Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكد أن بلاده وضعت رؤية جديدة لتحقيق التنمية خلال السنوات المقبلة إلى جانب حزمة إصلاحات تربوية واقتصادية

السفير التونسي لـ «الأنباء»: الرئيس السبسي سيزور الكويت خلال أسابيع ونأمل عودة الخطوط الجوية المباشرة بين البلدين

4 يناير 2016
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
السفير التونسي احمد بن الصغير متحدثا الى الزميلة هالة عمران	 قاسم باشا
السفير التونسي لـ «الأنباء»: الرئيس السبسي سيزور الكويت خلال أسابيع ونأمل عودة الخطوط الجوية المباشرة بين البلدين
ستظل لدينا ثقافة الحياة وسندحر الإرهاب وستخرج تونس من الأزمات لتكون مقصداً للسياحة والاستثمار 300 مليون دولار أميركي حجم الاستثمار الكويتي في تونس نواجه صعوبات اقتصادية ونعوّل على إمكانياتنا الذاتية ونتطلع إلى التضامن الدولي لاستكمال المسار الاقتصادي 20 مليون دولار حجم التبادل التجاري مع الكويت ونأمل تعزيزه من خلال تخطي صعوبات النقل قانون الاستثمار التونسي مبسط ويبتعد عن الإجراءات المعقدة ويتضمن امتيازات وضمانات كبيرة للمستثمرين سيطرة كاملة على الحدود مع ليبيا بعد بناء منطقة عسكرية عازلة قانون مكافحة الإرهاب يعزز منظومتنا التشريعية في محاربته وسيتم التعامل مع الإرهابيين العائدين من سورية وفق القانونكشف السفير التونسي لدى البلاد احمد بن الصغير عن زيارة مرتقبة للرئيس الباجي قايد السبسي إلى الكويت مطلع العام الحالي تلبية لدعوة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، متوقعا أن تتم خلال شهر يناير أو فبراير المقبل، مؤكدا على أن صاحب السمو والرئيس السبسي تربطهما علاقات وطيدة منذ أن كانا وزيرين للخارجية.. وفي أول لقاء يجريه بن الصغير لصحيفة محلية بعد تقديم أوراق اعتماده، أشار إلى أن لدى بلاده «رؤية جديدة لتحقيق التنمية خلال السنوات الخمس المقبلة إلى جانب حزمة من الإصلاحات التربوية والاقتصادية والاجتماعية»، لافتا إلى أن «تونس نجحت في مسارها السياسي من خلال الحوار، وبالتالي ستعمل على تجاوز الصعوبات الاقتصادية بتضافر الجهود والتركيز على الأولويات الوطنية».. وتحدث بن الصغير عما تقوم به بلاده من إصلاحات اقتصادية عديدة، خصوصا من ناحية تشجيع الاستثمار الأجنبي، حيث لفت إلى أن «قانون الاستثمار التونسي الجديد يتضمن امتيازات وضمانات كبيرة للمستثمرين المحليين»، لافتا في الوقت عينه إلى قانون مكافحة الإرهاب في بلاده «والذي سيعزز منظومتنا التشريعية في محاربة هذه الظاهرة لتوفير مناخ آمن وبيئة مستقرة للاستثمار»، موضحا أنه «عاد نحو 600 عنصر إرهابي من سورية إلى تونس وسيتم التعامل معهم ضمن إطار القانون». ولفت إلى أن العلاقات مع الكويت في تطور مستمر، موضحا أن «حجم الاستثمار الكويتي في تونس وصل لـ 300 مليون دولار ومرشح للزيادة»، مبينا أن الكويت كانت من أوائل الدول في العالم التي شاركت في دعم جهود التنمية في بلاده.. وهذه تفاصيل اللقاء:حوار: هالة عمران في البداية نهنئكم بفوز اللجنة الرباعية الراعية للحوار الوطني في تونس بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، ونراه فوزا ليس لتونس فقط وإنما للعالم العربي كله، ماذا تمثل هذه الجائزة للشعب التونسي؟ ٭ حصول تونس على جائزة نوبل للسلام يعد بمنزلة تكريم للشعب التونسي، على اعتبار أن التكريم جاء بسبب الحوار والتوافق بين الشعب، واختيار الحوار كسبيل ونهج لتجاوز الصعوبات، خاصة ان تونس عاشت أزمة سياسية في 2013 ولم تتجاوزها إلا من خلال التحاور الذي مكن التونسيين من تصحيح المسار، إضافة إلى قدوم حكومة تكنوقراط أنجزت الانتخابات التشريعية والرئاسية، وهذه الجائزة كان لها وقع إيجابي في نفوس التونسيين، كتتويج للمسار الديموقراطي، وكذلك لتثمين واستثمار هذه الجائزة، والذي تمثل في الحصول على التضامن الدولي في هذه المرحلة تحديدا. التقيتم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد على هامش زيارة وزير الشؤون الخارجية د.الطيب البكوش، ما أهم الملفات التي تخللت اللقاء؟ وما محتوى الرسالة التي حملها الوزير البكوش من الرئيس السبسي لصاحب السمو؟ ٭ الرسالة تضمنت تعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وفخامة الرئيس الباجي قايد السبسي يرتبطان بعلاقات وطيدة منذ أن كانا وزيرين للخارجية، وأجريا مؤخرا لقاءات، على هامش قمة شرم الشيخ العربية في مارس الماضي. وأشير إلى أنه يوجد زيارة مرتقبة لفخامة الرئيس السبسي للكويت مطلع العام تلبية لدعوة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، وأتوقع أن تكون خلال شهر يناير أو فبراير المقبل. رؤية جديدة بالرغم من استقرار الأوضاع السياسية لم ينجح الاقتصاد التونسي في تحقيق نسبة نمو كافية لتخفيف حدة البطالة والفوارق الاجتماعية، خاصة مع تراجع نمو الصادرات والاستثمار وعائدات السياحة، ما اهم الصعوبات التي تواجه تونس في هذه المرحلة؟ وما الخطة التي وضعت للخروج من الأزمة؟ ٭ لدينا العديد من الصعوبات الاقتصادية، وسنعول على إمكانياتنا الذاتية، ونتطلع أيضا إلى التضامن الدولي والدعم لاستكمال المسار الاقتصادي، فقد أنجزنا مسار الانتقال السياسي الديموقراطي رغم الصعوبات والتحديات الأمنية والاقتصادية والإرهابية، إضافة إلى المطالبات الاجتماعية، وفي الواقع هناك تداعيات كبيرة في فترة الانتقال الديموقراطي، وهذه من سمات المرحلة الانتقالية، والتي دائما ما تشهد عدم استقرار على كل المستويات، وتونس تعتمد على طاقات أبنائها وعلى التوافق والاعتدال والوسطية فيما بينهم، لذلك استكمال النجاح يقتضي تجاوز الصعوبات الاقتصادية، والذي سيتحقق من خلال العودة إلى العمل وتضافر الجهود والتركيز على الأولويات الوطنية، وما تواجهه تونس من صعوبات اقتصادية هي داخلية وخارجية، ونموذج التنمية الذي كان قائما في الفترة السابقة بالرغم من انه حقق بعض المؤشرات والأرقام الإيجابية على المستوى الكمي إلا انه اظهر محدودية تمثلت في ارتكازه على منظومة معينة وقطاعات تقليدية غير ذات قيمة مضافة، ولأنه كان قائما على جهات معينة فلم يحسن توزيع الثروة وهو السبب المباشر للثورة التونسية. الآن لدينا رؤية ومنوال جديد للتنمية للسنوات الخمس المقبلة من 2016 الى 2020، وتقوم الحكومة الحالية بجهد كبير لإنجاز هذا المنوال، بالتركيز على القطاعات ذات المحتوى المعرفي والتكنولوجي، إضافة إلى توزيع عادل للثروة وإشراك الجهات في خلق ثروات البلاد، إضافة إلى حزمة إصلاحات في كل الميادين بداية من المنظومة التربوية ثم التعليمية، إضافة إلى التعليم العالي، والمنظومة البنكية والمصرفية، وورش عمل متعددة، سنحصد نتائجها خلال السنوات القادمة. ونحن بصدد تنظيم ندوة استثمارية كبرى في تونس هذا العام، سنعرض خلالها مشاريع استثمارية متنوعة، أثمرت اجتماعات اللجنة الوزارية الثالثة للبلدين توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ما آليات تفعيل هذه الاتفاقيات؟ ٭ العلاقات بين البلدين عريقة وقديمة منذ بداية القرن الماضي مرت بمراحل مختلفة، حيث كانت تونس من أوائل البلدان التي اعترفت ودعمت استقلال الكويت في الأمم المتحدة، وفي إطار انعقاد اللجنة المشتركة للبلدين الشهر الماضي، والتي جاءت بعد انقطاع خمس سنوات، نظرا للظروف السياسية التي مرت بها تونس من تعاقب الحكومات المختلفة، كانت اجتماعات اللجنة فرصة مناسبة للتشاور بين وزير الخارجية الطيب البكوش وصاحب السمو ورئيس مجلس الأمة، وتم عقد مباحثات مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والتي كانت مثمرة، وتوجت بالتوقيع على سبعة مشاريع بين البلدين، ولدينا اكثر من 5 اتفاقيات موقعة بين البلدين، وخلال اللجنة وقعنا سبعة اتفاقيات منها مذكرة تفاهم بشأن إلغاء التأشيرات لحاملي الجوازات الديبلوماسية والخاصة، وهناك برنامج تنفيذي في مجال الشباب والرياضة سيكون لمدة عام، ودورنا في هذه المرحلة تعزيز الروابط بين شباب البلدين من خلال برامج مشتركة في المجالات الرياضية خاصة تبادل الوفود الشبابية والرياضية. تعزيز الاستقرار ومحاربة الإرهاب حدثنا عن الاستثمارات الكويتية في تونس، وما التسهيلات المقدمة لجذب للمستثمر الكويتي؟ ودوركم كسفير لتونس بالكويت في التعريف بالمناخ الاستثماري في بلادكم؟ ٭ الاستثمارات الكويتية أو الخليجية في تونس قديمة منذ الستينيات من القرن الماضي، ومن خلال هذه الاستثمارات أنشأت الهيئة العامة في تونس قرابة 20 وحدة فندقية باستثمارات كويتية، والكويت من أوائل دول العالم التي شاركت في دعم جهود التنمية في تونس من خلال استثماراتها فيها ومرت الاستثمارات الكويتية بمراحل وشهدت بعض التراجعات، خصوصا في مرحلة التسعينيات، ونأمل أن تشهد الفترة الحالية آفاقا جديدة للتعاون، على اعتبار توافر تركيز كويتي بالاستثمار في تونس وتوسعته ليشمل قطاعات أخرى بالإضافة للقطاع السياحي، والاستثمارات الكويتية في تونس تقدر بـ 500 مليون دينار تونسي ما يقارب 300 مليون دولار أميركي، ومرشحة للزيادة، والجهود الحالية تبذل لتعزيز الاستقرار في تونس ومحاربة الإرهاب، لإيجاد مناخ وبيئة حاضنة للاستثمار، ونسعى لتعزيز ذلك من خلال المؤسسات الدستورية وضبط التشريعات. ماذا عن دور الصندوق الكويتي للتنمية في دعم تونس؟ ٭ الصندوق الكويتي متواجد منذ عام 1962، وقام بتمويل أكثر من 30 مشروعا في مختلف مجالات البنية الأساسية، كان آخرها إنشاء طريق يربط ولايات تونس الأربع لتسهيل حركة المرور، ويبلغ إجمالي القروض 174 مليون دينار كويتي أي ما يعادل اكثر من 600 مليون دينار تونسي، وله مساهمات عديدة في جهود التنمية الاقتصادية العربية. بعد اعتماد قانون الاستثمار التونسي من مجلس الوزراء متى سيتم تفعيله؟ وما اهم الامتيازات والضمانات التي سيقدمها هذا القانون للمستثمر الأجنبي؟ ٭ القانون معروض على اللجان في مجلس النواب لإقراره، وهو قانون مبسط يبتعد عن الإجراءات المعقدة ويتضمن امتيازات وضمانات كبيرة للمستثمرين ستكون فيه الإجراءات الإدارية أوسع وأسهل، وهذا ما يحفز المستثمر الأجنبي، وهناك العديد من المستثمرين الأجانب ممن يترصدون المشاريع خاصة خلال هذه الفترة التي يبحث فيها المستثمر عن الأسبقية ليحصل على مشاريع وامتيازات اكبر باعتبار أن المنافسة في البداية لا تكون شديدة، ونحن بدورنا نعمل على التواصل من خلال السفارة مع الإخوة من رجال الأعمال الكويتيين ووجدنا تشجيعات كبيرة. كم يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين؟ ٭ حتى الآن لم يصل إلى مستوى الطموح ولا يرتقي للإمكانيات المتوافرة لدى البلدين، حيث لا يتجاوز الـ 20 مليون دولار مع فائض الجانب الكويتي، وفي الحقيقة هناك أسباب موضوعية رغم وجود إطار قانوني محفز، متمثلة في الصعوبات الخاصة بالنقل، وصعوبات ترويج التجارة التونسية، والبعد الجغرافي وغياب الخطوط البحرية والجوية لإيصال المنتجات التونسية. هيكلة الخطوط الجوية التونسية حتى الآن لا توجد خطوط جوية بين تونس وعدد من الدول العربية منها الكويت والإمارات، وما سبب منع هبوط الطائرات الليبية في مطار قرطاج واقتصار هبوطها في مطار صفاقس؟ ٭ الخطوط الجوية التونسية في إطار إعادة هيكلة وضبط توجيهات جديدة، ونتأمل إعادتها قريبا، وفيما يخص الطائرات الليبية فقد تم منعها من الهبوط في مطار قرطاج لدواع وإجراءات أمنية اتخذتها الحكومة التونسية في الفترة الأخيرة، وما أود توضيحه أن ليبيا الدولة الوحيدة التي ليست لها تأشيرات دخول إلى تونس باعتبارهم إخوة، حتى فترة عدم الاستقرار التي شهدتها ليبيا كانت الحدود مفتوحة بين البلدين، وتونس لاتزال تستقبل الإخوة في ليبيا وهذا واجب الجيرة. تونس عنصر إيجابي في الأزمة الليبية كيف قرأتم اتفاق «الصخيرات »؟ وما الانعكاسات السلبية لتحول ليبيا إلى مصدر لتهديد أمن تونس واستقرارها؟ ٭ أصدرت وزارة الخارجية التونسية بيانا تدعم هذا الاتفاق وكانت حاضرة فيه حيث ترأس الوفد التونسي وزير الشؤون الخارجية الطيب البكوش، ومنذ بدء الأزمة في ليبيا كانت تونس عنصرا إيجابيا لإيجاد حلول سياسية دون تدخل عسكري اجنبي، وأعلنا في العديد من المناسبات أن الحل سيكون من خلال الداخل الليبي دون تدخلات خارجية. هناك اتهامات من الداخل التونسي بأن الإرهاب يصدر إلى تونس من لبيبا؟ وماذا عن المقاتلين التونسيين في ليبيا ودور الحكومة التونسية للحد من انتقال أولئك المقاتلين للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية؟ ٭ الأوضاع الليبية غير مستقرة، لدينا 500 كيلو متر حدود مشتركة معهم، ونظرا للأوضاع الأمنية التي مرت بها الأخيرة لم تكن الحدود مؤمنة بالشكل الكافي، وهناك نوع من الانفلات الأمني، وكان التركيز الأمني على الوضع الداخلي التونسي فحدثت عمليات تهريب متعددة الأشكال. لجنة محاربة الإرهاب والفكر المتطرف كم يبلغ عدد المقاتلين التونسيين في ليبيا وسورية؟ وكيف تتعامل الحكومة التونسية معهم؟ وماذا عن قانون مكافحة الإرهاب وغسل الأموال؟ ٭ هناك أسباب عميقة أدت إلى انسياق هؤلاء للانضمام إلى هذه الجماعات منها الفقر والتهميش، مما سهل عملية استقطابهم بسهولة للانضمام للتنظيمات الإرهابية في سورية وليبيا، وبحسب الإحصائيات الأخيرة هناك ما يقارب من ثلاثة آلاف عنصر، تم القضاء على 800 عنصر من التونسيين المتواجدين في سورية حسب المعلومات المتوافرة، و600 عادوا إلى تونس، ويتم التعامل معهم في إطار القانون التونسي ومن خلال محاكمات قانونية إضافة إلى وضعهم تحت الإقامة الجبرية.