Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال حفل أكاديمية العلوم الحياتية أن الأخطاء الطبية لا يمكن منعها
الجسار: التدريب والتعليم المستمران يقلصان الأخطاء الطبية
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

العنزي: 1340 متدرباً من الأطباء والكوادر الطبية والإدارية خلال العامين الماضيين
الخليفي: توفير مركز للاتصال «Call Center» مطلع يناير 2016 لتسهيل عملية التواصل مع العملاء
حنان عبد المعبود
أكد مدير إدارة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة د.طارق الجسار أهمية التدريب والتعليم المستمر، في رفع كفاءة الطواقم الطبية، من أطباء وممرضين وتقليص الأخطاء الطبية إلى مستويات متدنية.
وأشار الجسار في تصريحات للصحافيين، خلال حفل نظمته أكاديمية العلوم الحياتية مساء أمس عرضت فيه أهم إنجازاتها خلال عام 2015 وخطتها التدريبية لعام 2016 وبحضور لفيف من المسؤولين والمختصين من مسؤولي وزارة الصحة، والقيادات الصحية في مستشفيات القطاع العام والخاص وممثلين عن مؤسسات حكومية وكبرى شركات القطاع الخاص المحلية والعالمية وجمعيات النفع العام المعنية والمهتمة في التطوير المهني والتعليم الطبي المستمر، أن الأخطاء الطبية لا يمكن منعها، لكن نستطيع تقليصها بمواكبة التطور المتسارع في العلوم الطبية.
وأضاف أن اتباع أنظمة الاعتراف الدولية، تساهم كذلك في التقليل من الأخطاء الطبية، من خلال اعتماد واتباع إجراءات قياسية عالمية، للقيام بالوظائف الطبية بشكل احترافي يضمن تقديم أفضل الخدمات الطبية بأعلى جودة.
وتابع: نحرص على تدريب كوادرنا ونسعى للتعاون مع أكاديمية العلوم الحياتية، لاسيما في برامج الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، كون الأكاديمية مملوكة للدولة عن طريق الهيئة العامة للاستثمار، وتهدف لتطوير القطاع الطبي في المقام الأول.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لأكاديمية العلوم الحياتية، الصيدلي محمد ناهس العنزي إن الأكاديمية تسعي للارتقاء بمستوي الرعاية الصحية بالكويت، وشحذ همم القياديين الفاعلين في هذا القطاع الحيوي، من خلال العمل على تطوير القطاع ليتماشى مع أرقى المستويات العالمية. وذكر أن الأكاديمية تركز على تطوير العنصر البشري وتطوير مهاراته، بما يتناسب مع الممارسات الطبية والفنية والإدارية في مختلف المجالات الطبية، وكذلك ترسيخ «النموذج التعاوني» داخل المؤسسات الطبية وغيرها من الجهات المعنية لتحقيق تلك الأهداف.
بدوره، قال مدير التدريب بالأكاديمية محمد عادل الخليفي أن الأكاديمية تعتزم تنظيم نحو 150 برنامجا تدريبيا في مختلف التخصصات الطبية العام المقبل في تخصصات النساء والتوليد والجراحة وطب الطوارئ والتمريض والصيدلة والعلاج التنفسي وغيرهم، وكذلك التعاون مع قطاعات أخرى تهتم بالسلامة المهنية لموظفيها.
وأشار إلى العديد من التحديات التي واجهت الأكاديمية منذ إنشائها، وكيف نجح القائمون عليها والمؤمنون بفكرتها، ومن خلال العمل بروح الفريق في تجاوز تلك التحديات وتحقيق الإنجاز تلو الآخر بالتعاون مع العديد من الجهات بالكويت والمنطقة، مؤكدا أن الأكاديمية هي منصة تجمع كل المهتمين، والعاملين بالقطاع الصحي، والراغبين في الحصول على المعرفة والمهارات الطبية الحديثة. وفي هذا الصدد حرصت الأكاديمية على توفير مركز للاتصال (Call Center) والذي سيتم إطلاقه في مطلع يناير 2016 لتسهيل عملية التواصل مع جميع عملائها الراغبين في الاستفسار والتسجيل في كل برامجها.