Note: English translation is not 100% accurate
النهري: إثيوبيا نفذت 60%.. ويؤكد: الهدف تخزين المياه وليس توليد الكهرباء
الأقمار الاصطناعية تكشف إنجاز سد النهضة خلال 6 أشهر
17 يناير 2016
المصدر : الأنباء

نشر موقع «اليوم السابع» جميع الصور التي التقطها القمر الأميركي «لاندس ات 8» لمنطقة سد النهضة، وأجزاء من مجرى نهر النيل خلال دورته الأخيرة فوق أفريقيا يوم الأربعاء الماضي.
وتعقيبا على تلك الصور، قال د.علاء النهري، نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة، إن صور الأقمار الصناعية التي التقطت مؤخرا لمنطقة سد النهضة الإثيوبي كشفت أن أديس أبابا ستتمكن من الانتهاء من بناء المرحلة الأولى قبل فيضان النيل القادم، حيث إن المعدل سريع جدا مقارنة بالصور التي التقطها القمر الأميركي قبل 16 يوما من هذا التاريخ.
وأكد أن معدل العمل الذي تسير به الشركة الإيطالية المسؤولة عن بناء السد سيمكنها من إنهاء بنائه قبل 6 أشهر فقط، مشيرا إلى أن نسبة التنفيذ وصلت إلى 60% وهو كلام مناف تماما لما صرح به وزير الري عن انتهاء إثيوبيا من تنفيذ من 20% إلى 25% من جسم السد.
وأشار إلى أن صور الأقمار الصناعية تؤكد أن السد غرضه تخزين المياه وليس توليد الطاقة الكهربائية، خصوصا أن الـ 16 بوابة التي يتكون منها السد والتي انتهت أديس أبابا من بنائها تمتاز بضخامتها بالإضافة إلى انتهائها من تدشين 2 توربين لتوليد الكهرباء.
وأضاف أن طول المجرى الجديد الذي تم تحويله في 28 ديسمبر 2015 بعد السد بلغ 415 مترا، أما عرضه الذي تم تحويله في التاريخ نفسه بعد السد فبلغ 65 مترا، لافتا إلى أن المسافة بين المجرى القديم والمجرى الجديد قبل السد بلغت 120 مترا، أما المسافة بين المجرى القديم والمجرى الجديد بعد السد بلغت 145 مترا.
وقال النهري إن الصور الأخيرة للقمر الصناعي «لاند سات 8» كشفت عن تزايد حجم مخزون المياه خلف سد مروى، والذي يقعد شمال العاصمة السودانية الخرطوم.
وأكد أن الهيئة القومية للاستشعار عن بعد، تنهى الآن إجراء دراسة حول مخاطر سد النهضة الإثيوبي على مصر تحت عنوان «الآثار السلبية لسد النهضة الإثيوبي على مصر»، باستخدام هذه الصور، وتم استخدام تلك الصور بدقة شديدة، حيث كشفت النتائج الأولية عددا من الحقائق والنتائج الخطيرة المتعلقة بالسد، موضحا أن النتائج الأولية للدراسة تؤكد أنه لو تم تخزين المياه خلال العامين الأولين ستفقد مصر 20 مليار متر مكعب مياه بسبب التخزين لتشغيل جميع التوربينات الموجودة بالسد، أما لو زادت فترة ملء السد إلى 7 سنوات فستفقد 3 مليارات متر مكعب من المياه سنويا فقط.