Note: English translation is not 100% accurate
باريس وبرلين تعربان عن قلقهما وتطالبان بضبط النفس
روسيا مستعدة للوساطة بين السعودية وإيران وأميركا تدعوهما إلى «إجراءات لتهدئة التوترات»
5 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم- وكالات

موسكو تعرض استضافة لقاء بين الجبير وظريف
أعربت روسيا عن استعدادها للقيام بوساطة من أجل حل الأزمة بين المملكة العربية السعودية وايران، وذلك بعد إعلان الرياض قطع علاقاتها الديبلوماسية مع طهران.
وقال مصدر في وزارة الخارجية الروسية لوكالة فرانس برس، أمس «روسيا مستعدة للقيام بوساطة بين الرياض وطهران»، لكنه لم يعط أي تفاصيل حول دور موسكو المحتمل في حل الأزمة.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «انترفاكس» عن ديبلوماسي روسي قوله: «كنا دائما مع التقريب بين طهران والرياض». غير أن الديبلوماسي الروسي أكد في الوقت ذاته أن أيا من الجانبين لم يخاطب روسيا بهذا الشأن حتى الآن.
لكن مصدرا ديبلوماسيا روسيا قال ان موسكو مستعدة لاستضافة محادثات بين وزيري خارجية ايران محمد جواد ظريف والسعودية عادل الجبير.
وقال المصدر رافضا الكشف عن اسمه لوكالة «تاس» «اذا أبدى شركاؤنا، السعودية وإيران، استعدادهم ورغبتهم، فإن مبادرتنا تبقى مطروحة على الطاولة».
من جهتها، طالبت الولايات المتحدة قادة الشرق الأوسط بالقيام بـ«خطوات لتهدئة التوترات» إثر التصعيد بين السعودية وإيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي «نحن على علم بأن المملكة العربية السعودية أمرت بإغلاق البعثات الديبلوماسية الإيرانية في المملكة».
وأضاف «نعتقد أن الحوار الديبلوماسي والمحادثات المباشرة تبقى أدوات أساسية لحل الخلافات وسوف نواصل حض قادة المنطقة على القيام بخطوات إيجابية لتهدئة التوترات».
وفي سياق متصل، دعت فرنسا إلى وقف تصعيد التوتر بين السعودية وإيران، وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول إن «تميز فرنسا هو قدرتها على الحوار مع الجميع»، مضيفا «لقد ذكر وزير الخارجية لوران فابيوس بالرغبة في وقف التصعيد» بين الرياض وطهران. وأضاف أن باريس ترغب في «إيجاد حلول سياسية للقضايا المطروحة» فيما يشهد الوضع في المنطقة «صعوبة قصوى، أو حتى تدهورا».
وتابع لوفول في ختام اجتماع مجلس الوزراء امس، إن «فرنسا لديها دور مهم وهو أن تكون هناك في هذه المنطقة محاور لكل الاطراف»، مذكرا بأن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيزور باريس قريبا.
بدورها، دعت ألمانيا السعودية وإيران إلى الحوار واستخدام كل الخيارات المتاحة لتحسين العلاقات الثنائية بينهما. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية «نحث البلدين على الانخراط في حوار، ندعو البلدين السعودية وإيران إلى استخدام كل الإمكانيات لتحسين العلاقات الثنائية».
من جانبها، أعربت الصين قلقها الشديد إزاء تطورات العلاقات بين الرياض وطهران. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشون ينغ، في إفادة صحافية إنه يتعين ضمان سلامة الديبلوماسيين واحترامهم. وتابعت «نأمل أن تلتزم الأطراف المعنية بالهدوء وضبط النفس وأن تحل خلافاتها عن طريق الحوار والمشاورات وان تحافظ معا على السلام والاستقرار في المنطقة».
وفي السياق نفسه، أعرب وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون عن قلقه البالغ إزاء التوتر بين المملكة العربية السعودية وإيران.
وبدورها، نددت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب، بالاعتداءات على السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد. وشددت بيشوب في تصريح لها امس على حرمة البعثات الديبلوماسية، وطالبت الحكومة الإيرانية بضرورة توفير الحماية للديبلوماسيين والمنشآت الديبلوماسية.مرشحان للرئاسة الأميركية يستنكران التدخل الإيراني في الشأن السعوديالرياض ـ واس: استنكر المرشحان لسباق الرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري كارلى فيورينا، وبن كارسون، التدخل الايراني في الشأن السعودي، بعد تنفيذها للأحكام القضائية الشرعية بحق 47 شخصا.ونقل موقع «هافينجتون بوست» الأميركي عن فيورينا قولها «أنا لا آخذ الإدانة الإيرانية على محمل الجد، لأن النظام الإيراني يعذب المواطنين بشكل روتيني، ويقوم بتنفيذ عقوبات الإعدام دون تفكير، لاسيما أنه لايزال هناك 4 أميركيين في السجون الإيرانية».وأضافت «إن السعودية هي حليف لنا، بعكس إيران التي تشكل تهديدا حقيقيا حاليا على المنطقة».من جانبه، قال كارسون ان السعودية أقوى حلفائنا في الشرق الأوسط، وأنه من المؤسف أننا أظهرنا الدعم لإيران عبر الاتفاق النووي الذي أبرمته مجموعة (5+1) مع إيران بشأن برنامجها النووي».