Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مساجد الكويت ومنابرها بحاجة لرموز قرآنية ذات أصوات ندية تملأ بيوت الرحمن
يوسف الصميعي لـ «الأنباء»:العلماء يتحملون أمانة احتضان الشباب وتوجيههم الوجهة الصحيحة وتبيان الفكر الوسطي دون إفراط ولا تفريط
4 يناير 2016
المصدر : الأنباء


مبرة المتميزين في تقدم من عام لآخر وتحصل على الجوائز في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن وتجويده و30 فائزاً وفائزة لهذا العام
الطريقة النورانية والتنوع في برامج حفظ القرآن الكريم
حلقات قرآنية لغير الناطقين باللغة العربية
حوار: ليلى الشافعي
أكد رئيس مبرة المتميزين لحفظ القرآن الكريم يوسف الصميعي ان المبرة منذ نشأتها تحصل على المراكز الاولى لمسابقة الكويت الكبرى منذ بدايتها في العام 2002، وفاز هذا العام 30 متسابقا ومتسابقة.
واكد الصميعي ان القرآن الكريم هو اساس الاصلاح للابناء ومصدر قوة الشاب وربطه بوطنه، ولفت الى ان وسائل الاتصال لابد ان نضع عليها قيودا لتكون عونا للشاب لا عليه، مؤكدا ان الشاب يصبح ضحية لفكر منحرف لعدم فهمه الصحيح للدين، وان واجب العلماء عظيم وامانة لاحتضان الشباب والحوار معهم والاخذ بأيديهم.. وتناول الصميعي في حواره مع «الأنباء» عدة قضايا تهم كل اسرة.فإلى التفاصيل:
بداية، نبارك لكم فوز مبرة المتميزين بالحصول على الجائزة الذهبية في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم، فما عدد المرات التي فازت بها المبرة في هذه المسابقة؟
٭ منذ انطلاقة مبرة المتميزين الى الآن ومبرة المتميزين تحصل على اكبر عدد من الفائزين والفائزات منذ بداية المسابقة في سنتها الاولى عام 2002 الى الآن، والحمد لله فاز 30 مسابقا منهم 11 من الطلبة والطالبات حصلوا على المراكز الاولى في جميع الشرائح من بين 52 جهة اخرى، ففي العام 2010 حصلت المبرة على المركز الثالث وهو الدرع البرونزية بعدد 17 فائزا وفائزة، وفي العام 2011 حصلنا على المركز الثاني والدرع الفضية وفاز فيه 18 فائزا وفائزة، وفي العام 2012 حصلنا على المركز الثاني للمرة الثانية وبالدرع الفضية بعدد 20 فائزا وفائزة، وفي مسابقة الكويت الكبرى السابعة عشرة فازت المبرة بالمركز الاول والدرع الذهبية، وفي العام 2013 بلغ عدد الفائزين 17 فائزا وفائزة، وفي العام 2014 حصلت المبرة على المركز الاول للسنة الثانية بعدد 17 فائزا وفائزة، وهذا العام حصلت المبرة على المركز الثالث بعدد 30 فائزا وفائزة، وجاء هذا الانجاز كثمرة جهود متواصلة شهد عدد الفائزين في المسابقة من قبل المبرة منحنى تصاعديا خلال 13 عاما، حيث بلغ 7 فائزين عام 2006 ثم ارتفع لتحتل المبرة الدرع الذهبية المركز الاول.
