Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه إدراكا منه لنوايا أعداء الإسلام جعل جهده لصالح أمته ودينه وعقيدته
بن حثلين: خادم الحرمين غدا رمزاً للأمة العربية والإسلامية وصوتاً عالياً مهاباً يُعمل له ألف حساب
21 يناير 2016
المصدر : الأنباء


قال أمير قبيلة العجمان الشيخ سلطان بن حثلين ان المشهد السياسي يتصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بزعامة الحكمة وفاعلية التحرك الحاشد لصالح الأمة العربية والإسلام، وعند خادم الحرمين الشريفين يتوقف التاريخ وتتفاءل الأمتان العربية والإسلامية بتصدره الأحداث والمهام.
وأوضح الحثلين أن الله عز وجل جعل دينه صامدا امام كل التحديات التي تفرض عليه من كل اعدائه وإدراكا من خادم الحرمين الشريفين لنوايا أعداء الإسلام جعل جهده لصالح امته ودينه وعقيدته، فها هو اليوم واحد من ابرز الزعامات العربية والإسلامية غيرة على الاسلام ونصرة لقضايا المسلمين في مشارق الارض ومغاربها، ولهذا كان حازما ومبادرا في عاصفة الحزم ضد الحوثيين ومن يساندهم عن فهم وإدراك عميقين لجوهر الأزمة والدسائس الخسيسة التي يحيكها اعداء الاسلام المتسترون تحت مختلف الاقنعة وهدفهم ثروات العالم الاسلامي خاصة ونحن نعيش الصراع العقائدي تحت ستارات متباينة.
وبين الحثلين أن خادم الحرمين الشريفين اليوم اصبح رمزا للأمة العربية والإسلامية وصوتا عاليا مهابا رفيع الجانب يعمل له ألف حساب لأنه جعل القاعدة الأساسية لمنطلقه هي العقيدة الاسلامية لأنها هي القاعدة التي ينطلق منها الخير والبركة للمملكة العربية السعودية أعزها الله ونصرها ولأهله العرب وإخوته في الدين الاسلامي، محافظا على ثباتها وتطبيقها ورسوخها على مدى القرون حفظا لها من محاولات التمزيق والتشويه وبهذا صفع خادم الحرمين كل خصومه بهذا الدين القويم الصالح لكل زمان ومكان نهجا متكاملا يجمع المصالح الدنيوية للإنسان وكذا مصيره في الحياة الخالدة، وهذا يقين كل حملة هذه الرسالة القائمة على الكتاب والسنة ولعل ما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من درجات الخير والنماء والقوة والتقدم لعله برهان اكيد على رؤية ثاقبة من موحد الجزيرة الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله وأبنائه الملوك من بعده وهو ان الاسلام هو الدين الحق الصالح الى ان يرث الله الارض ومن عليها وهذا والله هو ما جعل المملكة العربية السعودية عبر التاريخ منيعة الجانب عزيزة قوية.
واختتم بن حثلين تصريحه بقوله: انظروا اليوم الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وكيف شرفه الله تعالى بحمل الرسالة المحمدية الخالدة البعيدة عن كل البدع ما ظهر منها وما بطن وكذلك البروز والرفعة والهيبة، وهو اليوم بجدارة القائد الاسلامي المعتز بدينه الحنيف وشعبه الوفي الغيور على مقدساته وعقيدته الرافض لكل اذلال لأي مسلم على وجه الارض الناصر لإخوانه في سورية واليمن وبورما وفلسطين وهي اخلاقياته البارزة اليوم في المشهد السياسي الشامل والتي تعكس صدق الفعل والتوجيه وحب المواطنين ورعايتهم عن عقيدة سليمة وقلب شفاف لا يخاف الا الله، انه خادم الحرمين ملك الانسانية جمعاء.
إنه سر أبيه المؤسس والمستشار لإخوانه الملوك الذين سبقوه رحمهم الله جميعا وها هي اليوم المملكة العربية السعودية يصفق لها التاريخ والملاحم التي صنعها ملوك آل سعود وقادتهم وفقا لعبقرية القائد الفذ موحد الجزيرة عبدالعزيز آل سعود رحمه الله وكلنا يتـابع خطوات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ جلوسه على عرش المملكة وهو يحث الخطى للحاق بركب العالم المتقدم المتطور وبإيقاع الحياة المتسارع في كل المجالات مما يجعلنا نقولها بصدق وعفوية انه انجاز ملك وإعجاز ونقلة حضارية متميزة حقيقية غيرت وجه الحياة في البلاد قادها خادم الحرمين الشريفين منذ كان في سدة الحكم مستشارا وحاكما للعاصمة الرياض المباركة ووليا للعهد وملكا تعضده اسرته وإخوانه وأبناؤه وأبناء إخوانه والأحفاد ومن ورائه هذا الشعب الوفي الأبي، سنوات مرت على حكمه الزاهر وتوجه بعزيمة تقهر المحن وجعلت من بلده رقما لا يقبل التجاوز ومحل تقدير واحترام العالم وحكامه وشعوبه.