Note: English translation is not 100% accurate
الجيش العراقي يعتقل وزير مالية «داعش» في الرمادي
العبادي في الرمادي: 2016 عام الانتصار
30 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - بغداد ـ وكالات
قال اللواء سامي كاظم العارضي، قائد العمليات الخاصة الثالثة التابع لجهاز مكافحة الإرهاب بوزارة الدفاع العراقية، امس إن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي زار مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار (غرب)، بعد إعلان تحريرها من قبل تنظيم «داعش».
وأوضح العارضي، أن «زيارة العبادي الى الرمادي بعد تحريرها من داعش كان للاطلاع على سير العمليات ومسك الأرض وانتشار القوات العراقية من جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة الأنبار في مركز المدينة».
وأضاف العارضي، أن «العبادي تفقد المناطق المحررة بمركز الرمادي والمجمع الحكومي وسطها الذي تم رفع العلم العراقي فوقه». مشيرا الى أن «عددا من كبار قادة القوات العراقية والمسؤولين في وزارة الدفاع والشرطة رافقوا رئيس الوزراء في زيارته».
وكان رئيس الوزراء العراقي قد اعلن امس الاول عقب تحرير الرمادي من داعش أن عام 2016 سيكون عام الانتصار النهائي على التنظيم الارهابي وقال العبادي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي «إذا كان عام 2015 عام التحرير فسيكون عام 2016 بمشيئة الله عام الانتصار النهائي وعام إنهاء وجود داعش على أرض العراق وأرض الرافدين، وعام الهزيمة الكبرى والنهائية لداعش».
وأضاف: «نحن قادمون لتحرير الموصل.. لتكون الضربة القاصمة والنهائية لداعش»، والموصل هي المدينة الرئيسية في شمال العراق وبها أكبر تجمع سكاني في المناطق التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق وسورية.
إلى ذلك، اعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق امس اعتقال وزير مالية ما يسمى تنظيم «داعش» في مدينة الرمادي.
وذكرت القيادة في بيان صحافي ان اهالي مدينة الرمادي ابلغوا القوات الأمنية بوجود احد اعضاء «داعش» البارزين متخفيا في المدينة ويحاول الهرب.
وقالت ان الاجهزة الامنية اعتقلته على الفور وإحالته الى الجهات المختصة فيما لم تكشف عن هويته.
على صعيد متصل، قالت قيادة العمليات ان جهاز مكافحة الإرهاب استطاع اجلاء 414 اسرة من المدنيين كانت محاصرة داخل الاحياء السكنية في مدينة الرمادي.
وبين ان الأسر نقلت جميعا الى المجمع الحكومي وسط المدينة لتجهيزها بالغذاء والدواء ومن ثم اخلائها خارج الرمادي لحين تطهيرها من العبوات الناسفة.
من جانبه، وصف الامين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي امس تطهير مدينة الرمادي من عناصر «داعش» بأنه يشكل «انجازا مهما» للجيش العراقي.
وقال العربي في بيان ان استعادة المدينة الواقعة غربي العراق تشكل «انجازا مهما للجيش العراقي يستحق كل التقدير والدعم»، معربا عن الأمل بأن «يشهد عام 2016 الانتصار النهائي على تنظيم داعش وإنهاء وجوده في جميع الأراضي العراقية».
وهنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية العراق «حكومة وشعبا» بهذه الخطوة، مشيدا «بالجهود المقدرة التي تبذلها الحكومة العراقية برئاسة د. حيدر العبادي والجيش العراقي من أجل دحر الإرهاب والقضاء على داعش».
وأكد في الوقت نفسه دعم جامعة الدول العربية للمساعي التي تبذلها الحكومة العراقية من أجل عودة الأمن والاستقرار في جميع المناطق العراقية وتطهيرها من سيطرة هذا التنظيم «الإرهابي».