Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بدور سمو الأمير واهتمامه بمتابعة ملف المعتقلين حتى إغلاقه
نواب: عودة الكندري من غوانتانامو أثلجت صدور الكويتيين
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء








رحب نائب رئيس مجلس الامة مبارك الخرينج بإطلاق سراح المعتقل فايز الكندري المعتقل في سجن غوانتانامو الأميركي، مقدما التهاني للكويت قيادة وشعبا ولاسرة الكندري على عودة ابن الكويت لاهله واخوانه ابناء الشعب الكويتي.
وتقدم الخرينج بالشكر الجزيل والتقدير العميق لصاحب السمو الشيخ صباح الاحمد على جهوده الكبيرة والمستمرة في اطلاق سراح ابناء الكويت من سجن غوانتانامو والتي تكللت بإطلاق سراح آخر معتقل، ولله الحمد والشكر، فقد كان سموه يحمل هم ابناء الكويت اينما كان وفي جميع لقاءاته مع الادارة الاميركية.
واضاف: والشكر موصول لسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على اهتمامهما وسعيهما الدؤوب في متابعة احوال المعتقلين والعمل على اطلاق سراحهم وعودتهم للوطن، وهذا ما تحقق بفضل الله ثم الجهود التي بذلت من اجل ذلك والتي تكللت بالنجاح.
واكد الخرينج ان الديبلوماسية الكويتية كان لها الدور المتميز في متابعة احوال معتقلي الكويت وعلى رأسهم النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله والسفير الكويتي في واشنطن الشيخ سالم عبدالله الجابر وكل العاملين في الخارجية في ترجمة توجيهات صاحب السمو الامير بمتابعة قضية المعتقلين الكويتيين، مقدما لهم الشكر والتقدير على جهودهم المخلصة تجاه الشعب الكويتي.
بدوره، هنأ النائب عبدالله العدواني صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد واسرة فايز الكندري والشعب الكويتي برجوع الكندري الى أرض الوطن بعد 14 عاما من الاسر في غوانتانامو.
وقال في تصريح صحافي: ان خروج الكندري كآخر ابناء الكويت من غوانتانامو الفضل فيه بعد الله يعود الى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي تابع شخصيا ملف ابنائنا حتى عادوا جميعا، مشيرا الى ان مكانة سموه وعلاقاته الدولية مكنت من اغلاق هذا الملف نهائيا.
واضاف العدواني: ان سياسة الكويت بيد أمينة، فصاحب السمو الامير ومن خلال خبراته ومكانته الدولية يذلل الصعوبات التي تواجه ابناء الكويت، مشيدا بالدور الذي لعبته وزارة الخارجية خلال العقد الماضي وحتى عهد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الذي انتهى في عهده ملف سجناء الكويت في غوانتانامو.
من جانبه، عبر النائب طلال الجلال عن سعادته الكبيرة بعودة المواطن الكويتي فايز الكندري من معتقل غوانتانامو الى ارض الوطن، شاكرا القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكل من عمل لإنهاء هذا الملف واغلاقه بعودة آخر المعتقلين الكويتيين من معتقل غوانتانامو إلى أرض الوطن.
وقال: نشكر الله سبحانه وتعالى على عودة احد ابناء الكويت الى وطنه واهله سالما معافى ونتمنى له كل التوفيق ونبارك لاسرته الكريمة، ونقول لهم الحمد لله على سلامته ونتمنى لهم كل خير وتوفيق ان شاء الله.
وأضاف الجلال: ان الافراج عن الكندري تم بفضل جهود الخيرين ونشيد بالدور الذي قام به المسؤولون في الخارجية وسفارتنا في واشنطن بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الامير الذي حرص على اطلاق سراح المعتقلين الكويتيين، مثمنا دور النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في الافراج عن فايز الكندري وانهاء ملف المعتقلين الكويتيين في معتقل غوانتانامو.
وفي ختام تصريحه، بارك الجلال لاسرة الكندري هذا الافراج، مشددا على ان هذه المناسبة المفرحة فرصة لأن يعبر اهل الكويت عن التآخي والمحبة في هذا الاستقبال والتهنئة، ونسأل الله ان يديم على كويتنا الحبيبة نعمة الأمن والامان.
النائب فيصل الكندري بارك قرار الافراج عن المعتقل الكويتي في غوانتانامو فايز الكندري، مشيدا بالدور الذي قام به المسؤولون في الخارجية وسفارتنا في واشنطن بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الامير الذي حرص على اطلاق سراح المعتقلين الكويتيين.
وقال الكندري في تصريح صحافي: ان جميع الكويتيين سعداء بانتهاء مرحلة ظلم فيها ابناؤنا وعادوا الى وطنهم بعد اعتقالهم لسنوات، مشيرا الى ان التحركات الايجابية من المسؤولين ومتابعتنا للقضية انتهت بحمدالله الى ايصال صوتنا بضرورة الافراج عن المعتقل فايز الكندري وقبلها فايز العودة.
