Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
٭ باب الرئيس التوافقي لم يقفل: رأت مصادر نيابية أن تحديد موعد الجلسة التالية لانتخاب رئيس الجمهورية سيتضمن مؤشرا لما يدور في شأن التسوية الرئاسية، وان الفريق الداعم لوصول فرنجية يريد حسم الموضوع قبل أعياد نهاية العام.
ويرى سياسي متمرس أن ارتفاع أسهم فرنجية لا يعني إقفال الباب أمام الرئيس التوافقي، فرئاسة فرنجية تتحقق خلال مدة قصيرة أو لا تتحقق. وإذا طويت صفحتها ستعود الأسماء التوافقية الى الواجهة.
ويقول مرجع رسمي كبير أمام زواره إن مسألة الوقت مهمة جدا في عملية تمرير الانتخابات الرئاسية، ويرى هذا المرجع أنه من المصلحة الوطنية أن تبت الأمور خلال أسابيع قليلة، بل قبل نهاية العام لأن الإطالة لا تخدم إنجاز الاستحقاق الرئاسي، بل إن إطالة الوقت قد تضيف المزيد من التعقيدات على هذا الملف، خصوصا أن تبني الحريري لترشيح فرنجية لم يرتبط بحصول متغيرات إيجابية على المستوى الإقليمي، بل يبدو أن الترشيح انطلاقا من رغبة إقليمية دولية في ترتيب الوضع الداخلي اللبناني.إلا أن الجواب على إمكانية انتخاب فرنجية قبل نهاية العام تفترض الإسراع في الاتصالات الداخلية وفي الدرجة الأولى باتجاه العماد ميشال عون للوصول الى تسوية شاملة تطول بالإضافة الى شخص الرئيس قانون الانتخابات وشكل الحكومة الجديدة والتعيينات الأمنية اللاحقة، ومن غير ذلك من الصعب جدا وحتى من المستحيل أن يشارك عون ومن ورائه حزب الله في أي جلسة عامة قد يدعو إليها الرئيس نبيه بري لانتخابات رئيس الجمهورية.
٭ الحريري يؤجل تبني ترشيح فرنجية: الرئيس سعد الحريري كان يزمع إعلان الموافقة على ترشيح فرنجية رسميا من خلال برنامج تلفزيوني أو تغريدة عبر «تويتر»، إلا أنه عاد وأجل ذلك، في وقت كان بدأ يميل لأن يعلن ذلك بنفسه من بيت الوسط بعد اجتماع لكتلته يعقد في 7 أو 8 ديسمبر. ذلك، وحسب أصحاب هذا التوجه، فإنه لا يمكن الحريري تبني ترشيح فرنجية من الخارج، وأن ذلك سيشكل مناسبة مثالية لعودته الى بيروت، لكن العقبات التي برزت من المحتمل أن تؤجل هذا الموعد أيضا.
٭ برج البراجنة وشاتيلا: وضع قرار تعزيز «القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة» بالعديد والعتاد في بيروت وانتشارها في مخيمي برج البراجنة وشاتيلا، على نار حامية، بعد اجتماعات لمختلف الفصائل في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت. مصادر فلسطينية تحدثت عن مخاطر أمنية جدية هذه المرة تحوم حول الوضعين اللبناني والفلسطيني، مشيرة الى تلقيها ضمانات من الجهات اللبنانية المعنية لجهة حصول تنسيق أمني على الأرض متعلق بدور القوة الأمنية الفلسطينية في المخيمات، مع الأخذ بعين الاعتبار تجربة مخيم عين الحلوة في هذا المجال، على ألا يقتصر على نشر دوريات فقط كما هو حاصل اليوم في مخيم البرج بعد تفجيرات الضاحية، إنما على طريقة الانتشار الدائم ليل نهار وبمراكز ودوريات وحواجز ثابتة كما هو حاصل في مخيم عين الحلوة، إضافة الى إشراك عناصر من «الجبهة الشعبية القيادة العامة» ومن «فتح الانتفاضة» في عداد القوة الأمنية في بيروت كونهما يحظيان بوجود عسكري قي تلك المخيمات.
٭ تنسيق أمني مع فرنسا: أبلغ مسؤول فرنسي زواره اللبنانيين بأن جهازا أمنيا لبنانيا زود المخابرات الفرنسية في الصيف الماضي بمعلومات مهمة عن متطرفين وإرهابيين فرنسيين من أصول عربية انتقلوا من سورية الى أوروبا عن طريق تركيا ـ اليونان.
٭ جروح روسيا تنزف: تنقل شخصية لبنانية بارزة عن مسؤول روسي التقته مؤخرا قوله: للأسف ان البعض في الغرب لم يدرك بعد عمق ما نقوله. هناك من يعتقد في بعض عواصم الغرب أن الفرصة أمامه الآن «كي تموت روسيا نازفة مستنزفة». فتحوا لنا جرح أوكرانيا. وفتحوا جرح سورية. والآن هناك تحضير نرصده لفتح جبهة ثالثة لروسيا.
هناك تحضير لمعركة أخرى على حدودنا في آسيا الوسطى. هناك تحضير يومي لتحريك مجموعات إرهابية ضدنا وضد حدودنا، في طاجيكستان وتركمانستان. ونحن نتابع تلك المساعي عن كثب.