Note: English translation is not 100% accurate
مقتل الابن الثاني للشيخ عمر بكري مع «داعش» في العراق
1 يناير 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
أعلن امس عن مقتل الابن الثاني للداعية عمر بكري فستق، الموقوف في سجن رومية، ضمن صفوف «داعش».
وكان قتل ابنه محمد في سورية قبل نحو شهرين، وقد تأكد الخبر من خلال نعي رسمي صدر عن «داعش» للابن الثاني بلال.
والمعروف عن الاب عمر انه كان يواظب يوميا على اعطاء الدروس الدينية لعدد من الشبان في طرابلس والشمال في منزله الكائن في أبي سمراء قبل توقيفه، وعبر شبكة الانترنت لكثير من المسلمين الاجانب، لاسيما في بريطانيا، حيث كان يقوم بتحريض تلامذته على الجهاد بهدف إنشاء «دولة الخلافة الاسلامية»، والانقلاب على الانظمة التي يعيشون في ظلها وحثهم على تكفير جيوشها. وبحسب مصادر امنية، فإن محمد وبلال فستق يحملان الجنسية البريطانية، وهما من الزوجة البريطانية الأولى للداعية فستق، وان الأول كان يتردد على لبنان ويشارك في بعض التحركات والنشاطات الى جانب والده، وقد غادر الى سورية قبل توقيف والده بأشهر قليلة، مع مجموعة من تلاميذه، حيث التحقوا جميعهم بـ «داعش».
أما بلال فقد كان يعيش في بريطانيا الى جانب والدته، وهو لم يكن يتردد على لبنان، لذلك فإن الاجهزة الامنية على اختلافها لا تملك اي معلومات عنه، وترجح مصادر مطلعة ان يكون بلال قد انتقل مباشرة من بريطانيا الى العراق، حيث التحق بـ «داعش» وبدأ يقاتل معه الى ان اعلن عن مقتله يوم امس.