Note: English translation is not 100% accurate
ريفي والمستقبل.. تمايز أم تمرد؟
1 ديسمبر 2015
المصدر : بيروت
أقام الوزير أشرف ريفي، الذي كان أول وأبرز المعترضين على ترشيح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، حفل عشاء اجتماعيا مساء الجمعة الفائت في «منتجع ميرامار» على شرف الرئيس ميشال سليمان وبحضور الرئيس فؤاد السنيورة والعديد من قيادات ونواب «المستقبل» وشخصيات 14 آذار، وكان لافتا الغياب الكلي لعائلة الحريري.
وجاء حفل افتتاح مدرستي باب التبانة في طرابلس ليكشف حجم الهوة التي بدأت تتسع بين قيادة «المستقبل» وبين ريفي الذي غاب عن الاحتفال، وآثر المشاركة في قداس الذكرى الـ 26 لاغتيال الرئيس رينيه معوض الذي أقيم بالتزامن في زغرتا، في وقت رسم فيه الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري سقفا لكل الاعتراضات على المبادرة الرئاسية، عندما أعلن أن «لا كلمة تعلو فوق كلمة سعد الحريري في تيار المستقبل»، موجها رسالة واضحة الى ريفي والى غيره من المعترضين ضمن التيار من دون أن يدخل في التسميات. ولكن أوساط ريفي تعتبر أن ما جاء على لسان أحمد الحريري لا يعنيه، لأن ريفي ليس منظما ضمن تيار المستقبل، بل هو يشكل حالة حريرية قائمة بذاتها لها توجهاتها الخاصة، وهو لن يسير بعكس قناعاته مهما كلف الأمر. ولكن مصادر في «المستقبل» أكدت أن ريفي لا يستطيع الخروج من تحت مظلة الرئيس سعد الحريري، خصوصا أنه في الحكومة يمثل تيار المستقبل، محذرة من بعض المحيطين بريفي ممن يسعون الى صب الزيت على النار وتحويل هذا الاختــلاف الى خلاف يؤدي الـى قطيعة نهائية لن تكون في مصلحة ريفي.
مصادر تيار المستقبل أوضحت أن «ما يقلق ريفي وغيره هو أن انتخاب فرنجية سيعني قيام تحالف بيننا وبين تيار المردة في طرابلس والشمال، وهو تحالف بدأت بعض ملامحه بالظهور في الانتخابات الأخيرة لنقابة محامي طرابلس. وهذا سيعني تقاسم الكعكة النيابية والوزارية، ما من شأنه تقليل حظوظ ريفي في إعادة توزيره أو في إيجاد مكان له على لائحة طرابلس في الانتخابات النيابية المقبلة».