Note: English translation is not 100% accurate
الجبير: المملكة ستتعامل بكل حزم مع تجاوزات طهران في المنطقة العربية
الجامعة العربية تتضامن مع السعودية ضد التدخلات الإيرانية
11 يناير 2016
المصدر : الأنباء

الإمارات: التدخل الإيراني تهديد خطير للأمن والسلم الإقليمي والدوليالقاهرة ـ هناء السيد ووكالات
أكدت جامعة الدول العربية دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية في مواجهة الأعمال العدائية والاستفزازات الايرانية، وذلك في ختام الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري للجامعة على مستوى وزراء الخارجية، والذي عقد بمقر الجامعة في القاهرة امس، بناء على طلب السعودية.وأكد مجلس وزراء الخارجية العرب في بيان اصدره في ختام الاجتماع «التضامن الكامل مع السعودية في مواجهة الأعمال العدائية والاستفزازات الايرانية ودعم جهودها في مكافحة الإرهاب ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار والأمن في المنطقة».وأدان البيان الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران وقنصليتها العامة في مشهد مؤكدا رفضه القاطع لهذه الاعتداءات، وحمل إيران المسؤولية عنها.واستنكر «التصريحات الايرانية العدائية والتحريضية ضد السعودية»، كما استنكر «عدم قيام الحكومة الايرانية باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية البعثات الديبلوماسية للمملكة العربية السعودية في ايران»، مؤكدا «أن الدول العربية ستتخذ المزيد من الإجراءات المناسبة للتصدي لهذه الاعتداءات». واشار إلى اتفاق المجلس الوزاري على وضع آلية فعالة لمواجهة التدخلات الايرانية، داعيا المجتمع الدولي إلى «وقف أنشطة ايران المزعزعة للاستقرار في المنطقة ووقف دعمها للإرهاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس ودول المنطقة وعدم استخدام القوة أو التهديد بها».وكلف المجلس الوزاري، الأمين العام للجامعة العربية بالتواصل مع وزراء خارجية: الإمارات والبحرين والسعودية ومصر، لمتابعة تطورات الأزمة مع ايران وسبل التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية ورفع نتائج ذلك الى مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته المقبلة، كما طلب المجلس من الأمين العام إبلاغ هذا القرار للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي.من جهته، قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن قطع العلاقات الديبلوماسية والتجارية مع إيران خطوة أولى وإن المملكة قد تتخذ المزيد من الإجراءات إذا لم تغير طهران سياستها.واضاف الجبير في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الطارئ للجامعة العربية، إن المملكة ستبحث أي خطوات اضافية ضد إيران مع حلفائها الإقليميين والدوليين. وتابع: «فيما يتعلق بالوساطة.. بعض الدول أعربت عن استعدادها للقيام بذلك. المهم الجدية بالنسبة للموقف الإيراني»، مؤكدا ان السعودية تدعم بقوة محادثات ڤيينا الرامية للتوصل الى حل للنزاع في سورية، معتبرا ان الأزمة مع ايران لن تؤثر عليها.وكان الجبير، قد شدد، في كلمته امام الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري بالجامعة العربية، على ان المملكة ستتعامل مع التدخلات الايرانية في المنطقة العربية بكل «جدية وحزم». وأشار الى ان الاعتداءات التي تعرضت لها البعثة الديبلوماسية للمملكة في ايران «تعكس بشكل واضح السلوك الذي تنتهجه السياسة الايرانية في المنطقة العربية بالعبث في مقدراتها والتدخل في شؤون دولها واثارة الفتن الطائفية والمذهبية وزعزعة أمنها واستقرارها». من جهته، أكد وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للجامعة العربية، في كلمته أمام الاجتماع، الرفض القاطع لسياسة إيران في التدخل في الشؤون الداخلية للسعودية، أو في شؤون أي دولة عربية أخرى، مؤكدا أن هذا التدخل يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وطالب جميع الدول الشقيقة باتخاذ موقف واضح لوقف إيران عن الاستمرار في التدخل في شؤون المنطقة وإغراقها في الصراعات والفتن. بدوره، أدان الأمين العام للجامعة د. نبيل العربي، في كلمته، الأعمال الاستفزازية لايران في المنطقة ومحاولتها بث الفتنة الطائفية بين مواطني الدول العربية، معتبرا انه «تقع على عاتق ايران مسؤولية ترجمة ما تعلنه عن رغبتها في تحسين العلاقات مع الدول العربية وإزالة التوتر الى خطوات جادة وملموسة وان تقوم بخطوات فعلية لإزالة جميع اسباب التوتر».
