Note: English translation is not 100% accurate
في حفل حضره ولي العهد والغانم وكبار الشيوخ وناصر المحمد والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة
الأمير شهد حفل توزيع جوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
3 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

















«نعاهدكم بأن تواصل المؤسسة مضاعفة جهودها لنشر ثقافة العلم بين الشباب التي تؤسس لثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب»
شهاب الدين: تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية الكهروضوئية في 150 منزلاً
مدير المؤسسة: نستعد لإطلاق «جائزة أنور النوري لأفضل أطروحة دكتوراه في التربية في العالم العربي»
عرار: الجائزة التقديرية تعتبر تشجيعاً للباحثين العرب أينما كانوا بقطع النظر عن اللون والعرق والمذهب والمشربعبدالهادي العجمي
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح امس حفل توزيع الجوائز وشهادات التقدير على الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لعام 2014 - 2015 ميلادية وذلك في قاعة سلوى.
وقد وصل سموه إلى مكان الحفل صباح امس حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. عدنان شهاب الدين وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن أهم إنجازات المؤسسة ومشاريعها المختلفة ثم ألقى مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي كلمة فيما يلي نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة
أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين...
سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء
الــوزراء المحترمـين.. الأساتذة الأفاضل الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي...
الحضور الكرام...
يتجدد اللقاء عاما بعد آخر على أرض الكويت بلد العطاء الإنساني العالمي بين قيادة آمنت بأهمية العلم ودور المعرفة في النهوض بالأمة وتطور المجتمع وترسيخ السلام والاستقرار في العالم والتلاقي والتفاهم بين الحضارات وساهمت في ترسيخ العمل الإنساني العالمي فقدرتها الأمم المتحدة بأرقى وسام عالمي (قائدا للعمل الإنساني) وبين نخبة جديدة من العلماء والباحثين المتميزين الذين نذروا أنفسهم للعطاء العلمي.
وتتطلع المؤسسة والعشيرة العلمية في الكويت إلى هذه المناسبة لتتشرف - يا صاحب السمو - كل عام برعايتكم السامية وحضوركم الكريم لتكريم هذه الكوكبة الجديدة من العلماء المتميزين من أبناء الكويت وكل البلدان العربية ليواصلوا مسيرة العلماء العرب الرواد الذين أرسوا بمساهماتهم الجوهرية أسس العلوم الحديثة والتي أفضت إلى مانشهده من ثورة معرفية تتجلى في تطبيقاتها التقنية المذهلة التي أثرت الحضارة الإنسانية لتنعم البشرية بمزيد من الازدهار الاقتصادي والرفاهية والحياة الكريمة.
لقد استطاعت جوائز المؤسسة أن تتبوأ مكانة إقليمية وعالمية مرموقة لما ثبت من موضوعية وتميز في معايير منحها وبعد مرور نحو 36 عاما على انطلاق (جائزة الكويت) تفخر المؤسسة بأنها كرمت 106 من العلماء الكويتيين والعرب الذين قدموا إسهامات بارزة ومتميزة في تخصصاتهم العلمية وبعد مرور 25 عاما على إطلاق جائزة (الإنتاج العلمي) تفخر المؤسسة أيضا بأنها كرمت 145 من الباحثين الكويتيين ولتشجعيهم على التفرغ للبحث والدراسة والتأليف والترجمة فباسم المؤسسة ومجلس إدارتها أتقدم بخالص التهنئة إلى الفائزين بجوائز المؤسسة لعامي 2014 و2015 داعيا المولى أن يكلل أعمالهم بالنجاح لخدمة أوطانهم والإنسانية.
وأطلقت المؤسسة قبل أسابيع (جائزة السميط للتنمية الافريقية) وهي المبادرة التي أعلنها صاحب السمو الأمير باسم الكويت في القمة العربية الافريقية الثالثة وهي (التي تبلغ قيمتها مليون دولار سنويا وتستهدف دعم أفضل البحوث والمشروعات التنموية في مجالات الصحة والغذاء والتعليم في إفريقيا وتحمل الجائزة اسم الدكتور عبدالرحمن السميط الذي كرس حياته للعمل الخيري والإنساني في افريقيا.
