Note: English translation is not 100% accurate
مخاوف جديدة من تباطؤ النمو الصيني
«الوطني»: تقلبات حادة في الأسواق المالية بسبب الصين
11 يناير 2016
المصدر : الأنباء

تراجع البطالة الأوروبية لأدنى مستوياتها في 4 سنوات
«الأسترليني» يسجل أدنى مستوياته في 5.5 سنواتقال تقرير بنك الكويت الوطني إن بداية السنة الجديدة كانت غير معقولة، وتشير الأحداث في آسيا إلى أنها ستكون سنة صعبة للأسواق المالية. فقد كانت الصين مرة أخرى في عين العاصفة بعد أن خفض البنك المركزي الصيني قيمة اليوان، وثبته عند أدنى نقطة وسطية منذ 2011. وجاء البيع في سوق الأسهم الصينية بسبب تراجع اليوان الذي سبب قلقا من أن الاقتصاد الصيني يتباطأ بأكثر من المتوقع.
وقد توقف التداول في سوق الأسهم الصيني مرتين خلال الأسبوع الماضي بتدخل من آلية التوقف التلقائي الجديدة التي توقف التداول أوتوماتيكيا في أسواق الأسهم ليوم واحد إذا ما انخفض إلى 7% أو أقل.
وفي نهاية الأسبوع، وبعد تقييم فوائد ومساوئ نظام قاطع دائرة التداول الجديد، قررت اللجنة التنظيمية للأوراق المالية في الصين أن تعلق الآلية المنفذة حديثا لحماية المستثمرين وتهدئة السوق.
وحول أسعار العملات العالمية، قال التقرير إن الدولار بدأ الأسبوع الماضي عند 98.74 ثم تراجع إلى أدنى مستوى له عند 98.04 بسبب بيانات التصنيع التي جاءت أسوأ من المتوقع. وفي يوم الجمعة، ارتفع الدولار مجددا ليصل إلى أعلى مستوى له عند 99.20، وذلك بعد صدور بيانات التوظيف الأميركية القوية. وقالت وزارة العمل الأميركية إن الوظائف غير الزراعية ازدادت بمقدار 292.000 الشهر الماضي ولكن كان الارتفاع مؤقتا وعاود الدولار الانخفاض مجددا وأنهى الأسبوع عند 98.37.
وبدأ اليورو الأسبوع عند 1.0856 ثم تراجع إلى 1.0709 مسجلا أدنى مستوى له منذ أكثر من شهر، وذلك بعد أن أصدرت الصين في ديسمبر بيانات التصنيع التي جاءت أضعف من المتوقع، ما أثار مخاوف جديدة من تباطؤ النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وفي نهاية الأسبوع، ارتفع اليورو ليصل إلى 1.0933 بعد أن أفاد مكتب إحصاءات منطقة اليورو أن معدل البطالة تراجع من%10.6 في أكتوبر إلى%10.5 في نوفمبر، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات.
وبدأ الجنيه الإسترليني الأسبوع عند 1.4746، ثم ارتفع قليلا ليصل إلى أعلى مستوى له عند 1.4812، وسرعان ما بدأ بالتراجع مجددا ليصل إلى 1.4530، وهو أدنى مستوى له منذ خمس سنوات ونصف السنة. وجاء هذا التراجع بعد أن انخفض مؤشر مديري الشراء للتصنيع من 52.5 في نوفمبر إلى 51.9، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر، ما يشير إلى أن الاقتصاد يتراجع في الربع الرابع وأنهى الجنيه الإسترليني الأسبوع عند 1.4517.
وبدأ الين الأسبوع مقابل الدولار عند 121.27، ثم تراجع بحدة ليصل إلى 117.47، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر، وذلك بسبب تعزيز الطلب على الين كملجأ آمن بعد صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الصينية الضعيفة وبسبب المخاوف من تجربة نووية محتملة لكوريا الشمالية. وأنهى الين الأسبوع عند 117.44.
وبين التقرير أن أسعار السلع تواصل انخفاضها، حيث واصلت أسعار النفط تراجعها لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ 12 سنة. فقد انخفض النفط الخام بأكثر من%30 منذ أبقت أوپيك سقف إنتاجها عند 30 مليون برميل يوميا في نوفمبر الماضي، وذلك في محاولة ظاهرة من السعودية لتحييد منتجي النفط الصخري من أجل المحافظة على حصتها في السوق.
ولفت التقرير إلى أن النشاط الاقتصادي في قطاع التصنيع الأميركي تقلص في ديسمبر للشهر الثاني على التوالي، إذ أدى انخفاض أسعار النفط إلى خفض الإنفاق في قطاع الطاقة، فيما انخفض الإنفاق في قطاع الإنشاءات للمرة الأولى منذ ما يقارب سنة ونصف السنة. وتشير البيانات إلى أن الاقتصاد أنهى العام 2015 بزخم أقل، وقال معهد إدارة الإنتاج أيضا إن مؤشره لنشاط المصانع الوطنية انخفض من 48.6 في الشهر الماضي إلى 48.2 أي أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 49.