mbc في القاهرة، فقدمت حينها هناك خمسة برامج، إلى أن قام الشيخ سعود الصباح وزير الإعلام عام 1993- 1994 رحمه الله بالإعلان عن حاجة تلفزيون الكويت، الذي كان قد بدأ في تطويره أعقاب فترة الغزو الغاشم، وكان والدي متواجدا في الكويت آنذاك فأخبرني وجئت للتقديم وقبلت بعد أن شاهد الشيخ ما قدمته من برامج في الخارج، وعرف أنني من مواليد الكويت، هذه كانت بدايتي في العمل في الإعلام، فلم أجد صعوبة للالتحاق بالوزارة.
كثير من الجمهور بعد انتشار الفضائيات عزف عن مشاهدة تلفزيون الكويت، فهل تشعرين بالرضا عما يقدمه التلفزيون في الوقت الحالي؟
٭ مع احترامي للجميع وكل من تقلد منصب وزير الإعلام على مدار السنوات الماضية كلها، فأنا لا ألقي اللوم عليهم نهائيا فيما آل إليه حال تلفزيون الكويت، فهو يأتي من خارج الوزارة لا يعلم عنها أو عن أحلام مقدمي البرامج أي شيء، ولكن تحديدا خلال فترة تقلد الشيخ سعود الصباح للوزارة كان تلفزيون الكويت ينافس وبقوة أكبر القنوات الفضائية التي كانت متواجدة آنذاك، فبرنامج «صباح الخير يا كويت» كان أول برنامج صباحي في العالم العربي، وانطلقت النشرة الاقتصادية التي لم تكن ظهرت في دول الخليج العربي جميعها، وجاءت من بعدها حقبة الإعلامي المخضرم محمد السنعوسي، الذي لم يسعفه الوقت لصنع إنجازات كثيرة في التلفزيون، على الرغم من أننا في حينها كنا قد بدأنا نشْتَم نسيم التغيير، وتأتي من بعدها الفترة الحالية التي يترأس فيها الشيخ سلمان الحمود وزارة الإعلام، فهو أيضا يسعى جاهدا ويبذل كل الجهد لتغيير شكل التلفزيون من خلال البرامج التي يقدمها للجمهور التي تتناسب مع ما نتحدث عنه من تكنولوجيا متطورة، إلا أن المسؤولية فيما نراه لا تقع على عاتق الوزراء أو من تقلدوا هذا المنصب، لكن المشكلة تكمن في الأساس في موظفي الوزارة ممن يأتون في مناصب أخرى تحت الوزير، الذين تكون مهمتهم الأساسية عرقلة مسيرة النجاح لأي وزير يأتي، فهم لا يضرون غير أنفسهم في الحقيقة وليس الوزير.
هل هذا يعني أن وزارة الإعلام بها صراع للقوى بين وزيرها والموظفين ممن يأتون تحت منصبه؟
٭ لا أعده صراعا للقوى لأن من المفترض ألا يقوم الموظفون بالدخول في مثل هذه الأمور مع وزيرهم، لكن ما يحدث في الوزارة يمكن القول عنه إن هناك الكثير من المناصب يترأسها من ليست له علاقة بالإعلام ورؤية معالي الوزير، فعلى سبيل المثال يعد العصر الذهبي في تقديم الأخبار حينما كان «القحطاني» هو رئيس قطاع الأخبار، وهذا يعود للخبرة الكبيرة التي امتلكها في هذا القطاع كونه أحد مقدمي نشرة الأخبار في فترة ومرحلة من مراحل حياته، فكان كلما تقدم إليه شكوى أو اقتراح يختصان بتطوير الأخبار يوافق عليهما فورا، وهذا ينطبق أيضا على المخرج علي الريس عندما تولى مسؤولية برنامج «صباح الخير يا كويت» كان ناجحا جدا، فكان بالفعل ينطبق عليه لقب المخرج سيد العمل، فكان يراقب حتى ملابسنا ومكياجنا إن كان يصلح للظهور صباحا.
ما المشكلات التي تصادف مقدمي البرامج في الفترة الحالية؟
٭ الإعلام في الأساس يعني «فلوس» وعلى الرغم من ذلك فنحن نتقاضى أقل معاشات يحصل عليها أي مقدم برامج على مستوى العالم العربي والخليج، إلى جانب أننا مازلنا نمشي بالورقة والقلم وعبد الروتين، فالإعلام يحتاج لمن يصرف عليه، ويجب أن تكون ميزانيته مختلفة تماما عما هو الآن.
هل يعني هذا أن المنظومة الإعلامية في الكويت لا تسير في الطريق الصحيح؟
٭ إن تحدثنا عن الوزراء فهم أكثر من يدعمون الإعلام في الكويت ويرغبون في تطوير هذه المنظومة، إلا أن هؤلاء الوزراء في العادة محاربون، فهناك طوائف وقبائل وغيرها الكثير من المحسوبيات، والإعلام في الأساس يجب ألا يكون به كل هذا، فهو في البداية والنهاية يقدم للعالم الكويت، «الوزير بيقول مشوا، لكن اللي تحت الوزير هما اللي بيوقفوا الشغل»، وفي النهاية الوزير هو من يستجوب في مجلس الأمة، وأرى أنه مظلوم كل الظلم في هذا، فمن غير المقبول أن يجلس الوزير على كل مكتب للوكلاء أو المراقبين أو مديري الإدارات ليتابع سير العمل بنفسه، فهو لديه الكثير من المهام الأخرى مثل ملتقى وزراء الإعلام العرب، ومتابعة الأحداث السياسية التي تحدث في كل أنحاء العالم، وغيرها الكثير من المهام، التي يجب على أثرها أن يؤدي كل مسؤول عمله، حتى يتمكن أي وزير يأتي من تحقيق الرؤية التي يضعها لتطوير الإعلام في الحكومي في الكويت.
هل هذا ينطبق على الإعلام الخاص؟
٭ نعم، مع الفارق بأن الإعلام الخاص منذ البداية معروف أن يسير بحسب سياسات وأهواء صاحب القناة التي يعمل بها أي مقدم برامج، فيضع القيود والشروط وينتقي ما يريد إبرازه وما يريد حذفه والتعتيم عليه، بعكس الإعلام الحكومي الذي يعرف الجميع فيه ما هي المحاذير التي يجب أن يتلافاها مقدم البرامج، لكن ما يجب عمله هو عدم الترخيص لأي شخص بإطلاق قناة تلفزيونية إن كان مشكوكا في نوايا صاحب القناة، فالإعلام هو السلاح الرابع في أي دولة.
قدمت العديد من البرامج في القطاع الحكومي والقطاع الخاص، أيهما وجدت نفسك فيه؟
٭ في الإعلام الخاص عن تجربتي الشخصية قدمت مالم يتح لي تقديمه في الإعلام الحكومي، فاكتسبت خبرة كبيرة من خلال الشخصيات التي قابلتها في البرامج التي قدمتها في الإعلام الخاص، والتي كانت تمر على تلفزيون الكويت فيقدمها أشخاص آخرون، ولا تسنح لي الفرصة بلقائهم، كما أنني في تلفزيون الدولة من خلال ما قدمته في عدد من البرامج المحدودة، أو عبر لقاءات الستلايت كانت هناك محاذير، لا تسمح لي بطرح كثير من الأسئلة التي يطمح أي مقدم برامج لتوجيهها للضيف، لكن الإعلام الخاص يتيح هذا ويسمح بمناقشة أي قضية من جميع زواياها.
هل يعني هذا أنك تفضلين العمل في الخاص؟
٭ كل مكان له رونقه الخاص، وإن كنت أتمنى إن عاد بي الزمن للوراء بأن أظل أحافظ على مكاني في «mbc» لإحساسي بأن خطواتي بها كانت ستكون أكبر من ذلك بكثير، لأنني كنت أستعد بالفعل للسفر إلى لندن لالتحاق بمكاتبها الأساسية التي كانت هناك آنذاك، ولكن الفكر العائلي وتواجد أسرتي في الكويت، والعادات والتقاليد حينها التي كانت لا تقبل بسفر الفتاه للخارج وحدها، ومسقط رأسي في الكويت، لكن هذا لا يعني على الإطلاق أني نادمة على العمل في تلفزيون الدولة، فهو من صقل موهبتي، وتعلمت كيف أتعامل مع ميكروفون الإذاعة في وزارة الإعلام في الكويت، لذا أعتبر أن لها فضلا وثقلا في مشواري الإعلامي، فمثلما تربيت وكبرت في هذه الدولة، أيضا كبرت مع التلفزيون.