وتستعد المؤسسة لإطلاق (جائزة أنور النوري لأفضل أطروحة دكتوراه في التربية في العالم العربي) التي تمولها (مبرة أنور النوري) وتأتي تقديرا للدور الكبير الذي أداه الفقيد النوري في مجال التربية على مستوى الكويت والوطن العربي وفي خدمة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي كعضو في مجلس إدارتها.
لطالما كانت الكويت رائدة في المنطقة في الاهتمام بالفكر العلمي الخلاق والثقافة المستنيرة والتعليم المنفتح على المستقبل وأدركت أهمية ذلك في بناء كوادر وطنية تحمل على كاهلها مهمة بناء الوطن ورفعته ومواجهة التحديات المستقبلية لاسيما في ضوء ماتشهده المنطقة من أوضاع مضطربة مثقلة بالنزاعات والحروب.
وكان للقطاع الخاص في الكويت دور رائد في دعم العلم والتعليم ولعل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي من أهم الأمثلة على ذلك إذ جاء إنشاؤها نتاج تلاقي رؤية سامية للأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد ـ طيب الله ثراه ـ مع مبادرة من قيادات القطاع الخاص في الكويت لتصبح إحدى منارات العطاء العلمي لاسيما أنها تحظى بدعم ورعاية متواصلين من سمو الأمير رئيس مجلس إدارتها وتحصل على تمويلها المقدر والمشكور من شركات القطاع الخاص الكويتية المساهمة كجزء من مسؤوليتها المجتمعية.
أيها الحفل الكريم..
واصلت المؤسسة سعيها هذا العام إلى تحقيق مزيد من الإنجازات تنفيذا لخطتها الاستراتيجية الخمسية في عامها الرابع وحرصت على تطوير برامجها بما يواكب المستجدات الحديثة فاستجابة لتوجيهات صاحب السمو الأمير بتأمين ما نسبته 15% من الطلب المحلي على الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 واصلت المؤسسة تنفيذ مشاريع نموذجية في هذا الشأن فبدأت باستخدام الخلايا الكهروضوئية في عدد من الجمعيات التعاونية وباشرت بتنفيذ مشروع نظم الطاقة الشمسية الكهروضوئية في 150 منزلا سيتم تركيب الدفعة الأولى ل50 منزلا تم اختيارها في عام 2016 على أن يتم الانتهاء منها جميعا في عام 2017.
الحضور الكرام..
حرصا من المؤسسة على تعزيز دور القطاع الخاص ومساعدته على بناء قدراته التكنولوجية والابداعية فقد اطلقت بالتعاون مع جامعات ومؤسسات عالمية مرموقة مثل هارفارد وكاليفورنيا وكيمبردج عددا من البرامج المتميزة استهدفت تدريب العشرات من القياديين التنفيذيين على تطوير القدرات الابتكارية في أعمال شركاتهم وعقد ورش عمل شارك فيها المئات من العاملين في القطاع الخاص وأولت المؤسسة اهتماما خاصا بالشباب لتهيئتهم ليكونوا قادة المستقبل فأطلقت هذا العام برنامج البعثات والتدريب للفائقين الكويتيين ونظمت حلقة تحفيزية لنحو 100 شاب قدمها أحد الحاصلين على جائزة نوبل ودعمت 170 مشروعا للطلبة في مسابقة العلوم والهندسة لتمثيل الكويت عالميا.
وتعزيزا لدور البحث العلمي ونشر الثقافة العلمية فقد ساهمت المؤسسة ضمن برامجها البحثية مع أبرز المؤسسات العلمية العالمية في دعم وتمويل 52 بحثا في مجالات مهمة للكويت ورعت أكثر من 50 فعالية علمية في الكويت ودعمت نحو 150 باحثا للمشاركة في أوراق بحثية في مؤتمرات علمية واطلقت تطبيقات إلكترونية لإصداراتها ومجلاتها العلمية.