منهج حياة
ما الهدف الذي من أجله أنشئت مبرة المتميزين؟
٭ المبرة ليس هدفها فقط حفظ كتاب الله تعالى ولكن كيف نستطيع ان نجعل الحافظ متخذا القرآن الكريم منهج حياة له في سلوكه وفي عمله وفي أقواله فتصبح الآيات القرآنية هي طريق ودرب الانسان في الحياة ليكون فردا نافعا لمجتمعه وبلده ويكون مثالا يحتذى في السلوك والعطاء ويتعدى نفعه بالقرآن إلى غيره، وبذلك يكون القرآن حينئذ غيرت عادات وسلوكيات الحافظ فيكون مؤمنا قويا يستطيع ان يحل مشاكله الاجتماعية وغيرها، فنعمل على المحافظة على اصالة هوية المجتمع الكويتي الاسلامي وزيادة عدد الحافظين والحافظات لكتاب الله عز وجل لابراز صورة المجتمع الكويتي اسلاميا وعربيا من خلال المشاركة في مسابقات القرآن العالمية وتشجيع الشباب الكويتي لحفظ كتاب الله كمنهج حياة بأسلوب علمي مبتكر وتأصيل الجوانب الشرعية لدى الشباب وابراز الرموز الشرعية في المجتمع الكويتي.
ما الطريقة المتبعة في المبرة لتحفيظ القرآن الكريم؟
٭ نعمل على ثلاثة مستويات، المستوى الأول للمبتدئ، نعلمه كيف يقرأ القرآن ويتعلم قراءته بالطريقة الصحيحة ونتبع القاعدة النورانية، أما المستوى الثاني فهو مستوى الحفظ المتقن وهو ان يتم وضع منهج لحفظ القرآن الكريم بإتقان لمدة لا تتجاوز 4 سنوات، والمستوى الثالث هو الحصول على السند وعلم القراءات، وقد حققت المبرة انجازات في حفظ القرآن بالسند مع مجموعة من الطلاب والطالبات التابعين للمبرة وكانت النتيجة ان 45 طالبة ختمن القرآن الكريم وكذلك38 طالبا، وحصل 6 طلاب على اجازة السند.
تعاون وشراكة
هل هناك مؤسسات أخرى تتعاون معكم؟
٭ المبرة تسعى الى ايجاد شراكات وتعاون مع المؤسسات والهيئات التي تحمل نفس الرسالة وهي خدمة كتاب الله تعالى مثال ذلك اقامة بعض الانشطة المشتركة والمشاريع القرآنية، وقد بدأت المبرة فعلا منذ 3 سنوات مضت مثل هذه الشراكة فعلى سبيل المثال قمنا بالاشراف على مسابقة القرآن الكريم بهيئة الشباب والرياضة لثلاث سنوات على التوالي ومستمرون ان شاء الله، كما اننا لدينا شراكة مع الأمانة العامة للاوقاف وكذلك قمنا بعمل مسابقات لحفظ القرآن في مدارس التربية في محافظة الفروانية ومحافظة العاصمة وبتنسيق مع وكيل وزارة التربية حينذاك محمد الكندري ولدينا شراكة مع أسرة عبداللطيف العثمان باقامة الانشطة والمشاريع القرآنية.
حدثنا عن مشاريع المبرة؟
٭ لدينا سبعة مشاريع هي: الاعتكاف القرآني السنوي ومشروع رحلة اهل الذكر للمدينة المنورة للبنين، ومشروع اكاديمية حفاظ البيان لتخريج المهرة في حفظ القرآن للبنات، ومشروع مجدد لتكوين العلماء وحفظة القرآن، ومشروع القاعدة النورانية، ومسابقة الحساوي، ومشروع اكاديمية الاصوات باشراف الشيخ فهد الكندري.
تأهل الطالب
ماذا عن مشروع اكاديمية الاصوات؟
٭ هدفنا من خلال هذا المشروع ان نملأ المساجد بأئمة يقرأون القرآن بأصوات جميلة ومدة المشروع سنتان ويحتضن مالا يقل عن 25 طالبا، ويبدأ في بداية 2016، وسيكون في المقر الرئيسي والمشروع يتضمن حفظ كتاب الله كاملا لمدة سنتين، وكذلك يزود الطالب ببعض المهارات الحياتية، وينمي المواهب لديه، وهذا المشروع يكون الطالب متفوقا علميا، ويحتضن الطالب من عمر 10 سنوات ويشرف عليه مشايخ تم انتقاؤهم جيدا ولديهم خبرة طويلة في فنون التدريس والتحفيظ.
