Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا وروسيا تبحثان مكافحة «داعش» غداً
تعويضات ضحايا باريس قد تصل إلى 300 مليون يورو
19 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - باريس - وكالات

أعلنت وزيرة العدل الفرنسية، كريستيان توبيرا، أن المبالغ التي تدفعها الحكومة، لذوي ضحايا هجمات باريس، التي وقعت في 13 نوفمبر الماضي، قد تصل إلى 300 مليون يورو.
وأوضحت الوزيرة في تصريح لصحيفة «لو باريسيان» الفرنسية، أن الحكومة قدمت حتى الآن 6.7 ملايين يورو لذوي الضحايا، بينما دفعت 771 ألف يورو كتكاليف إيواء ذوي الجرحى.
وتوقعت الوزيرة أن يصل إجمالي المبالغ التي تدفعها الحكومة لذوي الضحايا والجرحى في الهجمات، إلى 300 مليون يورو، مشيرة الى أن الاجراءات القانونية مستمرة فيما يتعلق بتحديد وضع ورثة الضحايا.
ولفتت الوزيرة الى أن الحكومة تدفع تلك المبالغ من صندوق «دعم ذوي ضحايا الإرهاب» الذي أسس عام 1986، حيث ان الصندوق يغطي نفقاته من الضرائب المقطوعة إلزاميا من اتفاقيات التأمين الاجتماعي في البلاد، ويقدر ميزانيته بنحو 407 ملايين يورو.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية مساء امس الاول ان وزيرها جان ايف لودريان سيقوم بزيارة رسمية الى العاصمة الروسية موسكو غدا الاحد لبحث سبل «التنسيق» لمكافحة ما يسمى بتنظيم داعش.
وقال المتحدث باسم الوزارة بيار بيل في تصريح صحافي: ان الزيارة تستمر يومين وتأتي في اطار تعزيز التحالف الدولي لمكافحة داعش.
وكانت فرنسا اعلنت اواخر الشهر الماضي ارسال حاملة الطائرات شارل ديغول الى البحر المتوسط لتعزيز الحرب ضد داعش في اعقاب تعرض باريس لسلسلة اعتداءات ارهابية تبناها التنظيم وخلفت 129 قتيلا وعشرات المصابين.
الى ذلك، مد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يطرح نفسه في موقع «الاب» لبلد ادمته الاعتداءات، اليد للمعارضة اليمينية، نافيا ان يكون في ذلك اي «مناورة» سياسية تحسبا للانتخابات الرئاسية عام 2017، في تحول سياسي لا يقنع الرأي العام.
وتصدرت جميع وسائل الاعلام الفرنسية الخميس صورة مصافحة في شمال البلاد بين الرئيس الاشتراكي والرئيس الجديد للمنطقة كزافييه برتران الوزير السابق في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي والعضو في حزب الجمهوريين اليميني، بعد انتخابه الاحد بفضل اصوات اليسار لقطع الطريق على اليمين المتطرف.
وتابع «ليس المطلوب البحث عن مناورات غامضة لا تتطابق مع تصوري للحياة السياسية، بل السعي الى الوفاق بما هو لمصلحة البلاد».
وذكر في هذا السياق الكفاح ضد الارهاب بعد سلسلتي الاعتداءات الدامية غير المسبوقة اللتين ضربتا فرنسا في يناير ونوفمبر، ومكافحة البطالة المتفشية التي تبقى الثغرة الكبرى في ولايته. وكان كزافييه برتران في مطلع الاسبوع اول من بادر الى استخلاص العبر من انتخابات المناطق التي جرت الاحد وحطم خلالها حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبن كل ارقامه القياسية على صعيد عدد الاصوات، فتخلى عن مهامه كرئيس بلدية ونائب، وعدل عن الترشح للانتخابات التمهيدية قبل الانتخابات الرئاسية في 2017 ليكرس نفسه لمنطقة شمال فرنسا، في خطوة نادرا ما تشهدها الحياة السياسية الفرنسية.