Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الإسرائيلي يغلق ثالث إذاعة فلسطينية خلال شهر ويهدد أخرى
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال وفرار آخر بعد عمليتي طعن في القدس
30 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات

مر اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني كغيره من الايام على الاراضي المحتلة، ولم تتوقف عمليات الاقتحام ولا قتل الفلسطينيين، حيث أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية بشكل فردي وجماعي، واتخاذ الإجراءات والتدابير العملية التي تفضي إلى احترام وضمان احترام مبادئ وأحكام القانون الدولي لإنهاء الاحتلال، وإحقاق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف لشعبنا.
ودعت الوزارة أمس إلى الانتقال من التنادي بعدالة القضية الفلسطينية والتعبير عن التضامن، إلى الالتزام بمسؤولياته في وضع حد للاحتلال وممارساته، من خلال اتخاذ قرار دولي ملزم ينهي الاحتلال ويوفر الحماية الدولية لشعبنا، كما دعته إلى الاعتراف بدولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة.
وشهد يوم أمس، اقتاحم 49 مستوطنا إسرائيليا متطرفا أمس المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، حسبما أعلن مسؤول في إدارة الأوقاف الإسلامية.
وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف بالأقصى لـ«الاناضول»: «المستوطنون اقتحموا المسجد من خلال مجموعات طافت في ساحاته، وسط تكبيرات من المصلين المسلمين»، في غضون ذلك، استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة من القدس.
وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الجيش الإسرائيلي اطلقت النار على الشاب الفلسطيني بسيم صلاح (38 عاما) في شارع الواد بمدينة القدس بحجة طعنه جنديا إسرائيليا.
وذكر شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين اليهود شاركوا عناصر من قوات الاحتلال في إطلاق 12 رصاصة قاتلة على الشاب الفلسطيني، أعقبها إغلاق كامل لمنطقة باب العامود المؤدي إلى شارع الواد، ونشر أعداد هائلة من عناصر القوات الخاصة في شوارعها وطرقاتها وأسواقها، كما أصيبت مستوطنة إسرائيلية ظهر أمس في عملية طعن ثانية في القدس. وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان ان الحادث وقع في «شارع شمغار في القدس».
وأضافت: «قام مشتبه به، على ما يبدو عربي الهوية، بطعن سيدة في ظهرها قرب محطة للحافلات هناك، وفر هاربا من المكان، ما أدى الى إصابة السيدة بجراح طفيفة».
من جهة اخرى، واصل الجيش الإسرائيلي حملته على وسائل اعلام فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بحجة أنها «تحريض على العنف». واغلق الجيش الإسرائيلي ليل أمس الأول اذاعة فلسطينية ثالثة خلال شهر في الخليل الواقعة في جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت متحدثة عسكرية ان الجيش «صادر معدات بث الاذاعة المعروفة باسم دريم»، واتهمت بـ «بث برامج لتشجيع الارهاب ضد المدنيين والقوات الامنية الإسرائيلية».
واوضح صاحب الاذاعة طلب الجعبري لوكالة فرانس برس ان الجنود «صادروا كل المعدات وتسببوا باضرار كبرى في المحطة»، مضيفا انه تلقى امرا خطيا بالاغلاق لفترة ستة اشهر.
واعلنت اذاعتان فلسطينيتان اخريان، واحدة في الخليل تسمى «ون اف ام» والاخرى في جنين في شمال الضفة الغربية أمس الأول ان إسرائيل هددتهما بالاغلاق بتهمة بث ما وصفته بـ«عبارات تحريضية» ضد الجيش الإسرائيلي.
وقال مدير اذاعة «راديو ناس» التي تبث من جنين طارق سويطات لوكالة فرانس برس «تلقينا تحذيرا إسرائيليا مكتوبا يتضمن تهديدا بالاغلاق».
واضاف ان التحذير تضمن «تهديدا بالاغلاق ومصادرة المعدات في حال الاستمرار في بث العبارات المحرضة للعنف»، متابعا «نحن لا نبث سوى اخبار واغان وطنية يتم بثها في مختلف الاذاعات الفلسطينية».