وماذا عن مشروع الانوار؟
٭ فكرته ان يمر الطلبة ببرنامج متكامل مدته 11 سنة يتخرج الطالب فيه ويكون لديه علم اعلى وعلم فقه الواقع الوسطي الذي يصلح به الله عز وجل حال البلاد فنحن اليوم في امس الحاجة الى تخريج علماء كويتيين يحملون الفقه الوسطي وفهم الدين بأصوله التي قام عليها من السماحة والرحمة وبناء الانسان الذي يسعى لخدمة دينه ووطنه، وينشأ الطفل منذ الصغر على اصول الاسلام التي ذكرها الله تعالى عن ان الاسلام بأنه دين الرحمة والحب والتعارف والالفة والتسامح فينشأ الطفل بعيدا كل البعد عن التطرف، ولذا تحرص المبرة على أن تغطي احتياجات البلد من الرموز القرآنية والشرعية، فمساجدنا ومنابرنا اليوم في حاجة الى ان تزود المسلمين بقراء ذوي اصوات ندية تملأ بيوت الرحمن، وان نحظى بابناء تخرجوا مشبعين بهذه العلوم الشرعية ويزداد عدد العلماء والفقهاء وذلك من خلال مشروع الانوار.
الكتاتيب
هل تتبعون في المبرة نظام الكتاتيب وما رأيك به؟
٭ هو اسلوب جيد ولكن في الوقت الحالي قد تطور باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتطور بشكل يتناسب مع العصر فهو نظام يجمع بين القديم والحديث وهذا ما نتبعه.
ماذا تقول لاولياء الامور؟
٭ اقول لهم: ينبغي ان يكون القرآن هو اساس الاصلاح للابناء، ولذا لا بد ان يفرغ الاب يوميا جزءا من وقته للجلوس مع الاسرة والمراجعة لما حفظوه ودرسوه بالمراكز، مما يحفز ويشجع الابناء على الاستمرار في الدراسة بالمراكز القرآنية التي تحميهم وتوفر لهم البيئة التي تجعلهم نواة خير وبناء لوطنهم، فارتباط الشاب بكتاب الله منذ صغره هو مصدر قوته وارتباطه بالله سبحانه وتعالى ويبني الانسان الذي يكون حريصا على بناء وطنه ويكون أداة عطاء ونماء ونفع لغيره.
هل ترى ان وسائل التواصل اصبحت تلهي الشباب عن دينهم؟
٭ هذه الوسائل اصبحت فرضا علينا، وفي واقعنا اليومي اصبحت عادة وثقافة لدى المجتمع وخاصة الشباب، ولذلك ينبغي على اهل الاختصاص والدراية ان يقوموا على دراسة هذه الظاهرة بشكل ايماني وان يضعوا مجموعة من الاجراءات والاقتراحات التي تجعل من هذه الوسائل عونا لمستخدميها في اصلاح اخلاقهم وسلوكهم والحفاظ على هويتهم الاسلامية وتعينهم على تطوير الذات ورفع مستوى العطاء لديهم لخدمة مجتمعهم.
كم عدد مراكز مبرة المتميزين؟
٭ لدينا 8 مراكز في 8 مساجد منها 3 مساجد للبنات وقريبا سيفتح المركز الرابع في منطقة مبارك الكبير.
الشباب
ماذا ترى من تحول بعض الشباب الى التطرف؟
٭ الشباب الذي يصبح ضحية لفكر منحرف لم يفهم الدين على أصوله، ويعيش في فراغ دون توجيه او متابعة او عناية من ولي الامر فيكون عرضة لوسائل الاتصال التي تصطاده وينحرف بفكر مدمر وهو الغلو المؤدي الى التطرف والذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، وارى ان دور العلماء عظيم وأمانة في احتضان هؤلاء الشباب وتبيان فكر الاسلام الوسطي والحوار معهم والاخذ بايديهم، لذا فنحن في المبرة حريصون على اعطاء قيم سلوكية للطفل في نهاية كل حلقة يتعلم منها الاخلاق التربوية مثل عذب الكذب، الرحمة، التسامح.. الخ.
ما طموحات مبرة المتميزين؟
٭ طموحنا الاول التحفيظ في المنازل «الحلقة العائلية» الاب، الام والاولاد عن طريق برنامج يقوم فيه المحفظ بتحفيظ العائلة كلها «حافظ في كل بيت» والمشروع تربوي شرعي يحقق الترابط الاسري ويعين الوالدين على ايجاد البيئة الصالحة التي تحفظ ابناءهم وتلم شملهم.
والطموح الثاني ان يكون لنا ملتقى قرآني سنوي يقدم محاضرات ودورات وورش عمل فيما يخص القرآن وعلومه وسبل النهوض بوسائل تعليم القرآن الكريم بوسائله العصرية، اما الطموح الثالث فهو حقيبة الحافظ التي تحتوي على مجموعة اصدارات يحتاجها الحافظ في مسيرته في حفظ القرآن الكريم، وسيقوم بها المكتب الفني التابع للمبرة والذي يشرف عليه مجموعة من العلماء والمشايخ بها المكتب الفني التابع للمبرة والذي يشرف عليه مجموعة من العلماء والمشايخ، بالاضافة الى بعض المشاريع الموسمية مثل تعليم تلاوة الفاتحة بالطريقة الصحيحة، ومشروع مركز المهارات للاطفال، ومركز تحفيظ لذوي الاحتياجات الخاصة.إنجازات المبرة
1. أصبح عدد مراكز القرآن التابعة للمبرة 8 للبنين، وهي كالتالي مركز المشاري في اليرموك ومركز أم المؤمنين عائشة في الجهراء ومركز خضير الشهاب في السلام ومركز الوزان في حولي ومركز عبدالله العتيبي في مبارك الكبير ومركز ضمام بن ثعلبة في الجهراء ومركز الزبن في الروضة ومركز الشايع في الزهراء، أما عدد مراكز البنات فهي 3 وهي كالتالي: مركز الرياحين في اليرموك ومركز آيات بمسجد الشايع في الزهراء ومركز العثمان في الخالدية.
2. تقوم المبرة بتنظيم مسابقات قرآنية محلية سنويا من بينها مسابقة المرحوم بإذن الله تعالى مبارك عبدالعزيز الحساوي لحفظ القرآن وتجويده.
3. تقوم المبرة بتسيير رحلة أهل الذكر لحفظ القرآن الكريم للأولاد بشكل دوري.
4. تقوم المبرة على تدريس القاعدة النورانية والتي تم العمل بها عام 2006 والتنوع في برامجها منها حفظ القرآن الكريم.
5. تقوم مبرة المتميزين بعمل اعتكاف قرآني للبنين والبنات كل عام وتختار له شعارا تعمل به في الاعتكاف.
6. للمبرة مشروع أكاديمية حفاظ البيان لإعداد حافظات للقرآن الكريم ومتخصصات في علوم القرآن.
7. للمبرة مشاركات في المعارض القرآنية السنوية التي تقيمها بعض الوزارات ومنها وزارة الأوقاف.
8. استكمالا لمنهج الحفظ في المراكز القرآنية توجد حلقات سند.
9. للمبرة مشاركة فاعلة في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن وتجويده التي تقيمها الأمانة العامة للأوقاف وقد حققت المبرة المراكز الأولى في المسابقة وللسنة الثانية تحقق المركز الأول الدرع الذهبي.
10. للمبرة ناد صيفي بعنوان «ارتق» التابع لإدارة شؤون القرآن للبنين في مسجد المشاري.
11. للمبرة مشروع مركز مجدد لتكوين العلماء وحفظة القرآن ويعتبر مشروعا نوعيا على مستوى الخليج.
12. المشاركة في إدارة التصفيات النهائية للمسابقة المحلية السنوية لحفظ القرآن الكريم وتجويده والتي تقيمها الهيئة العامة للشباب والرياضة.
13. للمبرة حلقات قرآنية لغير الناطقين باللغة العربية.
14. تم عمل موقع إلكتروني للمبرة بعنوان:aayat-kw.com