أيها الحفل الكريم..
شهدت المراكز العلمية الأربعة التابعة للمؤسسة انجازات متميزة هذا العام أيضا فلقد استطاع «مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع» مؤخرا استكمال تسجيل 90 براءة اختراع جديدة واحتفل المركز العلمي منتصف هذا العام ببلوغ زواره أكثر من ثمانية ملايين شخص فيما يجري معهد دسمان للسكري نحو 50 بحثا ونشاطا علميا وبدأ مركز جابر الأحمد للطب النووي والتصوير الجزيئي باستقبال المرضى وإجراء الأبحاث بالتعاون مع جهات محلية وعالمية.
ولإدراكها أنه لا يمكن تحقيق التطوير الفعال دون وجود تقييم دوري من جهات عالمية مرموقة، فقد أرست المؤسسة ثقافة اعتمدها مجلس الإدارة ترحب بإجراء تقييم مستقل ومنهجي دوري لانشطتها وانطلاقا من ذلك فقد حظي اثنان من مراكزها العلمية بتقييم لنشاطاتها في عام 2014 كما أجرت المؤسسة هذا العام تقييما نصفيا لخطتها الاستراتيجية وأشادت تقارير لجان التقييم بما حققته المؤسسة ومراكزها من انجازات واقترحت مجموعة من التوصيات لتطوير أدائها وقالت لجان التقييم عن معهد دسمان «إن لديه إمكانات تسمح له بأن يصبح محط الأنظار اقليميا وأن يحظى بمكانة متميزة بين المعاهد الرائدة لأبحاث السكري عالميا»، وقالت عن مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع إنه يوفر بيئة واعدة ويمثل مبادرة عظيمة للمبدعين فيما ذكر تقرير لجنة تقييم المؤسسة.
ياصاحب السمو...
إن المؤسسة التي ستحتفل العام المقبل بمرور 40 عاما على انطلاقتها تعاهد سموكم بأن تواصل مضاعفة جهودها لنشر ثقافة العلم بين الشباب التي تؤسس لثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب الأمر الذي نحن بأمس الحاجة إليه حاليا لنواجه بها العنف والتطرف المضاد وهي جميعا ثقافات جامعة للحضارة الإنسانية لجميع الشعوب أسست لها الأديان وعلى رأسها ديننا الإسلامي الحنيف كما جاء في الذكر الحكيم (إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم».
وفي الختام لايسعني إلا أن أتقدم لسموكم بوافر الشكر وعظيم التقدير لرعايتكم وتشريفكم الكريمين لهذا الحفل والشكر موصول لسمو ولي العهد وللحضور الكرام وأكرر التهنئة للفائزين مشفوعة بالأمنيات الصادقة بأن يتواصل تميزهم وعطاؤهم ونجاحهم.
بعد ذلك ألقى د. مهدي عرار كلمة الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي هذا نصها:
ابتدائي بسم الله الرحمن الرحيم وتثنيتي بالصلاة والسلام على رسوله الكريم وبعد:
فلعل أول ما افتتح به هذه الكلمة في هذا المقام السامي أن أزجي من الشكر أطيبه ومن المودة أبلغها باسمي واسم جميع الفائزين إلى مقام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وثاني ذينك الأمرين هو التعبير عن سعادتي البالغة أن أكلف وفي هذا التكليف تشريف بأن ألقي كلمة الفائزين في هذا الحفل العربي المهيب حفل تكريم الحاصلين على جوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الزاهرة.
حقا ان من يرعى العلماء حثا وحضا وذلك يصدق على مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وحقا ان من يتولى تكريمهم بنفسه ويشرف على مكافأتهم بشخصه وذلك يصدق على سمو الأمير حقا انه عمل جليل يعيدنا إلى ماض من الزمان الأغر الأمجد إذ كان العالم العامل له الرتبة الأولى والحظوة العليا عند الساسة والرعية وما أشبه الليلة بالبارحة في هذا البلد الأمين هذا عهدنا بالكويت حكومة ومؤسسة.
