Note: English translation is not 100% accurate
أكد ثقته بالوزير ومدير «التطبيقي» لرفع الظلم
دشتي يطالب بإيقاف التحقيق مع الخضري كونه طالب بالكشف عن الشهادات المزورة
5 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

استغرب النائب د.عبدالحميد دشتي التحقيق مع أعضاء من الهيئة التدريسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وملاحقتهم لمجرد أنهم تناولوا موضوعا مثارا عن الشهادات المزورة في التطبيقي والجامعة دفاعا عن مؤسستهم وبحثا عن جودة تعليمية مميزة.
وقال النائب دشتي في تصريح صحافي إن هذا الترهيب مرفوض ولن نقبل به وبكل المحبة والاحترام نطالب وزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسي ومدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي د.احمد الاثرى وكلي ثقة بهما وبعدلهما وانصافهما بوقف التحقيق مع د.بدر الخضري وأي من زملائه كما رفضنا من قبل الظلم والاستهداف الذي تعرض له د.صلاح الفضلي وطى الصفحة بكل هدوء فالمبادئ لا تتجزأ.
وأضاف النائب دشتي أن الأمر المستغرب في هذا الشأن هو ان الشكوى المقدمة ضد د.بدر الخضري جاءت من رابطة أعضاء هيئة التدريس السابقة في فترة تقديمه لترشحه لرابطة اعضاء هيئة التدريس وهو يؤكد كيدية الشكوى والمأرب التي تقف وراءها.
واختتم النائب دشتي حديثة مؤكدا ثقته في وزير التربية د.بدر العيسي ومدير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي د.أحمد الاثرى وأنهما لن يقبلا بما عرف عنهما من عدل وانصاف الظلم لأي إنسان وبتكميم الافواه والقضاء على الحرية الاكاديمية وحرية التعبير والرأي من قبل أعضاء هيئة تدريسية أكدوا أن الشهادات الوهمية خطر ودخولها لأكبر مؤسسة تعليمية يؤثر على البيئة التعليمية وعلى مخرجات الطلبة وبناء عليه نتساءل: هل جزاء هؤلاء ان يكون التحقيق معهم وترك المزورين الحقيقيين يواصلون عملهم؟!
.. ويناشد وزير الداخلية تسهيل إجراءات عودة زوار العتبات المقدسة
ناشد النائب د.عبدالحميد دشتي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد تسهيل أمور العائدين الى الكويت ودول الخليج بعد زيارتهم للعتبات المقدسة في العراق في ذكرى أربعينية الامام الحسين عليه السلام، وكما كانت لمعاليه اليد الطولى في تنفيذ توجيهات قائد الانسانية صاحب السمو الأمير المفدى بتسهيل اجراءات الزيارة بكرم واجرءات انسانية متميزة، الامر الذي أضفى بلسما على قلوب الزوار فإننا نناشدكم بتسهيل اجراءات العودة.وقال النائب دشتي في تصريح صحافي: الزوار طالبونا كنواب بأن ننقل لمعاليك تحياتهم وشكرهم وامتنانهم ودعاءهم للكويت وأميرها ولكم ولكل أهل الكويت، واليوم تبدأ قوافل العائدين عبر مركز حدود العبدلي ويتطلعون للمزيد من المرونة والتسهيلات في اجراءات الاستقبال ومغادرة المركز ومن ثم في باقي مراكز الحدود لتسهيل امور المغادرين لديارهم من الاشقاء الخليجيين، وثقتنا فيكم كبيرة في أنكم لن تتوانوا في فعل الخير و اتخاذ كل ما يلزم لتسهيل اجراءات العودة، وأجركم على الله وجعل ذلك في ميزان اعمالكم، ودائما ما نقول ان صنائع المعروف تقي مصارع السوء.