Note: English translation is not 100% accurate
بورزق: عملياتها باتت تهم شرائح كبيرة من المجتمع عربياً وعالمياً
الجراحة التجميلية لم تعد ترفاً.. بل ضرورة
13 يناير 2016
المصدر : الأنباء


البدر: جامعة الكويت تسعى لدعم البحث العلمي وتعزيز قدرات العاملين في القطاع الصحي
حنان عبد المعبود
أكد استشاري جراحة التجميل ورئيس مؤتمر جراحات التجميل الرابع د.هشام بورزق أن «جراحة التجميل باتت من أهم العوامل التي تهم شرائح كبيرة في المجتمعات العالمية والعربية وذلك لأنها تدخل ضمن إطار الجوانب النفسية للإنسان عند مواجهته لأي حادث طارئ»، مبينا «أن المؤتمر سيستضيف خلال الأيام المقبلة نخبة من الأطباء المميزين، إضافة إلى عقد ورش عمل، ومناقشة اهم الأحداث والتطورات التي تتعلق في عمليات التجميل حول العالم».
وقال بورزق في كلمة له على هامش افتتاح المؤتمر الذي أقيم تحت رعاية كلية الطب جامعة الكويت ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي «إن عمليات التجميل باتت أمرا مهما للفرد والتي لا تتم فقط عن طريق الجراحة، وإنما عن طريق أجهزة حديثة تكنولوجيا»، موضحا أن «هذا الأمر سيتم التطرق إليه في ورش العمل مع نخبة من أطباء التجميل».
بدورها، قالت مساعدة عميدة كلية الطب للشؤون الإدارية في جامعة الكويت د.مي البدر: إن «جراحات التجميل أصبحت أمرا أساسيا للإنسان، وهذا ما لمسناه من توجه المجتمع لهذه العيادات والتي تتنوع الحالات ما بين جراحة السمنة وتجميل الأنف وغيرها»، مبينة أن «الإدارة الجامعية تدعم بشكل أساسي البحث العلمي في مجال الطب، وتساهم في توعية المجتمع في الأمور الطبية وغيرها »، مشددة على أهمية عمليات التجميل خصوصا في ظل انتشار الحوادث جراء الحرائق والمركبات «حيث يتعرض الشخص في بعض الحوادث إلى أمور خطيرة تتطلب معالجتها عن طريق الجراحات التجميلية»، مضيفة «لم تعد جراحات التجميل ترفا يلجأ إليه الكثير من الناس، بل أصبحت ضرورة لمعالجة التشوهات الخلقية أو الناتجة عن الحروق أو الحوادث، حيث إن الحالة النفسية للفرد تتأثر سلبا نتيجة تعرضه لتلك العوامل، لذا بات إلزاما إدخال كل جديد في مجال جراحات التجميل، وعلى جراح التجميل أن يقوم بتحديد نوع العلاج المطلوب والمناسب تبعا لحالة المريض الصحية».
من جانبه، ذكر ممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.سلام العبلاني انه «في عام 2010 أطلقت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي خطة طموحة تم من خلالها إعادة تشكيل محاورها الإستراتيجية لتتواءم مع التطورات المتسارعة في شتى مناحي الحياة، وكذلك مع الخطة الوطنية لأولويات البحث العلمي في الكويت»، لافتا إلى أن «الهدف من ذلك كان بناء قاعدة صلبة للعلوم والتكنولوجيا والإبداع في ظل رؤية واضحة لمستقبل تقدم العلوم في الكويت ولدور المؤسسة المساهم والمساند لدور الدولة ومؤسساتها»، مشيرا إلى أن «أحد هذه المحاور الاستراتيجية الفاعلة هو المحور المتمثل بإدارة الثقافة العلمية والذي يهدف إلى المساهمة في نقل المجتمع نقلة نوعية باتجاه تبني اقتصاد قائم على المعرفة كبديل عن اقتصاد قائم على مصادر ناضبة».
من جهته، أوضح المدير المالي بشركة «فارمتي» عبدالله الزعبي أن «التجارة الإلكترونية أصبحت تمثل ركنا أساسيا من أركان التجارة في دول الخليج»، مبينا أن «المملكة العربية السعودية اكبر دولة خليجية الآن في حجم مبيعات التجارة الإلكترونية، تليها دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم تأتي الكويت بالمركز الثالث في حجم التجارة الإلكترونية بإجمالي مبلغ 15 مليار دولار منه 28% بديرتنا»، موضحا أن «60% من حجم التجارة الإلكترونية بالكويت تديرها نساء».