الحضور الكرام
ها نحن نجتمع في هذا الحفل المهيب لتكريم كوكبة من علماء الوطن العربي بجائزة الكويت لعامي 2014 و2015 وعددهم 9 فائزين من وطننا العربي الكبير ممن يعيشون فيه او في خارجه.
فالجائزة تقديرية تشجيعا للباحثين العرب أينما كانوا بقطع النظر عن اللون والعرق والمذهب والمشرب في مجالات العلوم الأساسية والتطبيقية والاقتصادية والاجتماعية والفنون والآداب والتراث العلمي العربي والإسلامي وكذلك لتكريم الفائزين بجائزة الإنتاج العلمي لعامي 2014 و2015 وعددهم 10 وهي جائزة سنوية تمنح لأبناء دولة الكويت البررة من حملة الدكتوراه في مجالات مختلفة كالعلوم الطبيعية والرياضية والهندسية والحياتية والطبية والطبية المساعدة والعلوم الاجتماعية والإنسانية والعلوم الإدارية والاقتصادية فهنيئا لكم ولذويكم زملائي الفائزين وهنيئا لمؤسسة الكويت خاصة ودولة الكويت عامة على هذا التكريم الذي يرعى العلم والعلماء.
صاحب السمو.
لقد نذر الفائزون بجوائز أنفسهم للعلم والبحث والمعرفة فوفوا بالنذر فوفيتهم أنتم لقاء ما أوفوا فنعم الوفاء وفاؤكم ونعم الجائزة جائزتكم ونعم التشريف تشريفكم.. أدعو الله تقدس اسمه أن تبقى الاقدار جارية على محبة أهل هذا البلد قيادة وحكومة وشعبا متوردة عليهم بعوائد الحبور ما كر عيد وأورق عود وكذلك دعاء من القلب خالص موصول بأسباب التقدير والعرفان إلى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالحفظ والديمومة في أداء هذه الرسالة العربية الجليلة واخص باسمي واسم جميع الفائزين مديرها الموقر ومدير مكتب الجوائز والعاملين معه فقد تلقفونا بجم الترحاب والأصالة العربية وشملونا بعين الرعاية وأغدقونا بلطيف العبارة المصرحة ودلالة الإشارة الملمحة دمتم ودامت الكويت زاهرة عزيزة راعية العلم والعلماء في وطننا العربي الحبيب. ثم تفضل سموه بتوزيع الجوائز على الفائزين كما تم إهداء سموه هدية بهذه المناسبة.
وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
الفائزون بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
منحت جائزة الكويت لعام 2014 إلى خمسة مجالات هي:
العلوم التطبيقية - العلوم الهندسية
فاز د. كبريال ميشال ربيز (من الجمهورية اللبنانية): والحاصل على الدكتوراه في الهندسة الكهربائية عام 1988 من معهد كاليفورنيا للتقنية في الولايات المتحدة الأميركية. ويعمل حاليا في جامعة كاليفورنيا الأميركية.
العلوم الاقتصادية والاجتماعية -الاقتصاد والإدارة
فاز (بالمناصفة) كل من:
د. نضال رشيد صبري (من دولة فلسطين): الحاصل على الدكتوراه في إدارة الأعمال 1981م من جامعة كولورادو الشمالية بأمريكا. ويعمل حاليا بجامعة بيرزيت في فلسطين.
د. عادل محمد عبدالله العدواني (من الكويت): الحاصل على الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة جنوب إيلينوي الأميركية. ويعمل حاليا في جامعة الكويت.
الفنون والآداب - دراسات في اللغة العربية وآدابها
فاز د. مهدي أسعد عرار (من دولة فلسطين): الحاصل على الدكتوراه في اللسانيات والعلوم اللغوية من الجامعة الأردنية. ويعمل حاليا بجامعة بيرزيت في فلسطين.
