Note: English translation is not 100% accurate
باسل وشهد ينضمان إلى البرنامج لتقديم أخبار النجوم والمشاهير... تعزيزاً لفريق «ET بالعربي»
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

باسل : التجربة جديدة علي تماماً فقد اعتدت التقديم على خشبة المسرح دبي: بين مواقع تصوير الأعمال الدرامية والأفلام السينمائية في مختلف الدول العربية، وفي كواليس البرامج التلفزيونية، ومع تصريحات أهل الفن والإعلام والغناء، بالإضافة إلى اللقاءات الحصرية مع أبرز النجوم والمشاهير، استطاع برنامج «ET بالعربي» على MBC4، أن يحجز له مكانا خاصا ويوجد له مكانة مهمة بين البرامج المختلفة على الشاشة، وباتت أخباره مصدر ثقة عند الجمهور والعاملين في الأوساط الفنية والإعلامية والسينمائية.
لا يهدأ فريق عمل البرنامج المنتشر في مختلف العواصم العربية، ليفوز بآخر الأخبار والمستجدات على الساحات الفنية والسينمائية والإعلامية وغيرها، ويشكل مذيعوه الثلاثة بدر آل زيدان، مريم سعيد، وناردين فرج، عائلة يتنافسون معا على تقديم الأفضل للمشاهد. وقبيل شهر واحد من احتفال البرنامج بانتهاء عامه الثاني، ينضم إلى فريقه مذيعان جديدان هما شهد بلان التي عرفها جمهور MBC1 في نشرات أخبار التاسعة مؤخرا، وباسل ألرزارو مقدم برنامج «The X Factor» على MBC4.
يعرب باسل ألزارو عن حماسته وسعادته بالانضمام إلى أسرة «ET بالعربي»، معتبرا ان «التجربة جديدة علي تماما، فقد اعتدت التقديم على خشبة المسرح، بينما سأكون هنا في الاستديو الذي يفرض علي أن أكون أكثر هدوءا وتركيزا». ولا يعتبر ألزارو أن تقديم نشرة أخبار فنية، ستفرض عليه تغيير شخصيته، وتبديل الصورة التي اعتادها منه الجمهور، ويقول: «لن أتخلى عن الضحك والابتسامة، وعن عنصري المفاجأة والارتجال». ويعد ألزارو بأن يضيف نكهة جديدة، قائلا: «سترافقني الروح الشبابية المرحة التي كانت موجودة في برامجي أخيرا». ويترقب بلهفة معرفة ردود أفعال المشاهدين على إطلالته الأولى على الشاشة، وعما إذا كان سيستقبله بالحفاوة نفسها التي وجدها في برنامجه السابق، وما إذا كان سيتقبله في ثوبه الجديد.
ويتوقف ألزارو عند العناصر التي حمسته لأن يكون جزءا من عائلة «ET بالعربي»، مشيرا إلى أن «البرنامج متنوع ومتجدد، ويضم فريق عمل ضخما ويتفرد بتقديم أخبار من الصعب أن تجدها في مكان آخر على الشاشة، كما نجح في بناء ثقة مع الفنانين والنجوم، وهو ما جعلهم يخصونه بكل جديد». ويضيف: «لابد أن أتحدث عن الجهد الذي يبذله فريق البرنامج من مذيعين ومراسلين ومعدين وغيرهم... وعن التحضيرات الكثيفة التي يقومون بها لإنجاح الحلقات».
وعلى رغم أن أياما قليلة فقط مضت على اللقاء الأول بين مقدم البرامج الشاب وفريق البرنامج، يتحدث عن «شعوري بأنني أحد أفراد هذه العائلة، ونشأ بيننا انسجام واضح». ويثني على مصداقية البرنامج عند الناس، «فالنجوم هم الذين يتحدثون بأنفسهم عن مشاريعهم، ما يعزز صحة أخباره عند الجمهور والصحافة»، معتبرا ان «البرنامج تمكن في غضون فترة بسيطة، أن يحقق بصمة مهمة في التلفزيون، ونطمح لأن نصل به إلى مستوى الحلقات الأميركية للبرنامج أو يتخطاها أيضا».
من جهتها، تعبر شهد بلان عن شوقها للعودة إلى الشاشة التي انقطعت عنها قبل نحو 6 أشهر، معتبرة أنها تنتقل من عالم الأخبار السياسية والاجتماعية إلى المنوعات والفن. وتصف التجربة الجديدة بأنها تحد مهم في مسيرتها، لكنها مطمئنة «لأنني أدخل برنامجا شبابيا حيويا، وبطبيعتي أحب المنوعات والمرح، ووجدت نفسي قادرة على هذه المهمة، وعلى تقديم إضافة للبرنامج المسلي والمنوع والغني بالمعلومات وأخبار المشاهير والنجوم».
تضيف بلان انها «بعد عامين من العمل في نشرة التاسعة على MBC1، والأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أشعر بأن هذا التحول ضروري»، معتبرة ان «الأخبار كانت اختبارا صعبا جدا بالنسبة لي، خصوصا ان أول نشرة قدمتها كنت في عمر 24 سنة، أي من أصغر المذيعات على الشاشة، وكان علي أن أكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقي من قبل إحدى أهم الفضائيات في العالم العربي هي «مجموعة MBC». وتلفت شهد إلى «انني مرتاحة جدا مع فريق العمل وكذلك مع المذيعين الذين ساعدوني وتعاملوا معي بإيجابية كبيرة، فضلا عن أن صداقة تجمعني بمريم سعيد، إذ كنا نعمل معا قبل 3 سنوات».
تجدر الإشارة إلى أن شهد هي سورية الجنسية، ولدت وترعرت في الإمارات، تقول: «استقررت في بلدي بين العامين 2004 و2006 فقط، ثم عدت لأكمل دراستي في مجال الإعلام في الجامعة الأميركية في دبي، بمنحة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. أما باسل فيجيب عن سؤال يعتبره محيرا للناس حول جنسيته، فيقول: «انني أنتمي إلى عائلة الأب فيها أردنيا فلسطينيا، والأم مصرية، وقد ولدت ونشأت في القاهرة، وحرصت على الحفاظ على تواصلي مع أهلي في عمّان عبر زيارات طويلة كل عام».