واضاف ان المعتقل فايز الكندري المحتجز منذ العام 2002 دون سند قانوني او مبرر خضع لمئات الاستجوابات غير العادلة ولم يصدروا بحقه قرار افراج لذلك كان التحرك الكويتي طيلة هذه الفترة ينصب على ضرورة الافراج عن الكندري مع اصدار حكم ببراءته.
وانهى تصريحه بالقول «نتقدم لجميع اهل الكويت الاوفياء والى اسرة المعتقل فايز الكندري بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة قرار الافراج، كما نتقدم للقيادة السياسية بجزيل الشكر والعرفان وعلى رأسهم صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الامين».
بدوره، هنأ النائب أحمد مطيع العازمي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد وحكومة الكويت بخصوص الإفراج عن فايز الكندري آخر المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو.
وقدم النائب تهانيه أيضا للمفرج عنه وأسرته الكريمة، مؤكدا أن قرار الإفراج جاء بعد جهود حثيثة من الحكومة الكويتية بتوجيهات سامية من صاحب السمو الامير والتي تكللت أخيرا بالنجاح، ولله الحمد، ولا يعد هذا الأمر غريبا على سموه، فهو عودنا على حرصه الدائم على سلامة أبنائه المواطنين، وهو ما شاهدناه بالفعل من خلال جهوده الحثيثة في الإفراج عن المعتقل الآخر في غوانتانامو فوزي العودة قبل أشهر.
وتمنى مطيع للمفرج عنه فايز الكندري حياة سعيدة وهانئة برفقة عائلته الكريمة بعد سنوات عديدة قضاها خلف قضبان السجون الأميركية دون أي محاكمة ولكن لا بد أن يكون للعدالة كلمة في نهاية المطاف.
من جانبه، النائب د.منصور الظفيري بارك قرار الافراج عن المعتقل الكويتي في غوانتانامو فايز الكندري، مثمنا جهود الكويت وتوجيهات صاحب السمو الامير، والتحرك الديبلوماسي الفاعل لوزارة الخارجية وسفارتنا في واشنطن، تلك الجهود الحثيثة التي تكللت بالنجاح.
وقال الظفيري في تصريح صحافي: ان هذه المناسبة سعيدة لكل أهل الكويت بعد هذه المدة الطويلة التي قضاها فايز الكندري والتي امتدت منذ العام 2002، ولا يتسع المجال هنا الا ان نبارك لاسرته الكريمة عودته سالما معافى ونتمنى له كل التوفيق.
وتقدم النائب الظفيري في ختام حديثه بخالص التهاني والتبريكات لجميع اهل الكويت، متقدما في الاطار ذاته بأسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الامير وولي عهده الامين.
من ناحيته، أعرب النائب د.عبدالله الطريجي عن تهنئته إلى أسرة المواطن فايز الكندري والذي تم الإفراج عنه من معتقل غوانتانامو ووصوله إلى بلده الكويت امس، مشيدا بجهود القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير، والجهود الشعبية التي أثمرت تخليص آخر معتقل كويتي من براثن هذا المعتقل سيئ الذكر.
وأضاف في تصريح صحافي أنه لا يمكن إنكار المعاناة التي تكبدها المعتقلون في هذا المعتقل الذي كان يفتقر لأدنى مقومات المعاملة الإنسانية التي كانت تتشدق بها الولايات المتحدة، لاسيما أن كل من أفرج عنهم من المعتقلين الكويتيين لم تقدم ضدهم أي اتهامات أو وثائق تدينهم، فاستمروا في هذا المعتقل إلى أن خرج منه الكندري بعد 14 عاما من الاحتجاز بلا أي اتهام.
وأثنى على جهود صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد الذي أخذ على عاتقه متابعة هذا الملف حتى النهاية، كما أثنى الطريجي على جهود سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والدور الذي قام به النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، كما لم يفت الطريجي التنويه بالجهد المضني الذي قام به الأخ خالد العودة والذي أطلق عليه البعض لقب الأب الروحي للمعتقلين الكويتيين في غوانتانامو، مؤكدا أن الكويت لم تدخر جهدا على كل المستويات لإطلاق سراح الكندري وإخوانه من هذا المعتقل الذي سيظل وصمة عار في جبين الإنسانية.
من جهته، قال النائب محمد الجبري ان كلمة شكر واجبة لوالدنا أمير الانسانية والديبلوماسية صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الذي أثمرت جهوده وتوجيهاته المباركة اطلاق سراح ابن الكويت فايز الكندري من معتقل غوانتانامو، ومن قبله فوزي العودة، فهنيئا للكويت بالإفراج عن آخر أبنائها من هذا المعتقل، وهنيئا لنا بقائد ووالد وخير راع لرعيته صاحب السمو الامير اطال الله في عمره ومتعه بموفور الصحة والعافية.