Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو تقدّم مودعيه في المطار بعد انتهاء زيارته الرسمية إلى البلاد.. ووزير شؤون الديوان الأميري أقام مأدبة عشاء على شرفه
رئيس قرغيزستان: نرحب بالاستثمارات الكويتية في التنمية الاقتصادية
15 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء










لدينا موارد اقتصادية واعدة في عدة مجالات أهمها الثروة المعدنية والزراعة والسياحة ومجالات النقل والكهرباءغادر البلاد صباح أمس الرئيس المازبيك اتامباييف رئيس جمهورية قرغيزستان الصديقة والوفد الرسمي المرافق بعد زيارة رسمية إلى البلاد استغرقت 3 أيام أجرى خلالها مباحثات رسمية مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وكان على رأس مودعيه على أرض المطار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفــط بالوكالـة أنس الصالح وكبار المسؤولين بالـدولـة وكبـار القــادة في الجيــش والشرطــة والـحرس الوطني.
وكان وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، قد أقام مساء أمس الأول مأدبة عشاء على شرف الرئيس المازبيك اتامباييف، والوفد الرسمي المرافق له، وذلك بمناسبة زيارة فخامته الرسمية للبلاد.
وعلى هامش زيارته قام الرئيس المازبيك اتامباييف أمس بافتتاح سفارة بلاده لدى الكويت.
وكان الرئيس اتامباييف قد أكد مساء أمس الأول ترحيبه بالاستثمارات الكويتية في بلاده، داعيا رجال الأعمال الكويتيين إلى زيارة قرغيزستان للاطلاع عن كثب على الفرص الاستثمارية الكبيرة التي تتمتع بها.
وقال اتامباييف في كلمة خلال الاجتماع الأول للمنتدى الاستثماري الكويتي ـ القرغيزي الذي عقد على هامش الزيارة إن بلاده تتيح الفرصة للمستثمرين الأجانب الراغبين بالاستفادة من التنمية الاقتصادية فيها، مشيرا إلى تمتع بلاده بموارد اقتصادية واعدة في عدة مجالات أهمها الثروة المعدنية والزراعة والسياحة ومجالات النقل والكهرباء.
وأضاف أن معظم الاستثمارات الأجنبية في بلاده تأتي من الصين وروسيا، مؤكدا ان الفرصة متاحة الآن للدول العربية وخصوصا الكويت للاستفادة من فرص الاستثمار في الاقتصاد القرغيزي، حيث تطور المناخ الاستثماري والقوانين المتينة المنظمة لمجتمع الأعمال.
وأوضح أن بلاده تمكنت في السنوات الأربع الأخيرة «من مضاعفة حجم الاستثمارات الأجنبية فيها عدة مرات» بفضل استقرار المناخ التجاري هناك وحرص الحكومة على توفير ما يحتاجه المستثمر الأجنبي، مبينا أن هناك قطاعات عدة تنتظر دخول الاستثمارات فيها.
وأشار إلى أن بلاده لديها ثروات معدنية هائلة لاسيما في مجال التنقيب عن الذهب والفضة والفحم ما جذب عدة مستثمرين من دول مجاورة لها، موضحا أن منجما واحدا هناك استطاع أن يجلب استثمارات بقيمة 100 مليون دولار أميركي خلال السنوات القليلة الماضية.
وأكد اتامباييف أن القطاع الاقتصادي يتميز بوجود قوانين استثمارية وتجارية متطورة تضمن حقوق المستثمر الأجنبي وتساعد رجال الأعمال على البدء بمشاريعهم دون أي عوائق، مشيرا إلى أن بلاده تتطلع الى علاقات تجارية واقتصادية أوسع مع الدول العربية لاسيما الكويت.
وقال: إن الأوضاع المعيشية لسكان قرغيزستان تحسنت بشكل كبير خلال السنوات الاربع الماضية «وتضاعف حجم النمو ثلاث مرات، فيما أثبتت العملة القرغيزية تماسكها في الأزمات الاقتصادية التي شهدتها منطقة آسيا الوسطى».
وأضاف أن الإصلاحات السياسية في بلاده، وإدخال النظام البرلماني، وتطوير عمل مؤسسات الدولة المختلفة ساعدت جميعها بشكل كبير في تغيير الخارطة الاقتصادية هناك مقارنة بما كانت عليه قبل 25 عاما، موضحا أن أهم الإصلاحات الاقتصادية التي تمت تكمن في استطاعة المستثمر الاجنبي استصدار تراخيص للبدء في أي أنشطة اقتصادية وتجارية لاسيما في مجال الثروة المعدنية.
وأشار إلى أن بلاده تمتلك أيضا ثروة زراعية كبيرة بسبب وجود الأنهار ومنابع المياه الطبيعية اذ تنتج معظم أنواع الفواكه والخضراوات الفصلية، مبينا انه تم استغلال تلك الأنهار في توليد الطاقة الكهربائية.
وذكر أنه يجري حاليا بناء طريق تجاري وشبكة سكك حديدية تربط قرغيزستان مع جارتيها الصين وأوزبكستان من أجل زيادة التجارة البينية وانتعاش بيئة الأعمال في البلاد.
الوزان: استكشاف الفرص
من جهته قال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت عبدالوهاب الوزان في كلمة مماثلة: إن مجتمع الأعمال الكويتي يتطلع إلى استكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في قرغيزستان.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال «متواضعا» ولا يكاد يصل الى نصف مليون دولار سنويا، مشيرا إلى أن الفرصة سانحة لزيادة هذه الأرقام إلى المستويات المرضية لكلا الطرفين.
وأكد الوزان وجود آفاق جديدة للتعاون في المجال الاستثماري والتجاري والسياحي مع قرغيزستان وأن الأمل معقود على الزيارة التي يقوم بها حاليا الرئيس اتامباييف إلى الكويت لتوسيع آفاق التعاون في شتى المجالات الاقتصادية.
وأشار إلى رغبة الطرفين في توثيق العلاقات الاقتصادية والتجارية لتصل إلى نفس مستوى العلاقات الدبلوماسية المتميزة، لافتا إلى أن قطاع الاعمال الكويتي على علم بتوافر الفرص الاستثمارية في قطاعات الزراعة والطاقة والسياحة في قرغيزستان.
وبين ان المستثمر الكويتي لديه الخبرة الكافية في الاستثمار بالدول الصديقة لما له من باع طويل في هذا المجال لأكثر من نصف قرن، مما سيساعده في استكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية في قرغيزستان واقتناصها لما فيه صالح البلدين الصديقين.
وتم خلال المنتدى توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة الكويت ونظيرتها في قرغيزستان تتعلق بالتعاون بين الغرفتين وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما.
يذكر أنه تم توقيع اتفاقيات مهمة بين الكويت وقرغيزستان تتعلق بمنع التهرب الضريبي، إضافة إلى اتفاقية التشجيع والحمـايــة المتبــادلـة للاستثمارات واتفاقية التعاون الاقتصادي والفني وأخرى تتعلق بالخدمات الجوية بين حكومتي البلدين الصديقين.
وفد رجال الأعمال
إلى ذلك، استقبل الرئيس اتامباييف مساء أمس الأول وفدا من رجال الأعمال القرغيزستانيين ورجال الأعمال الكويتيين وذلك في الخيمة الأميرية بقصر بيان.