Note: English translation is not 100% accurate
في مؤتمر صحافي أقيم صباح أمس للإعلان عن أنشطة «الكويت المسرحي 16»
صالح الحمر رداً على اختيار «الطمبور»: هناك عروض جماهيرية تصلح للعرض داخل المهرجانات
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء




خلود أبوالمجد
عقد صباح أمس في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مؤتمر صحافي للإعلان عن فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان الكويت المسرحي الذي يقام في الفترة من الأول من ديسمبر المقبل وحتى الحادي عشر منه، حيث رحب صالح الحمر رئيس المهرجان بالحضور من الإعلاميين وقدم الشكر لهم على مجهوداتهم التي يقومون بها سنويا لدعم المهرجان وإظهاره وإظهار الحركة المسرحية بأفضل صورة.
وأكد الحمر في بداية حديثه ان المجلس الوطني حاول قدر المستطاع في هذه الدورة تنفيذ توصيات لجنة التحكيم التي وضعت العام الماضي، كما حاولوا دعوة الكثير من فناني المسرح الكبار في جميع أنحاء العالم، إلا أن ضيق الوقت لم يفسح المجال لذلك، إلا أنهم سيحاولون جاهدين في العام المقبل أن يتواجد معهم شخصية أو أكثر لتكريمهم في المهرجان.
هذا وأعلن الحمر في المؤتمر الصحافي ان المهرجان يشارك فيه هذا العام 8 عروض تضم الفرق المسرحية الأهلية وعرضان من القطاع الخاص «الشعبي والخليج والعربي والشباب وجامعة الكويت والكويتي وفرقة الجيل الواعي وليدرز جروب»، هذا وسيعرض ضمن حفل الافتتاح الفصل الأول من العرض المسرحي «الطمبور» التي يقوم ببطولتها الفنان القدير سعد الفرج وخالد البريكي وملاك ومي البلوشي وغيرهم، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها عرض مسرحي جماهيري «تجاري» ضمن حفل الافتتاح، ويعود السبب في ذلك لرغبتنا في التأكيد على أن هناك عروضا جماهيرية تصلح أيضا للعرض داخل المهرجانات لما فيها من قصة مميزة وأداء يليق ويرقى لمستوى المشاركة في مثل هذه الاحتفالات المسرحية.
كما أضاف الحمر ان السبب الذي جعلهم يطلبون عرض الفصل الأول فقط من مسرحية «الطمبور» يعود إلى تشابه الفصل الثاني مع الأول ولكن باختلاف الأشخاص الذين يجسدون الأدوار، فتم الطلب منهم اختصارها على ألا يخل ذلك بمضمون القصة الذي على أساسه تم اختيار العرض لافتتاح المهرجان.
من جانب آخر، أكد صالح الحمر ان المهرجان هذا العام يكرم عددا كبيرا من الفنانين والمهتمين بالحركة المسرحية، لتقديرهم لما قدموه لها، وهم: بدر الطيار ومحبوب العبدالله والفنان حسين المنصور ود.نبيل الفيلكاوي وحمد الرقعي ونجف جمال وكاملة العياد، ود.شايع الشايع والشاعر الكبير عبداللطيف البناي والفنان خالد العقرورقة (ولد الديرة).
أما بخصوص الندوة الفكرية الأساسية التي تقام في مقر استضافة ضيوف المهرجان وتدور حول المهرجان والتي تحمل عنوان «دور المسرح في تعزيز الوحدة الوطنية»، فقال الحمر انه تم اختيار هذا العنوان لما تمر به بلداننا العربية من أزمات وإرهاب، لكن إدارة المهرجان ارتأت ان يتم حصرها في دول الخليج العربي فقط، فيشارك من مملكة البحرين زهراء المنصور ومن الكويت د.فيصل القحطاني ومن المملكة العربية السعودية د.سامي الجمعان، ومن قطر د.حسن رشيد، وسلطنة عمان د.محمد الحبسي، فيما غابت دولة الإمارات العربية المتحدة لعدم تواصل د.ناجي الحاي مع إدارة المهرجان على الرغم من أنه وعدنا كثيرا بالانتهاء من ورقة البحث، إلا أنه في النهاية لم يعد يرد على اتصالاتنا الهاتفية.
هذا وتقدم العروض جميعها وندواتها التطبيقية في مسرح الدسمة، على مدار 10 أيام متواصلة في الساعة الثامنة مساء كل يوم.