Note: English translation is not 100% accurate
خبراء الأمن يخشون من هجمات أكبر في أوروبا في 2016 على غرار هجمات 11 سبتمبر
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء - باريس ـ (أ.ف.پ)
بعد أسبوع من بداية السنة الجديدة شهدت فرنسا محاولة للهجوم على مركز للشرطة لكن خبراء ومسؤولي مكافحة الإرهاب يخشون هجمات أكبر في أوروبا في 2016.
لقد بينت هجمات باريس الدامية التي أوقعت 130 قتيلا في 13 نوفمبر انه يمكن لفرق من الانتحاريين المسلحين برشاشات ومتفجرات مصنعة يدويا إحداث خسائر كبيرة وبث الرعب في البلاد. ولا شك ان تداعيات مثل هذه الاعتداءات سيكون لها تأثير مدمر لو انها نفذت بشكل متزامن في عدة دول على المستوى الأوروبي.
ويقول مسؤول عن مكافحة الإرهاب لـ«فرانس برس» طالبا عدم ذكر اسمه «للأسف اعتقد ان هجمات 2015 لا تمثل شيئا (مقارنة مع ما يمكن ان يحدث) نحن نتوجه نحو ما يشبه هجمات 11 سبتمبر على المستوى الأوروبي: هجمات متزامنة في اليوم نفسه في عدة بلدان وفي عدة أماكن.. تنسيق على مستوى عال. نعرف ان الإرهابيين يعملون على إعداد شيء من هذا النوع». وأضاف ان «داعش» وهي تسمية رائجة للتنظيم الإرهابي «يعمل اليوم على تجنيد وتدريب شبان أوروبيين بهدف إرسالهم لتنفيذ هجمات في بلدانهم الأصلية.انهم يعودون ومعهم وثائق مزورة ويجيدون اللغة واستخدام السلاح ويعرفون الأماكن. وذكر: «نحن نوقف كثيرين منهم ولكن علينا ان نعترف بأن أعدادهم كبيرة وان بعضهم سيتمكنون من التسلل.. او انهم عبروا أصلا».
وقال ان توقيف جهاديين عائدين من سورية والعراق في الفترة الأخيرة يثير المزيد من القلق لأن «مواصفاتهم تتغير.. نحن نرى شبانا تشربوا الفكر المتطرف يعودون بعد ان تلقوا تدريبا جيدا على القتال، كان الأجدر ان يبقوا هناك.بعضهم عادوا خوفا من الغارات الروسية التي تحيل اي قرية الى هشيم لمجرد تلقي معلومات عن وجود جهاديين فيها. ولكن آخرين يعودون وهم مكلفون بمهمات في أوروبا».
وأضاف «في السابق، كنا نشهد عودة أشخاص يشعرون بأنهم اخطأوا ولم يدركوا صعوبة الحرب.اما اليوم فنرى شبانا متمسكين بعقيدتهم».
وفكرة تنفيذ هجمات متزامنة في أوروبا ليست بالأمر الجديد فقد فشلت مثل هذه المحاولات مرارا وبينها مخطط كان معدا لتنفيذه في نهاية أغسطس 2010 وفق ما يقول ايف تروتينيون المحلل السابق لدى أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية.
ويضيف: «كنا حينها نواجه تنظيم القاعدة ولكن الفكرة انتقلت ولا شك الى تنظيم الدولة. كان يفترض ان تصل فرق التنفيذ من أوروبا الشرقية وان تتوجه الى مكان وجود الأسلحة المخبأة من المسدسات والبنادق الهجومية.أحبط الأميركيون المخطط ونفذوا ضربات استباقية بطائرات من دون طيار في افغانستان وباكستان ضد اشخاص كان يفترض بهم تنفيذ الهجوم».
ويقول ان «مثل هذه الهجمات المتزامنة هي من بين السيناريوهات الأسوأ التي يخشى تنفيذها في 2016.اعرف ان الأجهزة المختصة تعمل في عواصم عدة منها لندن على سبيل المثال على هذه الفرضية».
ويرى الخبير انه في حين تعمل الشرطة والجيش والمحللون والمشرعون بصورة مستمرة على تكييف خطط المواجهة وطريقة العمل مع أساليب عمل الجهاديين فإن الطرف الآخر يقوم بالمثل وغالبا ما يكون اسرع واكثر فاعلية.
ويقول المسؤول في مكافحة الإرهاب «لسنا وحدنا من يستخلص العبر، تنظيم الدولة يفعل بالمثل.لقد فهموا على سبيل المثال انه لا ينبغي إجراء اتصال هاتفي او تقليص ذلك الى الحد الأدنى وبأن كل الاتصالات مراقبة.انهم يتعلمون من كل هجوم حتى عند إحباطه».
ويقول ايف تروتينيون «يسمى هذا الخبرة بالممارسة. وهذا ما يفعلونه ايضا. انهم يستفيدون من التحقيقات التي يجريها الصحافيون ويقرأون كل ما يكتب عن الموضوع.