Note: English translation is not 100% accurate
إشادات بجهود العبيدي لتنويع وتطوير الخدمات الصحية
الكويت تشارك لأول مرة في وضع التشريعات الصحية العالمية
4 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
أشاد اختصاصي الأمراض الباطنية بمستشفى مبارك د.أنور حياتي «بالدور المشهود لوزير الصحة د.علي العبيدي، وإجراءاته الأخيرة على مستوى متابعة ملف المكتب الصحي بواشنطن، وإحالة الشبهات إلى النيابة مباشرة لاتخاذ اللازم نحو المتجاوزين وفقا لصحيح القانون، وتزامن ذلك مع تعيين كفاءات كويتية، وضخ الدماء الجديدة في عدة مكاتب، الأمر الذي أثار حفيظة بعض الجهات، نتيجة تضرر مصالح الأشخاص المنتمين لها بعد فقد مناصبهم على اثر التعيينات الأخيرة».
واستغرب حياتي محاولات البعض طمس إنجازات الوزير العبيدي وتشويهها، واصفا مثل هذه المحاولات بأنها يائسة عبر اللجوء إلى خلط الأوراق، والزج باتهامات مرسلة على شاكلة قضية الأخطاء الطبية، على الرغم من أن الوزير قام بتشكيل لجنة في نفس يوم وفاة المواطن ضحية الخطأ الطبي الأخير، وأحال الملف برمته إلى الجهة المختصة في اليوم التالي، ورغم ذلك لم يتوقف الهجوم الإعلامي (المفبرك) ضده.
من جانبه، وصف ممثل أطباء البورد النفسي في الكويت د.محمد سنافي خطوات د.علي العبيدي الأخيرة، بأنها «رسالة ناجعة من القيادة السياسية لمجتمعات دول إقليم الشرق المتوسط، التي من شأنها أن تعزز ثقة العالم في ريادة الدور الكويتي الصحي العالمي، والتعامل الأصيل في قيادة المكتب الإقليمي التابع لمنظمة الصحة العالمية على مستويين متوازيين الأول تنفيذ الكويت لمتطلبات المكتب الإقليمي لإقليم الشرق المتوسط، والثاني تفعيل دور الكويت وجعله أساسيا وأصيلا في التشريعات الصحية في المكتب التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية»، مثمنا «خطوة اختيار الكويت كعضو أساسي في المكتب التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية من ضمن 34 دولة مشاركة باعتبارها إنجازا كويتيا»، ومؤكدا أنها «المرة الأولى التي تشارك فيها الكويت في وضع التشريعات الصحية العالمية».
وأشاد السنافي بالإنجازات التي تحققت على يد الوزير العبيدي، مثمنا «جهوده في إقرار بورد الطب النفسي، ومنها ما يتعلق بتقوية النظام الصحي في الكويت وتنويع محاور الخدمة الصحية وعدم حصرها في العلاج والتأهيل، بل وتفعيل الدور الوقائي من خلال المسح الصحي والوقاية»، مشيرا إلى أنه «على مستوى المشروعات الإنشائية المنجزة فإن الافتتاحات دورية، حيث تم وضع حجر الأساس والإشراف على العديد من المشاريع الاستراتيجية، ليؤكد توافق عمل وزارة الصحة مع الخطة الإنمائية للدولة بالجداول الزمنية، لتحقيق إنجازات ملموسة للمواطن تنفيذا لتوصيات صاحب السمو.