Note: English translation is not 100% accurate
جعجع يرفض الانتخابات الرئاسية إذا كانت هكذا الدولة!
سماحة من منزله: من يحمي «داعش» يجب ألا يتكلم!.. وسلام يطلب من محكمة التمييز استعجال محاكمته
16 يناير 2016
المصدر : الأنباء

الحريري يُطالب بتعديل صلاحيات المحكمة العسكرية.. ورعد يرى الحملة المهاجمة تعبر عن النكد والكيديةبيروت ـ عمر حبنجر
مفاعيل اطلاق سراح الوزير السابق ميشال سماحة الذي فاجأ اللبنانيين من قبل محكمة التمييز العسكرية حجبت ما عداها في لبنان امس، بما في ذلك جلسة مجلس الوزراء ومقرراتها الخالية من الدسم السياسي والاستحقاقات الملحة وفي طليعتها الاستحقاق الرئاسي.
واقتصرت التصريحات والمواقف والتعليقات على هذا الحدث، غير المتوقع بالنسبة لفريق 14 آذار، الذي كان سماحة يستهدفه بالمتفجرات الاربعة والعشرين التي تسلمها من مدير مكتب مسؤول المخابرات السورية في دمشق علي المملوك.
الرئيس تمام سلام واحتواء للوضع، طلب من محكمة التمييز العسكرية الاسراع في بيت المحاكمات العالقة لديها واصدار الاحكام فيها، بما فيها ملف قضية ميشال سماحة، على امل منه ان يخفف استعجال المحاكمة من وطأة الانفعالات الشعبية الغاضبة، في وقت دعا وزير العدل اشرف ريفي مستشاريه الى البحث عن مخرج قانوني لكسر هذا الاجراء القضائي المبرم وقام بوضع اكليل من الزهر على ضريحي الرئيس رفيق الحريري واللواء وسام الحسن.
غير ان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد رد على الحملة ضد اخلاء سراح سماحة بالقول: ان هذا ليس الا تعبيرا عن النكد والكيدية!
وردا على هذا الرد، قال الرئيس سعد الحريري ان المدافعين عن المجرم اشد اجراما منه، وقال ان اول الغيث في الرد على هذه الهرطقة القانونية يكون بتعديل صلاحيات المحكمة العسكرية.
الرئيس فؤاد السنيورة قال: ان قرار المحكمة العسكرية ضرب عرض الحائط بكل القوانين والاسس القضائية التي يفترض انها تحقق العدالة، وهو جاء ليقدم هدية للمجرم على طبق من ذهب.
بدوره، قال رئيس حزب الكتائب سامي الجميل: القضاء العسكري في الاساس لا يجب ان يكون موجودا، كل المحاكم الاستثنائية غير مقبولة في بلد يحترم نفسه ديموقراطيا، اذ ليس طبيعيا ان تسجن شخصا بجرم شيك من دون رصيد ثلاث سنوات وآخر يهرب متفجرات من اجل تفجير اللبنانيين يخرج بثلاث سنوات، علما ان فعله كان بتعليمات خارجية من اللواء علي المملوك.
رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي قال من جهته ان اطلاق سماحة اصاب في الصميم نزاهة القضاء.
رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع قال لقناة «ام.تي.في»: انه يوم اسود في تاريخ لبنان كله، واضاف: مواطن لبناني يتآمر مع جهة خارجية، احضر متفجرات من عندها لينفذ اعمال تفجير وقتل داخل لبنان، جرّب يجند اناسا من الداخل لتنفيذ هذه الاعمال، فاكتشفه جهاز امني وأوقف العملية عند هذا الحد.
وتابع جعجع: انسان لبناني هكذا، كيف يستطيع اي منا ان يستوعب او يسامح قرار كالذي صدر؟ كيف استطيع ان اقبل من هكذا محكمة ان تصدر مثل هذا القرار؟
وعن تأثير ذلك على الانتخابات الرئاسية، قال: هذا القرار سيترك اثرا على من يقف خلفه، واذا بدنا نعمل انتخابات رئاسية وتكون الدولة هكذا فلا نريد هكذا انتخابات رئاسية.
مصادر في 14 آذار لم تستبعد ان يكون توقيت اطلاق سراح سماحة مرتبطا بخطة تغطية وضع الاستحقاق الرئاسي في الثلاجة مرة اخرى.
المصادر عينها لم تستغرب ان يكون توقيف رجل الدين السلفي الشيخ بلال مزهر في بلدة الناعمة جنوبي بيروت متصلا بإبعاد الانتباه عن موضوع سماحة.
واستنكارا، اقفل مواطنون غاضبون شوارع البربير وفردان وقصقص والطريق الجديدة في بيروت باطارات المطاط المشتعلة، واعيد قطع الطريق بالنار الى خلدة جنوبا وطرابلس شمالا، وفي السابعة من مساء امس اعتصمت المنظمات الشبابية التابعة لاحزاب 14 آذار قرب منزل ميشال سماحة في ساحة ساسيين بالاشرفية.
في الوقت ذاته، تحركت الجماعات الاسلامية في طرابلس وبيروت مطالبة بالافراج عن السجناء الاسلاميين الموجودين في سجن رومية والذين اعلنوا الاضراب عن الطعام والشراب والدواء اعتبارا من صباح امس مطالبين بالافراج عنهم اسوة بميشال سماحة.
ورغم ان قرار محكمة التمييز العسكرية بإخلاء سبيله يحظر عليه العمل السياسي او التعاطي مع وسائل الاعلام، فإن الوزير السابق ميشال سماحة اعلن فور وصوله الى منزله في حي الاشرفية بأنه سياسي وسيبقى جزءا من العمل السياسي، وقال ايضا: ان من يحمي داعش يجب الا يتكلم!