Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
10 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
الجميل يتساءل عن رئاسة البرلمان: يستغرب النائب سامي الجميل التسويق للتسوية المقترحة على قاعدة أنها متوازنة كونها تأتي بالقوي في ٨ آذار الى رئاسة الجمهورية وبالقوي في ١٤ آذار الى رئاسة الحكومة، متسائلا: ماذا عن رئاسة المجلس النيابي المصنفة في خانة ٨ آذار؟ ولماذا لا يتوقف عندها أحد حين يجري تظهير صورة التوازنات في السلطة؟
روكز يزور بري: سبق لقاء عون فرنجية زيارة لافتة للعميد شامل روكز الى الرئيس نبيه بري، وهو أول لقاء بين رئيس المجلس وأحد المقربين البارزين من العماد عون منذ إعلان التسوية.
فترة انتقالية حرجة: اعتبر «لقاء الهوية والسيادة»، في بيان أصدره إثر اجتماعه الدوري برئاسة الوزير السابق يوسف سلامة، «أن لبنان يمر بفترة انتقالية على قدر كبير من الحراجة، وقد جاءت التسوية المتصلة بترشيح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية لتظهر مدى حدة الانقسام السياسي في لبنان والذي بلغ الذروة في تعطيل الدولة والأحجام عن انتخاب رئيس منذ ما يزيد على السنة والنصف. وقد جاءت ظروف الترشيح وما سبقها لتؤكد انفراط عقد الشركة الوطنية واختلال التوازن فيه بين مكونات الوطن».
جونز لاتفاق واسع وليس شاملا: أعرب القائم بالأعمال الأميركي ريتشار جونز عن اعتقاده «أنه يجب التوصل الى اتفاق واسع النطاق ـ وليس ضروريا أن يشمل كل الأطراف ـ بل أطرافا كافية كي يكتسب الرئيس الجديد شرعية. لا أعلم من يقرر ماذا تعني «كافية». نحن لا نقرر ذلك بالتأكيد. الأمر يعود الى الأطراف الفاعلين والمنخرطين في المشاورات». وعن إضفاء بعض هذه الأطراف بعدا أكبر للمعركة، بربط الانتخابات اللبنانية بالحرب في سورية، أجاب: «لا أعتقد أن الفوائد في سورية تشكل جزءا من الحسابات الآن. فالناس يقرون بأن ما سيحصل في سورية سيحصل، بغض النظر عما يحصل في لبنان، سواء كنت مع الحكومة السورية أو المعارضة. الخلاصة واحدة. إنها مسألة تقررها الأحداث والعملية على الساحة الدولية وليس ما يحصل في لبنان».
الغطاء العربي والدولي للتسوية: يرى مراقبون أن للتسوية غطاء دوليا عربيا وحاجة ثلاثية الأبعاد وفق التالي: -أولا: مواكبة التسوية السورية ومغادرة الرئيس السوري بشار الأسد لموقعه بما يتطلب ضمانة لفريق الممانعة لمؤازرة هذا التحول من خلال رئيس للجمهورية اللبنانية يطمئن هذا الفريق. ثانيا: الحاجة الضرورية لمواجهة الإرهاب وتنظيم «داعش» لاسيما أن الساحة اللبنانية تشكل حديقة أمامية للمنطقة العربية رغم وجود الحلبة السورية التي يتواجد عليها «داعش». إذن مطلوب أن يكون الزعيم السني سعد الحريري في السراي وإلى يمينه مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان وإلى يساره رئيس مجلس الأمن المركزي ووزير الداخلية نهاد المشنوق من موقعه بهذه الطائفة، للمضي في مواجهة الواقع الإرهابي بحيث يشكل هذا المثلث رأس حربة في حماية الاعتدال السني ومواجهة التطرف الإسلامي.ثالثا: الحاجة المشتركة لأن يتم انتخاب رئيس للجمهورية المسيحي والماروني بنوع خاص بهدف طمأنة هذا الفريق في هذه المنطقة في ظل ما يطال الأقليات من تهديد، ولذلك تم اختيار فرنجية كونه أحد الأقطاب الأربعة الذين أعطوا لبعضهم شرعيتهم الشعبية بغطاء كنسي، وكذلك تولي الحريري رئاسة الحكومة بهدف دفع البلاد نحو الأمام سياسيا واقتصاديا بعد ما آلت إليه الأمور من مترتبات نتيجة ما عصف بالحكومة الحالية من خلافات عطلتها الى حد عجزها عن معالجة أزمة النفايات التي حصلت في ظلها مفاوضات التسوية.