Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركة الوفد في فعاليات أعمال المؤتمر الثامن للجمعية البرلمانية الآسيوية
الشعبة البرلمانية: سمو الأمير أول من استشعر معاناة اللاجئين السوريين
12 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


تعزيز ثقافة التنوع الديني والثقافي والتعايش السلمي بين مختلف الشعوبأكد عضو وفد الشعبة البرلمانية الكويتية النائب ماضي الهاجري أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كان أول من استشعر معاناة اللاجئين السوريين باستضافة الكويت ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية تحت مظلة الأمم المتحدة التي كرمت سموه بتسميته «قائدا للعمل الإنساني».
جاء ذلك في كلمة ألقاها النائب الهاجري باسم وفد الشعبة البرلمانية الكويتية امس وحصلت «كونا» على نسخة منها وذلك أمام اللجنة الدائمة للشؤون الاجتماعية والثقافية ضمن أعمال المؤتمر الثامن للجمعية البرلمانية الآسيوية الذي تستضيفه كمبوديا ويختتم أعماله اليوم.
ولفت النائب الهاجري إلى الدور الريادي للكويت في دعم قضية اللاجئين ونجاحها في استضافة ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، حيث بلغ إجمالي التعهدات الدولية خلالها 7.7 مليارات دولار نصرة للقضية الإنسانية وضد التطرف الفكري.
وأفاد بأن مساهمات الكويت امتدت لتمويل العمليات الإنسانية التي تتولاها المنظمات الدولية كمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي بلغت 210 ملايين دولار، كما تبرعت أخيرا بمبلغ 121 مليون دولار لمصلحة عمليات المفوضية الحيوية في سورية.
وأشار إلى دور الكويت وإيمانها الكامل بأهمية التراث الحضاري والمحافظة عليه بشقيه المادي وغير المادي من خلال عملها بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومركز التراث العالمي وإصدار الكويت عام 1960 أول قانون للآثار لتنظيم عمليات التنقيب وحفظ الآثار المنقولة وغير المنقولة وصيانة تراثها الثقافي، إلى جانب احترام آثار الشعوب الأخرى خارج حدودها وفقا للمعاهدات التي تعقدها.
وقال إن الاهتمام بالمحافظة على التنوع الثقافي وحمايته وتأصيله ووضع إطار فكري واجرائي لتفعيله يأتي «من إيماننا بأن التنوع الثقافي سنة الله في خلقه ولأنه نتيجة طبيعية للاختلاف بين البشر والثقافات والحضارات ولما كان الإسلام يعترف بالاختلاف فإنه يقر بالتنوع الثقافي الناتج عنه».
وأضاف أن العالم دخل منذ عام 2001 في دوامة التوترات والصراعات والنزاعات العرقية والدينية، كما ظهرت الحروب الإقليمية التي تولدت عنها العنصرية والكراهية لكل ما هو مختلف.
واستنكر الهاجري كل أعمال العنف التي تمارس بحق الأبرياء ومقدساتهم من قبل الجماعات الإرهابية المتطرفة والتي لا تمت لأي ديانة بصلة فالإرهاب لا دين له ولا موطن.
ودان محاولات الجماعات الإرهابية المتطرفة محو ذاكرة الشعوب من خلال تدمير وسرقة الآثار والإرث الثقافي للدول، مشيرا إلى أن البلدان الإسلامية استطاعت أن تحافظ على آثار الحضارات المختلفة التي قامت على مدى 1400 عام ولم يتم العبث أو المساس بها على الرغم من تعاقب الدول الإسلامية عليها.
ودعا الهاجري الدول إلى المصادقة على المواثيق الدولية كالعهد الدولي للمحافظة على التراث الثقافي والطبيعي وكذلك اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي.
وأشار إلى ضرورة زيادة جهود البرلمانات الأعضاء لتنسيق الديبلوماسية البرلمانية نحو تنمية العمل الإقليمي والدولي لتعزيز ثقافة التنوع الديني والثقافي والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب.