Note: English translation is not 100% accurate
حكومة البصرة: اتفاق على نزع السلاح المتوسط والثقيل الذي تمتلكه عشائر عراقية
العبادي يتهم داعش بالوقوف وراء الاعتداءات على المساجد
5 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

مسلحون بملابس عسكرية ينفذون اعتداءات على المساجد ويقتلون أحد الأئمة
اتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مسلحي تنظيم داعش بالوقوف وراء التفجيرات التي استهدفت مساجد في محافظة بابل، جنوب بغداد.
ونقل بيان عن العبادي أوردته فرانس برس «وجهنا قيادة عمليات بابل بمطاردة العصابات المجرمة من دواعش وأشباههم التي اعتدت على المساجد لإثارة الفتن وضرب الوحدة الوطنية».
وكان انفجاران هزا مسجدين سنيين في مدينة الحلة جنوب بغداد أمس كما اغتال مسلحون إمام مسجد ثالث شمال المدينة، وسط مخاوف من تجدد العنف الطائفي.
وذكرت مصادر أمنية أن مجموعة من المسلحين الذين يرتدون زيا عسكريا قامت ليل أمس الأول بتفجير عبوتين ناسفتين محليتي الصنع في المسجدين.
وقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة إن «مسجد عمار بن ياسر في حي البكرية فجر بعد منتصف ليلة أمس الأول. وأضاف «بعد سماعنا صوت الانفجار تحركنا نحو المصدر وتبين أنه تم زرع عبوات ناسفة في المسجد».
وأضاف أن «عددا من أهالي المنطقة ذكروا أن مجموعة يرتدي أفرادها ملابس عسكرية نفذت العملية ولاذت بالفرار»، مشيرا إلى تعرض نحو عشرة منازل قرب المكان إلى أضرار جراء التفجير.
وقال شاهد عيان يسكن قرب المسجد إن «المسلحين اقتادوا احد النازحين من الأنبار، يسكن في المسجد مع عائلته، إلى مسافة قريبة وقتلوه بالرصاص». واكد طبيب في مستشفى الحلة تلقي جثة الضحية.
كما قامت مجموعة من ثلاثة أو أربعة أشخاص يستقلون سيارة صغيرة، بتفجير مسجد الفتح الواقع في قرية سنجار في الجانب الغربي من مدينة الحلة، وفقا للمصدر. وذكر مصدر طبي أن ثلاثة أشخاص اصيبوا بجروح جراء التفجير.
وفي حادث منفصل، اغتال مسلحون مجهولون مساء أمس الأول طه الجبوري إمام ومؤذن جامع محمد عبدالله جبوري السني في ناحية الاسكندرية، وفقا لمصدر في الشرطة.
وتقع منطقة الإسكندرية ذات الغالبية السنية في «مثلث الموت» حيث مناطق يسكنها سنة جنوب بغداد، وقد شهد أعمال عنف يومية خلال الأعوام التي أعقبت اجتياح العراق في 2003.
وأصدرت وزارة الداخلية بيانا يعتبر أن «هذه الاعتداءات محاولات يائسة لاستعداء الطوائف العراقية ضد بعضها، وثمة جهود لإحياء الاحتقان المذهبي».
وأضافت أن «هذه محاولات تقوم بها عناصر مدسوسة لزرع الفتنة»، مشددة على أن الوزارة «ستتصدى بحزم وقوة ضد كل محاولة تمس مكانة المجتمع».
وكشف فلاح الراضي مسؤول اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، عن «تشكيل لجنة تتولى التحقيق في هذه الحوادث (...) وتعزيز الحماية لجوامع أهل السنة والتصدي للخارجين عن القانون».
في غضون ذلك، أعلنت حكومة البصرة المحلية بجنوب العراق، التوصل إلى اتفاق يقضي بنزع السلاح المتوسط والثقيل الذي تمتلكه عشائر عراقية واحتفاظ «العشائر المسالمة» بالسلاح الخفيف فقط.. عقب اجتماع عقد في مقر لجنة حل النزاعات العشائرية وشاركت فيه قيادة العمليات ورئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة ورئيس هيئة «الحشد الشعبي» بالبصرة.
وقال محافظ البصرة ماجد النصراوي - في مؤتمر صحافي بمقر لجنة حل النزاعات - إن من أبرز الاتفاقات التي تمت مع شيوخ العشائر هو احتفاظ العشائر المسالمة والتي لا تتسبب في مشكلات عشائرية بالسلاح الخفيف ومحاسبة العشائر التي تخالف ما جاء في اتفاق القيادات الأمنية. وأضاف: أنه تم الاتفاق على تسليم شيوخ العشائر لأسماء من يخالف القرارات المتخذة، ويتسبب في خلافات عشائرية إلى الجهات المعنية من أجل محاسبته وفق القانون.
مشيرا إلى أنه تم الاتفاق أيضا على عقد مؤتمر عشائري موسع يتم خلاله تكريم العشائر المسالمة والتي تساعد في فض النزاعات».
وكانت الحكومة المحلية والأجهزة الأمنية في محافظة البصرة نفذت أمس الأول/ بإسناد جوي عملية مداهمة لاعتقال المتسببين في النزاعات العشائرية في مناطق شمال محافظة البصرة، وتمكنت من مصادرة أسلحة مختلفة الأنواع والأحجام.
وشهدت البصرة خلال الأشهر الماضية اقتتالا عشائريا اوقع العديد من الضحايا من أبناء العشائر المتناحرة خصوصا في مناطق شمال المحافظة، فضلا عن مركزها، فيما كانت أسباب النزاعات متفاوتة.
واستنكرت المرجعية الدينية العليا بالنجف النزاعات العشائرية المسلحة في محافظة البصرة والتي يذهب ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء، مؤكدة على حرمة كل عمليات القتل والترحيل القسري ونحوها، ودعت القوات الأمنية إلى أن تمسك بزمام الأمور وتمنع كل ما يخل بأمن واستقرار المواطنين.