Note: English translation is not 100% accurate
جون كيربي أكد أن حديث الأمير محمد بن سلمان يشير إلى حرب تتجاوز «داعش».. والجبير: خطة إستراتيجية لتفعيل التحالف
أمريكا: التحالف الإسلامي «لم يكن مفاجئاً».. والسعودية لم تعلمنا مسبقاً
19 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - نيويورك ـ الرياض ـ مواقع ووكالات
من هم «الإرهابيون» بالنسبة للتحالف الإسلامي؟
رفض الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي التعليق على أسباب استبعاد سورية والعراق من التحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية لمحاربة الإرهاب، داعيا إلى مراجعة الرياض حول هذا الموضوع، كما نفى أن تكون المملكة قد أخطرت واشنطن مسبقا بتأسيس الحلف، ولكنه أكد في الوقت نفسه أن إعلانه «لم يكن مفاجئا».
وقال كيربي في مؤتمر صحافي بالخارجية، ردا على سؤال حول أسباب استبعاد سورية والعراق من التحالف وما إذا كان ذلك قرارا منطقيا، داعيا السائل إلى توجيه سؤاله للحكومة السعودية، كما اعتبر أن إمكانية تشكيل جيش موحد أمر يعود إلى الدول المشاركة، مضيفا: «نريد معرفة المزيد حول المقترح، ولكن يبدو أنه ضمن مبادرات توحيد الجهود ضد المخاطر الإرهابية، بما في ذلك خطر داعش، وهذا ما ننتظر رؤيته، ولكن هناك الكثير من الأمور التي لا نزال نحتاج لمعرفتها».
وحول ما إذا كان التحالف سيتحول إلى معطى جدي على الأرض أم انه يشبه خطوات سابقة أعلن عنها سابقا، قال كيربي: «نحن نرحب بكل ما سيؤدي إلى عمل مشترك يقود إلى الحد من قدارته داعش وتدمير قوته وأذكر هنا أن تلك الدول المشاركة في التحالف هي أصلا ضمن التحالف الدولي القائم لمقاتلة داعش، والمكون من 65 دولة، والجميع يدرك أن التركيز الأساسي على الحرب ضد داعش هو في العراق وسورية».
ولفت كيربي إلى أن ما دار في حديث ولي ولي العهد السعودي، صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان، حول التحالف ودوره يتعلق بتنسيق أكبر تخطط الدول المشاركة في التحالف الإسلامي القيام به على صعيد القوات الجوية أو حتى البرية، في حين أن التحالف الدولي القائم حاليا لا يتضمن بالضرورة مشاركات عسكرية من الدول المنخرطة فيه.
من جانبة، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن مبادرة الدول الإسلامية بالمشاركة في تحالف من أجل محاربة الإرهاب ونبذ العنف تعد مبادرة مهمة وغير مسبوقة من حيث حجمها وطبيعتها وشموليتها هدفها استئصال الإرهاب ومواجهة الفكر المتطرف في الدول الإسلامية التي يوجد بها عنف على أراضيها.
وأضاف الجبير في تصريحات لصحيفة «الجزيرة» السعودية خلال زيارة رسمية لكندا نشرت امس أن هناك خطة إستراتيجية ستفعل خلال الفترة القادمة هي بمنزلة غرفة عمليات مشتركة مقرها في الرياض تعمل على مسارين الأول أمني حيث من المتوقع تبادل المعلومات والتدريب والمعدات والقوات عند الضرورة بين الأعضاء.
وتابع: ان المسار الثاني فكري قائم على مواجهة الفكر المتطرف بتكثيف الجهود على مختلف المستويات العلمية والدينية والفكرية والسياسية والمالية، مشيرا الى أن مشاركة الدول الإسلامية مشاركة تتم بشكل تطوعي وبدون أي التزامات وأن كل دولة لها أن تقدم كل ما تريد وبإمكانها أن تطلب ما تحتاج وذلك بهدف تعزيز وتكثيف الجهود لمواجهة الإرهاب.
وقال الجبير إن التحالف الإسلامي لا يمنع التعاون مع التحالفات الدولية الأخرى في أي مكان في العالم إلى جانب الدول الإسلامية، مشيرا إلى أن عددا من الدول الإسلامية المشاركة في هذا التحالف الإسلامي، كالسعودية والبحرين وقطر تشارك في تحالفات دولية أخرى لمواجهة داعش في كل من سورية والعراق.
الى ذلك تتفق الدول الأعضاء في التحالف الإسلامي الذي أعلنت عنه المملكة العربية السعودية والمكون من 34 دولة على الهدف العام للتحالف والمتمثلة بمكافحة الإرهاب والتصدي للتطرف، إلا أن هذه المفهوم العام يتباين بين دولة وأخرى فيمن يعتبر جماعة إرهابية من عدمه، حيث هناك اتفاق على داعش والقاعدة واختلاف على حزب الله والإخوان
يذكر أن التحالف الإسلامي يضم إلى جانب السعودية كلا من الأردن والإمارات وباكستان والبحرين وبنغلاديش وبنين وتركيا وتشاد وتوغو وتونس وجيبوتي والسنغال والسودان وسيراليون والصومال والغابون وغينيا وفلسطين وجمهورية القمر الاتحادية وقطر وكوت دي فوار والكويت ولبنان وليبيا والمالديف ومالي وماليزيا ومصر والمغرب وموريتانيا والنيجر ونيجيريا واليمن.