Note: English translation is not 100% accurate
الطريجي: تذليل المصاعب أمام العمل الكشفي وإن تطلّب تدخّلاً تشريعياً
2 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

المقصيد: بصمات الحركة الكشفية الكويتية وصلت إلى العالمية و«التربية» شريكة فاعلة معها
الغرير: رعاية رئيس الوزراء خطوة تعكس حقيقة دعمنا من قبل الدولة
محمود الموسوي
أكد رئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب النائب عبدالله الطريجي ان «الطموحات كبيرة ولا حدود لها في العمل الكشفي»، متعهدا «بتذليل المصاعب حتى وإن تطلب ذلك تدخلا تشريعيا من مجلس الأمة الذي كان ولا يزال داعما للعمل الكشفي ورموزه وأعضائه من الرواد والمرشدات».وقال الطريجي خلال حفل تكريم رواد الحركة الكشفية والإرشادية الذي أقامه الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب أول من أمس، تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء في فندق هوليدي إن السالمية: «إن التكريم يعتبر مبادرة متواضعة من قبل الاتحاد لشخصيات كبيرة في مقامها وقدرها لدينا، حيث جندوا انفسهم وأوقاتهم لخدمة البلد والمجتمع».ووصف التواصل بين رواد العمل الكشفي في الكويت وبقية دول الخليج «بالمحمود وأدى إلى زيادة أواصر المحبة والتآلف والتعاون المثمر بين الرواد والجمعيات الكشفية ومؤسسات المجتمع المدني، فضلا عن تبادل المعلومات والخبرات التي ستنعكس إيجابيا على تطوير العمل الكشفي، والبحث عن الحلول لأي مصاعب أو مشاكل قد تواجهنا».
وأشار الطريجي إلى انه «ومنذ عام 1954 أوصت العديد من المؤتمرات الكشفية العربية بأهمية تأسيس الروابط القدامى الكشافين في الدول العربية، وفي عام 1984 صادق المؤتمر الكشفي العربي السادس الذي أقيم بمسقط على مشروع نظام أساسي للاتحاد العربي»، مشيرا «إلى أن الكويت ذات تاريخ قديم مع الحركة الكشفية يعود إلى عام 1936 حيث تكونت أول فرقة للكشافة بمدرسة المباركية».
واختتم الطريجي كلمته بتوجيه الشكر «للمحتفى بهم على ما قدموه لتطوير العمل الكشفي والسعي إلى الاستمرار في الود والتعاون بأصدقائهم من الرواد في الدول الأخرى، كما لا يفوتني أن أتقدم بالشكر لراعي الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والذي له مساهمات عديدة في دعم العمل الكشفي وفعالياته».
بدوره، أشاد ممثل راعي الحفل سمو رئيس الوزراء، الوكيل المساعد للأنشطة والتنمية التربوية فيصل المقصيد «بدور رواد الحركة الكشفية في الكويت»، لافتا إلى أن بصماتهم مشهودة عبر التاريخ المشرف.
وأكد المقصيد ان «وزارة التربية شريكة فاعلة مع الحركة الكشفية لإيمانها المطلق بذلك»، مشيرا إلى أن «أعمال الحركة الكشفية تخطت المحلية وأصبحت في إطار العالمية»، موضحا أن «الفضل في تطوير وازدهار الحركة الكشفية يعود إلى من نحتفل اليوم بهم من الرواد، الذين غرسوا كل دعمهم وجهودهم طوال السنوات الطويلة»، واصفا الاحتفال بـ «ليلة الزمن الجميل»، متمنيا «التوفيق للرواد الأفاضل، والنجاح للحركة الكشفية وجمعية المرشدات تحت قيادة سمو الأمير وولي عهده».
من جانبه، شكر كبير رواد الحركة الكشفية عمر الغرير «رئيس الوزراء على رعايته السامية لحفل التكريم، معتبرا ان «هذا الأمر يمثل خطوة تعكس حقيقة دعمه للحركة الكشفية في البلاد ورعايته الكريمة بتكريم النخبة من قادة الكشافة المحتفى بهم».
وأضاف الغرير: «كما أتوجه بالشكر لوزير التربية ومن أناب عنه لتمثيلهم راعي الحفل كما يسعدني في هذا المقام أن أرحب برئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب النائب عبدالله الطريجي والعاملين معه جنبا إلى جنب لما قاموا به من جهد يشهد له الجميع من أجل رفعة شأن الحركة الكشفية في الوطن العربي».وطالب بأن «يولي الجميع لهذه الحركة الاهتمام والرعاية والدعم لما وصلت له في هذه الفترة من العطاء»، مشيرا إلى أن «التكريم اليوم يعكس جانبا مضيئا ومشرفا لهؤلاء القادة حتى استطاعوا أن يحققوا للحركة الكشفية رافدا مهما في مسيرة العطاء وهدفا ننشده جمعيا كي يأتي مكملا للمشوار الحافل للكشافة في الوطن العربي وقد كان التعاون القائم من الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب اثره الإيجابي في تخطي العديد من التحديات وتحقيق الكثير من الطموحات والإنجازات».من ناحيتها، قالت رئيسة جمعية المرشدات الكويتية هند الهولي إنها «سعيدة بلقاء كوكبة من رواد العمل الكشفي ومشاركتهم حفل التكريم»، شاكرة رئيس الوزراء على رعايته السامية وكرمه الفياض لهذا الحفل الذي هو شرف لنا جمعيا وتاج نضعه على الرؤوس.
وأضافت أنه «يسعدها أن تنحني تقديرا وعرفانا لرئيس الاتحاد الكشفي النائب الطريجي على ما يقدمه من عناية كريمة وتقدير راق من خلال رئاسة الاتحاد وخاصة تكريمه الدائم لرواد الحركة الكشفية، هذا إلى جانب الكثير من الإنجازات المشرقة لأبناء الوطن على المستوى النيابي بمجلس الأمة».وأكدت أن «العطاء للوطن لا يثمن بمال ولا يقاس بشهادة ولا يعادل بعلم ولا ثقافة، فالعطاء لأجل الحب وأي حب أغلى من حب الكويت»، مبينة «أن الكتب الدراسية تعلم وتثقف ولكن حركة المرشدات بمبادئها السامية إلى جانب أنها تعزز المناهج الدراسية فإنها تهذب النفوس وتقوم السلوكيات وتعزز حب الوطن والانتماء والولاء له».