وللأسف الإرهاب ظاهرة عالمية، تقتضي التكاتف والجهود، وأود أن أشيد من خلال هذا اللقاء بالجهود العراقية في تحرير الرمادي من «داعش». أما فيما يخص قانون مكافحة الإرهاب فقد تمت المصادقة عليه، وهو أول قانون يصادق عليه مجلس الشعب لأهميته في هذه المرحلة، وهذا يعزز منظومتنا التشريعية في محاربة الإرهاب وحماية المدنيين والأمنيين، إضافة إلى أن تونس موقعة على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، وفي هذا الصدد أنشأت ووزارة الخارجية التونسية لجنة معنية لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف، تضم ممثلين من جميع جهات الدولة هدفها إرساء مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب. كيف ترى مستقبل تونس في ظل تواجد «داعش» في ليبيا؟ ٭ لدينا يقين بأن الإرهاب ليس لديه مستقبل في بلداننا العربية، والمطلوب الآن تضافر الجهود لمحاربته واستئصاله بالمقاربة الأمنية والشمولية المتعددة الجوانب والعناصر للقضاء عليه، ويتطلب جهدا في أطر عدة تشمل المنظومة التربوية وكيفية تعاملنا مع الشباب، وفي هذا الإطار نظمت الكويت ورشة عمل شبابية للتباحث حول السبل الكفيلة لمحاربة الإرهاب، بإشراف وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود ، إضافة إلى تكاتف الجهود المحلية والإقليمية والدولية. هل الحدود التونسية -الليبية أصبحت آمنة من حيث السيطرة والتأمين، أم لاتزال تعاني من انفلاتات أمنية؟ ٭ فترة الانفلاتات كانت فترة وجيزة، وسبب الانفلاتات الأمنية بين تونس وليبيا جاءت عقب سقوط النظام القذافي وتسريب الأسلحة لتونس وللعديد من البلدان، الآن هناك سيطرة كاملة واسترجعنا الأمن على منفذين حدوديين «منفذ رأس الجدير »، «ومنفذ الذهيبة»، من خلال اعتماد منظومة خاصة بهذه المنطقة تتمثل بالأساس في بناء منطقة عسكرية عازلة على الحدود التونسية الليبية لتكثيف المراقبة، إضافة إلى إنشاء خندق على الحدود التونسية لمنع عمليات تهريب الأسلحة في إطار التعاون الدولي. تزايدت وتيرة اللقاءات التونسية - الجزائرية والتي تسعى لتبديد بعض المخاوف التي نشأت على خلفية التقارب بين تونس وحلف شمال الأطلسي، ما حقيقة هذه المخاوف؟ وهل من تعاون مع الجزائر لمحاربة الإرهاب؟ ٭ بعض الوسائل ضخمت الأمر، حيث كان هناك بعض المعلومات التي أشارت إلى وجود قواعد عسكرية أميركية في تونس وصدر بيان من الخارجية التونسية بنفي الأمر. نشأت في تونس تحالفات كثيرة تحت مسميات مختلفة لأحزاب سياسية تونسية كيف تصف المشهد السياسي التونسي؟ وماذا عن الأزمة التي تعيشها «حركة نداء تونس»؟ ٭ التنوع يخلق الاختلاف والتعايش والتقارب في الأفكار، وهذه سمات الأحزاب السياسية، «حركة نداء تونس» عانت أزمة لكن بالعودة لثقافة الحوار والمبادرات خاصة مبادرة الرئيس السبسي باعتباره الرئيس الشرفي لحركة «نداء تونس» سيتم احتواء الأمر بالنظر إلى الأولويات الوطنية، ونحن لدينا قوانين تطبق دون إقصاء لأحد، وتونس لجميع التونسيين من حيث الحقوق والواجبات والمشاركة في الحياة المدنية والسياسية، وهذه سمات المجتمعات الديموقراطية، ودائما يعتبر الحوار الملجأ الأخير لجميع التونسيين. البوعزيزي عجل تسريع المسار كيف قرأتم تصريح الشرطية التونسية التي تسببت في مقتل الشاب التونسي البوعزيزي عندما بكت قائلة «أشعر أنني السبب في موت الآلاف يوميا» ؟ ٭ كان هناك مؤشرات على قيام الثورة في تونس لأسباب عديدة منها غلق المجال الإعلامي، غياب العادلة في توزيع الثروة، إضافة إلى أن منوال التنمية لم يستطع استيعاب الشباب والنظام السابق لم يستشعر الخطر وظل مغلق العينين، ولم يستطع إيجاد فرص مناسبة للشباب يتم توزيعها بصورة ديموقراطية، فالبلدان التي لا تستمع لأصوات شعوبها تقع في المحظور، وهذا ما حدث في تونس، والتجربة التونسية فريدة وربما ما حدث لبوعزيزي عجل من تسريع المسار. أهمية المبادرة السعودية أكد السفير التونسي أن تونس ضمن المبادرة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية بتكوين تحالف إسلامي للقضاء على الإرهاب، ونعتبره رسالة من الدول الإسلامية والعربية للتصدي للإرهاب ومكافحته والقضاء عليه، خاصة ان بلدنا مستهدف من الإرهاب، وأكد الرئيس السبسي على أهمية هذه المبادرة خلال زيارته للشقيقة السعودية، وهي مبادرة تتضمن العديد من الجوانب الأمنية والفكرية والثقافية، وتسعى لاستئصال آفة غريبة على الإسلام أصبحت تنخر في مجتمعاتنا وتستقطب شبابنا للموت، ورغم التحديات الكبيرة إلا أن الإرهاب ليس له مستقبل، فقد استهدف تونس في عدة مواقع منها منطقة سوسة، إلى جانب استهدافه للقيادات العسكرية والمدنيين، ولكن ستظل لدينا ثقافة الحياة وسندحر الإرهاب الذي يحمل ثقافة الموت، وستخرج تونس من الأزمات لتكون مقصدا للسياحة والاستثمار للإخوة الأشقاء رغم تحديات هذه المرحلة. 3500 تونسي في الكويت اكد السفير أن عدد الجالية التونسية في البلاد وصل إلى 3500 شخص، وهي جالية نشطة بعضهم يعمل بمجال التدريس الجامعي، والبعض الآخر يعمل في الهيئات والصناديق العربية، والجانب الأكبر من الجالية مدرسون عددهم يصل الى 800 مدرس، وفئة يعملون كمندوبي مبيعات في الشركات الكويتية، ونحن نحترم قوانين بلد الاعتماد، وتقوم السفارة بالتواصل مع الجالية من خلال منظومة التواصل اليومي عبر الايميلات للتنبيه بكل ما يصدر من قوانين في البلد المضيف، ولدينا بالسفارة وسائل استخراج جوازات السفر في القسم القنصلي ونعمل على تسهيل إجراءاتهم. خطط لإنعاش السياحة بخصوص استهداف الإرهاب لمقومات الاقتصاد التونسي قال السفير التونسي: إن «الإرهاب استهدف اكبر المتاحف التونسية والذي يختزل تاريخ تونس وحضارتها، إضافة إلى استهداف السياحة والتي تساهم في الجهد الوطني والناتج الخام بنسبة تتراوح بين 6 و7%‏ وتأثر 450 ألف شخص يعتمدون على السياحة كمصدر دخل، فتراجعت أرقام السياحة بنسبة 40%‏ في عدد الزائرين، والسبب العمليات الإرهابية التي استهدفت مقومات السياحة». وبين بن صغير أن «الحكومة التونسية وضعت خططا لإنعاش السياحة يبدأ تفعيلها مطلع هذا العام تشمل حملات ترويجية وجهودا استثنائية»، متوقعا «زيادة عدد الوافدين خلال الفترة المقبلة خاصة من السياح الجزائريين وغيرهم». استرداد 20 مليون دولار من بن علي ردا على سؤال حول إجراءات الحكومة التونسية لاسترداد أموال الشعب التونسي التي أخذها زين العابدين بن علي، لفت بن الصغير إلى أن «هناك لجنة تتابع هذه الأموال»، مشيرا إلى انه «تم استرداد بعضها، وفي طريقنا لاسترجاع غيرها من خلال المصادرات التي وقعت على هذه الأموال»، موضحا أن «الحكومة استردت مبلغا من لبنان بأكثر من 20 مليون دولار منذ عام والجهود متواصلة»، مؤكدا أن بلاده تجاوزت الماضي وتنظر للأولويات والتي تأتي في مقدمتها استرجاع علاقاتها الخارجية نحو مستقبل أفضل.
مواضيع ذات صلة

