Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى مكافحة الإرهاب وحلّ القضية الفلسطينية
«رباعي الحوار الوطني» في تونس يتسلم «نوبل للسلام» لجهوده في بناء ديموقراطيتها
12 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

تسلمت مجموعة تونسية مؤيدة للديموقراطية جائزة نوبل للسلام ووضعت مكافحة الإرهاب ومساعدة الفلسطينيين على تقرير مصيرهم كأهداف عالمية.
وتسلم رباعي الحوار الوطني الذي نال الجائزة بفضل جهوده في بناء الديموقراطية في تونس مهد انتفاضات «الربيع العربي» الجائزة في مراسم بأوسلو، امس الاول، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقال حسين العباسي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل وهو أحد الجهات الأربع المكرمة في كلمته: «العالم بحاجة إلى حوار بين الحضارات وإلى التعايش السلمي في إطار التنوع والاختلاف ولا بد من تكثيف الجهود من أجل مكافحة الإرهاب ومقاومة كل أشكال الانغلاق الفكري والعقائدي».
وأضاف: «نحن نحتاج للتعجيل بالقضاء على بؤر التوتر في كل أنحاء العالم وفي مقدمتها حل القضية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من حق تقرير مصيره.. وبناء دولته المستقلة».
ومن جهتها، قالت كاسي كولمان فايف رئيسة لجنة نوبل النرويجية إن تونس بعد نجاحها في وضع دستور جديد وإجراء انتخابات حرة وتوصلها إلى حلول وسط بين زعمائها الإسلاميين والعلمانيين أصبحت نموذجا للانتقال إلى الديموقراطية.
وأضافت فايف في كلمتها: «في زمن الإرهاب هذا فإن التهديدات التي تواجهها تونس والشعب التونسي لا يمكن فصلها عن التهديدات التي تواجهها دول أخرى».
وطوقت المراسم بإجراءات أمنية مشددة لمئات السياسيين والمفكرين وقادة قطاع الأعمال الحاضرين لتسليم الجوائز التي تقام مناصفة في كل من أوسلو وستوكهولم.
وقال قائد شرطة العاصمة النرويجية أوسلو يوهان فريدريكسن لرويترز: «الأمن مشدد أكثر من أي وقت بسبب الموقف في أوروبا».
وتشكل رباعي الحوار الوطني التونسي في صيف عام 2013 من أربع منظمات هي: الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
وأسند لهذا الرباعي الدور الذي لعبه في مرحلة الانتقال السلمي في تونس في قلب منطقة تعصف بها أعمال العنف والقلاقل.