Note: English translation is not 100% accurate
مهاجم مركز الشرطة من أصل تونسي وأقام في بعض البلدان الأوروبية
هولاند في «المسجد الكبير» بعد عام على اعتداءات «شارلي إيبدو»
11 يناير 2016
المصدر : الأنباء - باريس ـ وكالات

قام الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بزيارة مفاجئة الى المسجد الكبير في باريس، امس، في أعقاب حضوره احتفالا في ساحة الجمهورية، لتكريم ضحايا الاعتداءات الارهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية في يناير «على صحيفة شارلي إيبدو» ونوفمبر «اعتداءات باريس الدامية» من العام الماضي.
وقالت مصادر اوساط الرئاسة الفرنسية لوكالة فرانس برس ان «هولاند تبادل الحديث وسط اجواء من العيش المشترك والتآخي حول كوب من الشاي».
واستقبل المسؤول عن المسجد الكبير بباريس، دليل بوبكر ورئيس المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية انور كبيبش، الرئيس الفرنسي ووزير الداخلية برنار كازنوف.
وحاور هولاند مضيفيه نصف ساعة حول «المغزى الذي يريده المنظمون حول فتح ابواب المساجد» خلال عطلة نهاية الاسبوع، بعد عام من الاعتداءات في يناير 2015 ضد اسبوعية «شارلي ايبدو» والشرطة وسوبر ماركت للاغذية اليهودية، وقبل أقل من شهرين من اعتداءات 13 نوفمبر التي ادت الى مقتل 130 شخصا واكثر من 300 جريح. وكان المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية قد نظم «اخوة الشاي» في بعض المساجد دفاعا عما وصف بانه « اسلام وفاقي».
وتهدف حملة «الأبواب المفتوحة» التي أطلقتها مساجد فرنسا إلى تبديد الارتياب والرد على الاستفسارات المتعلقة بالإسلام والمحرمات، والصلاة، حول فنجان من الشاي والحلويات، فضلا عن تعزيز الحوار والتعريف بقيم الإسلام السمحة القائمة على الاعتدال والوسطية والتسامح ونبذ كل أشكال التطرف الديني.
وقد دعا أنور الكبيش رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، بمناسبة الذكرى الاولى لاعتداءات يناير 2015، إلى إعلاء قيم الوحدة الوطنية من أجل مكافحة الإرهاب، والتنديد بالقتلة سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين. ومن جانبه، أشاد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بهذه المبادرة، مؤكدا أن الجمهورية الفرنسية بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مشاركة مسلمي فرنسا في جهود مكافحة التطرف.
وكان الرئيس فرنسوا هولاند ورئيسة بلدية باريس آن ايدالغو، قد كشفا- خلال مشاركتهما في تكريم ضحايا الاعتداءات امس- عن لوحة تذكارية عند اسفل شجرة سنديان زرعت لهذه المناسبة في ساحة الجمهورية، واعقب ذلك حفل موسيقي قصير أحياه المغني جوني هاليداي وكورال الجيش.
الى ذلك، اعلن وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، ان الرجل الذي قتل الخميس الفائت، بعدما حاول مهاجمة مركز للشرطة في باريس، لم «يكن لديه شركاء».