التراث العلمي العربي والإسلامي
فاز د. نادر البزري (لبناني الجنسية): الحاصل على الدكتوراه في الفلسفة من مدرسة البحث الاجتماعي الجديدة في نيويورك. ويعمل حاليا بالجامعة الأميركية في بيروت.
أما جائزة الإنتاج العلمي لعام 2014 فقد منحت لستة باحثين كويتيين هم:
مجال العلوم الطبيعية والرياضية
فازت د.فخرية عبدالرحمن الصغير التي تعمل حاليا في قسم الكيمياء بكلية العلوم في جامعة الكويت.
مجال العلوم الهندسية
فاز د.طارق عبد المحسن أحمد الدويسان الذي يعمل حاليا في قسم الهندسة الصناعية والنظم الإدارية بكلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت.
مجال العلوم الحياتية
فاز د.عبد الأمير عيسى الصفار الذي يعمل حاليا في برنامج الإنتاج الزراعي بمركز البيئة والعلوم الحياتية في معهد الكويت للأبحاث العلمية.
مجال العلوم الطبية والطبية المساعدة
فازت د.مي داود البدر التي تعمل حاليا نائب عميد الشؤون الإدارية والمالية بكلية الطب في جامعة الكويت.
مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية
فاز د.عبيد سرور العتيبي الذي يعمل حاليا في قسم الجغرافيا بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت. وينوب عنه ابنه الدكتور خالد عبيد العتيبي.
مجال العلوم الادارية والاقتصادية
فاز د. بدر عطية جبر الشمري الذي يعمل حاليا في قسم المحاسبة بكلية الدراسات التجارية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وقد فاز بجائزة الكويت لعام 2015 أربعة علماء هم:
مجال العلوم الأساسية - العلوم الطبية الأساسية
فازت د. هدى فاخر عاقل (من الجمهورية العربية السورية): الحاصل على الدكتوراه في علم النفس البيولوجي من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. وتعمل حاليا في جامعة ميتشغان الأميركية.
مجال العلوم التطبيقية (المياه)
فاز د.هشام محمد عواد التوني (من جمهورية مصر العربية): الحاصل على الدكتوراه في الهندسة الكيميائية عام 1983 من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة. ويعمل حاليا أستاذا في جامعة الكويت.
مجال العلوم الاقتصادية والاجتماعية - العلوم الاجتماعية
فاز د. ساري عبدالرحمن حنفي (من دولة فلسطين): الحاصل على الدكتوراه في علم الاجتماع من مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية بباريس. ويعمل حاليا في الجامعة الأميركية في بيروت.
مجال الفنون والآداب (دراسات في اللغات الأجنبية وآدابها)
فازت د. منى السعيد أحمد الهلالي بيكر (من جمهورية مصر العربية): الحاصلة على الدكتوراه في دراسات الترجمة عام 1999 من جامعة مانشستر للعلوم والتكنولوجيا في انجلترا. وتعمل حاليا في جامعة مانشستر.
أما الفائزون بجائزة الإنتاج العلمي لعام 2015 فهم أربعة باحثين:
مجال العلوم الهندسية
فاز د. عبد العظيم محمد جواد معرفي، الذي يعمل حاليا باحثا رئيسيا بمركز أبحاث البترول في معهد الكويت للأبحاث العلمية.
مجال العلوم الحياتية
فازت د. دينا مساعد يوسف الميلم، التي تعمل حاليا أستاذا مشاركا في قسم العلوم البيولوجية بكلية العلوم - جامعة الكويت.
مجال العلوم الطبية والطبية المساعدة
فاز د. فهد راشد حمد الملا، الذي يعمل حاليا أستاذا في علم الجينوم البشري ورئيس وحدة علم الأمراض في كلية الطب - جامعة الكويت.
مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية
فاز د. عثمان حمود عثمان الخضر، الذي يعمل حاليا أستاذا في قسم علم النفس بكلية العلوم الاجتماعية - جامعة الكويت.