ما الذي ينقص الإعلام الحكومي لينافس القطاع الخاص؟
٭ يحتاج الى مساحة من الحرية، ومسؤولين لا يقومون بشخصنة الأمور ويعرف قيمة الكوادر المتواجدة لديه، ولكنها للأسف موضوعة في «كراتين» ومغلق عليها، ويعلم ماذا يعني مقدم برامج يظهر على الشاشة، فلا تكون مهنة من لا مهنة له، فبعض المسؤولين للأسف يعتقدون أنهم إن جاؤوا بفتيات في أوائل العشرينيات من العمر فهو بهذا يعمل على إعادة اجتذاب الجمهور، متجاهلا الخبرات، لكن هذا للأسف غير صحيح، فالجمهور في هذه الأيام في أشد الوعي لما يدور، فلن تجذبه الفتيات الصغيرات الجميلات اللاتي يتذرع بعض المسؤولين لتواجدهن بأن الجمهور هوما يحتاج هذا في الوقت الراهن، فعلى العكس ستصبح كلمتهم «حسافة» على تلفزيون الكويت، وأود معرفة إلى ماذا يسوق المسؤولون بهذا الفعل بإبعاد الخبرات عن الشاشة؟ وأوجه السؤال للمسؤولين.
هل تجدين أن المذيعات يتساوين مع الرجل في تلفزيون الكويت؟
٭ كانت هذه المساواة موجودة في أيام الأبيض والأسود، أيام القديرات فاطمة حسين، وأمينة الشراح، ودولت شوقي، وأمينة المهتدي، ولكن أين المرأة في هذه الأيام التي تتساوى مع الرجل في تلفزيون الكويت؟
هل يمكن اعتبار ما تقدم شكوى لمن يهمه الأمر؟
٭ أنا لا أشتكي، ولكن أحزن على جهاز يظلم فيه الوزير بسبب مجموعة من المسؤولين غير المسؤولين، الخراب يأتي منهم وليس من أي شخص آخر.
لقب إعلامي أصبح يستهلك ويطلق على أي شخص، من هو الإعلامي؟
٭ أدرس وأسافر وأخضع لكثير من الاختبارات على أيدي أساتذة في الإعلام في القاهرة مثل د.كمال بشر، والإعلامية زينب الحكيم التي تعمل في إذاعة صوت أميركا، وأحصل على دبلومة من الإعلام المصري، وأسافر لندن للتدريب، وأعمل في تلفزيون الكويت، وفي النهاية يصبح أي شخص يمر فقط على الوزارة إعلاميا، هذا اللقب لا يصح أن يطلق إلا على الشخص الذي يجمع بين كونه محررا وصحافيا ومذيعا، درس وبحث وقرأ في كل المجالات، حتى لا يصبح مجرد ببغاء يردد ما هو مكتوب له على شاشة «الاوتوكيو»، فيكون قادرا على مراجعة السكريبت المقدم له، ليتلافى أي أخطاء تكون واردة فيه ويكون قادرا على محاورة ضيفه، ولا يكون مجرد «رموش ومكياج وعدسات أو لحية ونسفة غترة»!
كيف تجدين الإعلام في الوقت الراهن؟
٭ نحن نعيش في زمن إعلام الفضائح، فكل ما يحدث هذه الأيام لا أتذكر أنني درسته، فما أعلمه أن الصحافي أو مقدم البرامج أو المذيع يجب عليه البحث عن الحقيقة والتأكد منها من صاحب المعلومة وتقدير الموقف إن كان يجب نشرها أو لا، لكن ما يحدث الآن ما هو إلا فوضى إعلامية تقوم على الفضائح.
أين وجدت حنان كمال نفسها؟ في المنوعات أم السياسة؟
٭ البرامج السياسية والأخبار، فالسياسة من قلب المجتمع وليست حدودا وأوطانا، فأمان الشعوب داخليا كفيل باللعب في السياسة الخارجية بمنتهى الراحة، وهي نبض المجتمعات، لكن هذا لا يعني أنني لست سعيدة بما قدمته في المنوعات، فهي مجال مختلف تماما استمتعت بالعمل فيه، ونلت فيه الكثير من الجوائز وشهادات التقدير، فكل خطوة قمت بها في حياتي الإعلامية أفخر بها.
الزواج والقيود العائلية لأي مدى حدت من طموحك في الإعلام؟
٭ القيود كانت قبل الزواج من والدي، فكان يخاف علينا أنا وإخوتي جدا، بعكس والدتي فكانت الداعم الأول لي في كل ما أقوم به، وهي من شجعتني على الدخول في المجال الإعلامي، ولكن زوجي كان يعلم جيدا مدى حبي لعملي ونجاحي فيه فلم يضع أي قيود بالنسبة لي.
