Note: English translation is not 100% accurate
بلغت 559 مليار دولار خلال 2015
«المركز»: 30% تراجع في سيولة أسواق المنطقة
7 يناير 2016
المصدر : الأنباء
عجز الموازنة هبط بمؤشر السوق السعودية 4.5%.. الأكثر تراجعاً في ديسمبر 2015
التحذيرات بفرض عقوبات جديدة على إيران لم تكبح تراجع النفط في 2015أشار التقرير الشهري الصادر عن المركز المالي الكويتي «المركز» حول أسواق المنطقة إلى أن معظم أسواق دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد أنهت ديسمبر 2015 بأداء سلبي متأثرة بالتراجع في أسعار النفط بأكثر من 16% خلال الشهر وإعلان الميزانيات المثقلة بالعجز.
وكان التراجع الأكبر من نصيب مؤشر السوق السعودية (-4.5%)، تلاه مؤشر الكويت السعري (-3.2%) ومؤشر الكويت الوزني (-2.9%)، متأثرا بانخفاض أسعار النفط وإعلان ميزانية المملكة لسنة 2016 والتي توقعت خفضا في الإنفاق وعجزا بقيمة 98 مليار دولار.
كما تأثرت الأسواق أيضا بالتكهنات حول التدابير الأخرى المحتملة والتي تشمل تنفيذ إصلاحات تطول الإعانات والضرائب.
من جهة أخرى، تراجعت السوق المصرية في 2015 بنسبة 24% بسبب ضعف الإصلاحات ونقص العملات الأجنبية، بينما تراجع مؤشر تداول لجميع الأسهم السعودية بنسبة 17%. وأنهت جميع مؤشرات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سنة 2015 بانخفاض، وشهد معظمها معدلات تراجع تجاوزت 10%.
وتمثلت التطورات الأبرز على مدى العام الماضي في انخفاض أسعار النفط، والتطورات السياسية الإقليمية والعالمية، ورفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة مؤخرا، والمصاعب السائدة في منطقة اليورو. وإلى جانب ذلك، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز لدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 2.4% في شهر ديسمبر، ليصبح بذلك معدل التراجع التراكمي 17.4% لسنة 2015.
وقد واصلت سيولة أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اتجاهها الصعودي في ديسمبر، لينمو حجمها بنسبة 4% وترتفع القيمة المتداولة بنسبة 14.1%. وباستثناء البحرين والكويت وقطر وأبوظبي، فقد شهدت أسواق دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى رأسها المغرب وسلطنة عمان والأردن، ارتفاعا في حجم السيولة. وحققت المغرب أعلى معدل للتحسن، حيث نمت فيها القيمة المتداولة بنسبة 388% والكمية المتداولة بنسبة 360%. غير أن السيولة في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تراجعت للسنة عموما بنسبة 30% مقارنة بالسنة السابقة، لتصبح القيمة المتداولة فيها 559 مليار دولار للعام 2015.
وإلى جانب ذلك، لم تسهم التحذيرات بفرض عقوبات جديدة على إيران في كبح تراجع أسعار النفط، حيث انخفض سعر خام برنت بنسبة 16.4% في ديسمبر 2015 لتصل بذلك نسبة الانخفاض الإجمالية السنوية إلى 35%، ليغلق السنة عند مستوى 37 دولارا للبرميل، ويمثل هذا تراجعا بنسبة 68% من المستويات المرتفعة التي وصل إليها في يونيو 2014 (115 دولارا للبرميل).
ومع نمو حجم الإنتاج في الولايات المتحدة ودول منظمة أوپيك على مدى الأشهر القليلة الماضية، يمكن أن تستغرق الأسواق بعض الوقت للتخلص من فائض العرض النفطي. وتشير تخمة المخزونات النفطية حول العالم إلى انخفاض أسعار النفط في المدى القريب إلى المتوسط.
الشركات القطرية تشهد تحسناً.. وسابك الأسوأ أداء
وعلى صعيد آخر، شهدت الشركات القطرية تحسنا في أدائها هذا الشهر، حيث حققت شركة أوريدو (قطر) مكاسب بنسبة 13.6% في شهر ديسمبر، تلتها شركة صناعات قطر (قطر) وبنك قطر الوطني (قطر) بنسبة 10.5% و9.4% على التوالي.
وقد حظت أوريدو بشهر جيد، حيث وقعت مذكرة تفاهم مع الخطوط الجوية القطرية لتأمين خدمة الواي-فاي على متن طائراتها، وحققت سرعات تصل إلى 375 ميغابايت في الثانية بتركيب تقنية الجيل الرابع المتقدمة للتطوير طويل الأمد LTE-A، وقامت بتوسعة خدماتها لتشمل جزر المالديف.
كما أعلنت عن استثمارات في مجال حلول مراكز المعلومات. وكان بنك قطر الوطني قد استحوذ خلال الشهر على مصرف «فينانس بنك تركيا» في صفقة بقيمة 2.94 مليار دولار أميركي تعتبر إحدى أكبر صفقات الاستحواذ التي يبرمها حتى اليوم أي مصرف خليجي خارج سوقه المحلية.
وفي المقابل، تراجع أداء الشركة السعودية للصناعات الأساسية (-14.5%) نتيجة لانخفاض أسعار النفط، لتصبح بذلك سابك الأسوأ أداء في السوق خلال الشهر، تلتها الشركة الكويتية للأغذية (-11.5%)، وبنك الإمارات دبي الوطني (-7.5%)، بينما كانت مؤسسة الإمارات للاتصالات الأفضل أداء لسنة 2015 محققة مكاسب بلغت 61.7% بعد أن تعافت من تأثيرات الأزمة المحاسبية التي طالت أداء الشركة في العام 2014.