الخالد لموقف عربي داعم لإجراءات السعودية
القاهرة ـ كونا: دعا النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الى اتخاذ موقف عربي داعم للمملكة العربية السعودية في قراراتها وإجراءاتها التي تصب في صالح أمنها واستقرارها، وذلك التزاما بجميع القوانين والمواثيق الاقليمية والدولية بما فيها ميثاق جامعة الدول العربية.
وقال الشيخ صباح الخالد في كلمته امام الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، في القاهرة امس «نعقد اجتماعنا الطارئ وقد دخلنا العام السادس من المخاض العسير التي تمر به منطقتنا والذي مازالت تداعياته وافرازاته بالغة التهديد وشديدة الخطر على أمن منطقتنا واستقرارها».
وأضاف «لقد اجتمعنا هنا قبل نحو اسبوعين بناء على طلب من جمهورية العراق الشقيق لعقد اجتماع طارئ اثر دخول القوات التركية الأراضي العراقية وما نتج عن هذا الاجتماع المهم من تضامن واتفاق تام على دعم وحدة العراق وسيادته على كل ترابه الوطني».
وتابع «وها نحن نجتمع بناء على طلب أشقائنا في المملكة العربية السعودية لبحث تداعيات الاعتداءات على مبنى سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد، ما يستوجب منا اتخاذ ذات الموقف الداعم للمملكة العربية السعودية الشقيقة في جميع قراراتها واجراءاتها، وذلك التزاما منا بكل القوانين والمواثيق الاقليمية والدولية بما فيها ميثاق جامعة الدول العربية».
وذكر انه «في هذا الصدد أكدت الكويت منذ الوهلة الأولى على وقوفها ومساندتها جميع الاجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية الشقيقة للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية بعثاتها الديبلوماسية في الخارج، فقد أصدرت وزارة الخارجية بيانا تضمن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للأعمال العدوانية السافرة التي قامت بها جموع المتظاهرين ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة في العاصمة الايرانية وقنصليتها في مدينة مشهد».
وأضاف الخالد «كما صدر في اليوم التالي عن مجلس الوزراء بيانا أكد فيها على موقف الكويت الثابت والراسخ في الوقوف بجانب اخواتنا في المملكة العربية السعودية وادانتها لجميع الأعمال التخريبية والبعيدة كل البعد عن القوانين والمواثيق الدولية».
وأفاد بأنه «على اثر ذلك استدعت الكويت سفيرها في ايران تعبيرا عن رفضها لهذه الاعتداءات، وقامت وزارة الخارجية بدورها باستدعاء سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت لتقديمه مذكرة احتجاج رسمية تضمنت شجب وادانة وتنديد الكويت للاعتداءات التي تعرضت لها البعثتان الديبلوماسيتان السعوديتان، والتأكيد على أهمية الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية لاسيما اتفاقية فيينا لعام 1961 بشأن العلاقات الديبلوماسية واتفاقية فيينا لعام 1963 والخاصة بالعلاقات القنصلية واللتين تلزمان الحكومات المضيفة باتخاذ جميع الخطوات المناسبة لحماية البعثات الديبلوماسية اضافة الى أهمية ترسيخ مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول».
وأكد أن الدعوة لعقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري بناء على طلب المملكة العربية السعودية الشقيقة لمناقشة الأحداث العدوانية التي تعرضت لها سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد «تعد واجبا عربيا للخروج بموقف عربي موحد تجاه رفض التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لكل الدول العربية»، وذلك اتساقا مع ما صدر من قرارات عربية سابقة، والتي تعبر عن القلق العربي من هذه التدخلات.
وجدد الشيخ صباح الخالد في ختام كلمته دعم الكويت لجميع الإجراءات التي تقوم بها السعودية الشقيقة والتي تصب في صالح أمنها واستقرارها ومكافحة الإرهاب.