وما دور الزوج قيس الشطي في حياة الإعلامية حنان كمال؟
٭ قيس كان له دور في تدريبي على إلقاء النشرة الاقتصادية برفقة الزميل بركات الوقيان، فالنشرة الاقتصادية لها طريقة تحرير معينة تختلف تماما حتى في أسلوب طرح الأسئلة على الضيوف، فعلمنا أنا وبركات كيف نحرر خبرا اقتصاديا، وكيفية تصوير تقرير للنشرة وغيرها من الأمور المتعلقة بهذا الجانب، وهذا الجانب ما أدين له بالفضل فيه، لأنه في الأساس هو من أسس النشرات الاقتصادية في تلفزيون الكويت، فكان لا يوجد أي تلفزيون عربي بخلاف «mbc» تعرض نشرة اقتصادية وكان يقدمها آنذاك بول حنا، وكان هو المثل الأعلى لقيس، فكان يطبق علي وعلى الوقيان كل ما يشاهده من هذا الرجل المحنك في تقديم النشرات الاقتصادية.
كثير من الجمهور لا يعلم أن حنان كمال صاحبة دم خفيف، بخلاف الوجه الجاد الذي تظهر به دائما، فما السبب؟
٭ بما أنني في الأصل مصرية ومن ثم أصبحت مواطنة كويتية، بخلاف تربيتي في منزل م. كمال عبدالخالق والدي، فكنت حريصة كل الحرص منذ بدايتي في الإعلام على أن أضع قواعد لنفسي وحدودا في التعامل مع الآخرين، بالإضافة إلى أن أحد المدربين البريطانيين أخبرني ونحن نتدرب في لندن على التقديم بأن لدي ملامح إن لم يكن المخرج على قدر كبير من الخبرة سيظهرني للجمهور بشخصية عصبية، وكان أول ما طلب مني للهروب من هذا هو تغيير لون شعري، ففي الأساس أملك شعرا أسود داكنا يزيد من حدة ملامحي، فطلب مني تعديله للبني، هذا بخلاف أنني أمتلك لطبقة صوت نادرا ما تتواجد لدى النساء وهي القرار، وهو ما ساهم في عكس الصورة الجدية للغاية إلى الجمهور.
من أبرز الضيوف الذين التقيت بهم ولا تنسين حواراتهم؟
٭ عدد كبير منهم من حلوا ضيوفا على الكويت، منهم عمرو موسى، وضاحي خلفان الذي استمتعت كثيرا بلقائه فهو يحمل شخصية قوية جدا كما يغرد يتحدث، حاولت معه بكل الطرق أن أحل منه على إجابة سؤال، لونته بكثير من الصيغ، إلا أنه كان في غاية الذكاء فلم يجب عليه، وفيصل البصري الذي لم أكن أتخيل لوهله بأنه يملك كل هذه الثقافة والرقي، وغيرهم الكثير من نجوم الفن والإعلام في مصر، ود.هيفاء أبوغزالة أول امرأة تعمل في جامعة الدول العربية وغيرهم الكثيرون، لكنني مازلت أتمنى لقاء الكثيرين، منهم على سبيل المثال سمو رئيس الوزراء، إلا أن القوانين في الكويت تقيد هذا الحلم، كما أتمنى لقاء وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود ،وكثيرين آخرين.
كيف تجدين تجربتك في التقديم بمصر التي قدمت فيها مؤخرا؟
٭ كنت سعيدة جدا بالتجربة التي اكتشفتني من خلالها رئيس تحرير برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» سهير جودة، وأعطتني الفرصة للقاء إعلاميين وضيوف من مصر، وكان الغريب بالنسبة لي أن أكثر ما لفت نظرهم هناك هو اتقاني للغة العربية والذي أعيد الفضل فيه لتعلمي في الكويت، وكان لي الحظ بأن أشارك الفنانة منى عبدالغني في تأبين الفنان الراحل نور الشريف.
ما الذي تتمناه حنان كمال في مشوارها الإعلامي لم تحققه بعد؟
٭ أتمنى تقديم برنامج تلفزيوني يتحدث عن القيم والأخلاق التي تربينا عليها، إلا أننا فقدناها هذه الأيام من حياتنا وواقعنا الذي نعيشه، فكلمة «شكرا» أصبحت لا تقال لأحد.