Note: English translation is not 100% accurate
اليمن يتراجع «شفهياً» عن قرار طرد مسؤول أممي
قبائل البيضاء تشكل كتائب حربية باسم «الملك سلمان» والجيش يضبط أسلحة إيرانية وروسية ضخمة بميدي
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء

تأجيل المفاوضات اليمنية المقرر عقدها في 14 الجاري إلى أجل غير مسمىعواصم - اياد احمد ووكالات
أكدت مصادر عسكرية لـ«الأنباء» أن وحدات من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية استكملت تمشيط أحياء مدينة ميدي بمحافظة حجة الحدودية مع السعودية وسيطرت على القرى والمواقع القريبة من المدينة والاستراحات والتجمعات السكنية على ساحل البحر الأحمر بمحاذاة الخط الدولي الساحلي.
وأكدت المصادر أن «قوات الجيش والمقاومة عثرت على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة إيرانية وروسية الصنع بينها صواريخ سام ومضادات طيران وقذائف مضادة للدروع وكمية ضخمة من الذخيرة في مواقع ومقرات الميليشيات ومخازن التموين ومخازن الميناء، وأسرت عددا كبيرا من المتمردين في عملية مداهمة ناجحة لمخابئ المتمردين».
من جانب أخر أكدت مصادر قبلية بمحافظة البيضاء جنوب العاصمة صنعاء لـ«الأنباء» أن قبائل البيضاء استنفرت كل شيوخها ومسلحيها وشكلت كتائب عسكرية باسم «الملك سلمان» للمشاركة في تطهير المحافظة من الحوثيين وقوات صالح.
في غضون ذلك، تراجعت الحكومة اليمنية عن قرارها طرد ممثل الامم المتحدة لحقوق الانسان في اليمن جورج ابو الزلف الذي اتهمته امس الاول بانه لم يكن «محايدا» في ابلاغه عن وضع حقوق الانسان. وبحسب ديبلوماسيين في الامم المتحدة فان وزارة الخارجية اليمنية ابلغت المنظمة الدولية شفهيا تراجعها عن قرار طرد ابو الزلف، مشيرين الى ان الامم المتحدة ما زالت تنتظر تأكيدا رسميا لهذا التراجع.
وكانت الخارجية اليمنية اعلنت في بيان مقتضب امس الاول ان الممثل الاممي لم يكن «محايدا» في ابلاغه عن وضع حقوق الانسان في اليمن، من دون اي توضيح اضافي.
وندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشدة بقرار طرد ابو الزلف، مؤكدا انه له «كل الثقة» بالمبعوث الاممي.
ودعا بان كي مون الحكومة اليمنية الى «اعادة النظر بموقفها من عملية طرده»، معتبرا ان «باعتراضها على عمل الامم المتحدة حول حقوق الانسان فان الحكومة لا تحترم التزاماتها وهذا الامر قد يترك اثرا سلبيا على عودة السلام والاستقرار الى اليمن».
في سياق متصل، اكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني امس دعم دول المجلس للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد في الدفع بالعملية السياسية لحل الازمة هناك.
وشدد الزياني في بيان صحافي بعد لقائه بالمبعوث الاممي على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) ودفع العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
ودعا الى مضاعفة الجهود الرامية الى ايصال المساعدات الانسانية والاحتياجات الضرورية للشعب اليمني وخاصة الى مدينة تعز المحاصرة نظرا لتدهور الوضع الانساني في المدينة.
وأوضح البيان ان اللقاء تمحور حول بحث جهود المبعوث الاممي للتحضير للجولة الثالثة من المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية استكمالا للمشاورات التي عقدت في سويسرا منتصف ديسمبر الماضي.
واشار الى مناقشة جهود الاغاثة التي تبذل لايصال المساعدات الانسانية لرفع معاناة الشعب اليمني في محافظات اليمن كافة.
إلى ذلك، قال مسؤول يمني حكومي بحسب «الأناضول» ان المفاوضات اليمنية المقرر عقدها في 14 الجاري تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى.
من جانبه، اشترط الرئيس اليمني السابق «علي عبدالله صالح» وقف ما أسماه بـ«العدوان على اليمن»، للدخول في حوار مباشر بوساطة أممية. وذلك في إشارة لرفض حزبه الجولة الثالثة من المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة، والمزمع عقدها في 14من الشهر الجاري.
كما اشترط «صالح» خلال كلمة ألقاها، امس الاول، وبثتها قناة «اليمن اليوم» التابعة له، التفاوض مع النظام السعودي مباشرة «وليس مع المرتزقة الفارين من الأراضي اليمنية الذين يبحثون عن سلطة» على حد قوله.