الصانع لـ «الأنباء»: «المحاكم الاقتصادية» قريباً

  • 1/4/2016

الحمود: المشاركة الخليجية في أنشطة «الموروث الشعبي» تجسد التلاحم بين أبناء دول «التعاون» في مواجهة تحديات المنطقة

  • 1/4/2016

عمادي: ضرورة تعزيز المواطنة وتكريس الوسطية لمواجهة التحديات الراهنة

  • 1/4/2016

الاحتفال بالكويت «عاصمة الثقافة الإسلامية 2016» ينطلق 18 الجاري

  • 1/4/2016

يوسف الصميعي لـ «الأنباء»:العلماء يتحملون أمانة احتضان الشباب وتوجيههم الوجهة الصحيحة وتبيان الفكر الوسطي دون إفراط ولا تفريط

  • 1/4/2016

الصبيح: الاقتصاد المعرفي ركيزة أساسية لتنويع مصادر الدخل

  • 1/4/2016

الحمدان حاضر في «بشائر الخير»: بناء النفوس أفضل أنواع الاستثمار

  • 1/4/2016

«رجال المباحث» في إدارات العمل للحد من التجاوزات

  • 1/4/2016

«زكاة العثمان» تكفل 4000 يتيم خارج الكويت

  • 1/4/2016

الحقان: برنامج «الصعود» فكرة رائدة بحلقات الغراس

  • 1/4/2016

انطلاق فعاليات مهرجان «هلا فبراير 2016» 28 الجاري

  • 1/4/2016
  • 1
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
  • عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
    «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026