Note: English translation is not 100% accurate
توفير مبالغ من بعض العقود وتأجيل «التأمين الصحي».. ونواب يؤكدون: الأمير رسم للكويت خارطة طريق
66 مليون دينار ترشيد في ميزانية «الحرس»
22 يناير 2016
المصدر : الأنباء






لاقت توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بشأن الأوضاع الداخلية والاقليمية صدى كبيرا خصوصا على صعيد ترشيد الإنفاق وضبط بنوده في مختلف الوزارات والجهات، ففي ترجمة سريعة لهذه التوجيهات وجّه رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي الى ترشيد الإنفاق والصرف في الحرس تماشيا مع متطلبات الظروف الراهنة وتحقيقا للمصلحة العامة، واجتمع نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وقادته للتأكيد على هذا النهج واتخاذ قرارات متعلقة ببعض بنود ميزانية الحرس مع مراعاة ألا يخل ذلك بأداء الحرس عسكريا وأمنيا، حيث تم توفير مبالغ من بعض العقود التي وقعها الحرس وتوفير مبالغ الذخيرة الحية وإنهاء عقد شركة استشارات وتدريب أجنبية وتأجيل مشروع التأمين الصحي لمنتسبي الحرس، مما وفر مبلغا يقدر بـ 66 مليون دينار، حيث تم توفير مبالغ من بعض العقود التي وقعها الحرس الوطني، والاستفادة من الميادين التشبيهية في الحرس الوطني وتوفير مبالغ الذخيرة الحية خلال المواسم التدريبية الثلاثة الأخيرة، وإنهاء عقد شركة استشارات وتدريب أجنبية، ووضع آلية للاستعانة بمستشاري الحرس الوطني من الكوادر الوطنية، حيث تم توفير مبلغ قدره (54.000.000) أربعة وخمسين مليون دينار ، إضافة إلى تأجيل مشروع التأمين الصحي لمنتسبي الحرس الوطني إلى ميزانيات لاحقة، مما وفر مبلغا آخر يقدر بـ (12.000.000) اثني عشر مليون دينار.
وأكدت قيادة الحرس الوطني ممثلة في سمو رئيس الحرس الوطني، ونائب الرئيس وضع الأمر السامي لصاحب السمو الأمير المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة وتوجيهات سموه بشأن ترشيد إنفاق المال العام في عين الاعتبار والتنفيذ، وأكدت حرصها على ترجمتها على أرض الواقع.وعلى الصعيد ذاته، أشاد عدد من نواب مجلس الأمة بتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، بترشيد الإنفاق العام والحث على التمسك بالوحدة الوطنية وعدم شق الصف والحفاظ على الوحدة الخليجية، مطالبين الحكومة بتنفيذ المضامين السامية بالسرعة الممكنة من أجل الخروج من حالة الجمود الاقتصادي الحادث حاليا وفي هذا الإطار أشاد نائب رئيس مجلس الامة مبارك بنيه الخرينج بحديث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد المفدى حفظه الله ورعاه وتوجيهاته السامية والسديدة لرؤساء تحرير الصحف المحلية بحديث الاب لابنائه.
مناشدا جميع وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والالكترونية، تنفيذ هذه التوجيهات السامية حفاظا على الوحدة الوطنية وترسيخا لدولة المؤسسات وحماية لامن واستقرار الكويت من عبث العابثين.
وقال الخرينج في تصريح صحفي: إن صاحب السمو الامير كعادته وباعتباره والد الجميع ورب هذا البيت تحدث مع رؤساء تحرير الصحف المحلية بروح الاب الحريص على اولاده المواطنين والمواطنات، مستشعرا ما يلوح في الافق من مخاطر إقليمية وتهديدات داخلية بسبب التأجيج البغيض من بعض الأطراف حيث طالب سموه رؤساء التحرير بضرورة إدراك المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم في معالجة القضايا التي تتعلق بالشأن المحلي وكيفية تناولها وضرورة عدم إتاحة الفرصة لكائن من كان لاستغلال المنصات الإعلامية لتأجيج المشاعر واثارة النعرات والشحن الطائفي والابتعاد عن الإساءة لأي فئة من مكونات المجتمع لان ذلك يدمر الجميع.
واعتبر الخرينج حديث صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه بمنزلة خارطة طريق آمن للعبور بالكويت واهلها الى بر الامان في ظل ظروف واحداث اقليمية عاصفة تتطلب من الجميع التحلي بروح الوطنية والمسؤولية والتصدي لمثيري الفتن والحفاظ على وحدة الصف ووضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار.
واشاد الخرينج بتأكيد صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه على ضرورة احترام القضاء واحكام السلطة القضائية وعدم التعرض لهما وبالتالي على الجميع عدم التعرض وعدم المساس أو التشكيك بالقضاء الكويتي الشامخ والنزيه لاسيما ان القضاة هم حراس العدالة ويتمتعون بكل احترام وتقدير وثقة من كافة السلطات ومن المواطنين جميعا، واحترام الاحكام القضائية يرسخ دولة المؤسسات.
وأكد الخرينج ان ما تناوله صاحب السمو الامير بأهمية الجانب الاقتصادي في البلاد مستشعرا مخاطر انخفاض أسعار النفط حيث طالب بالبدء بالمعالجة الاقتصادية الجادة ووضع البرامج الهادفة لتنويع مصادر الدخل وتخفيض المصروفات في الميزانية مع التأكيد على عدم المساس بالحياة الكريمة للمواطنين واحتياجاتهم الأساسية والحفاظ عليها. وما هذا القول الا اهتمام بالغ من سموه بالحالة الاقتصادية للبلاد والعمل على حماية المواطنين من هذه الازمة الاقتصادية بما يحقق للكويتيين الحياة الكريمة وعدم اثقال كاهلهم بما يحقق الاستقرار لكل الاسر الكويتية.
ولفت الخرينج الى اشادة صاحب السمو الامير رعاه الله خلال اللقاء بالعلاقات الاخوية بين دول مجلس التعاون الخليجي مؤكدا سموه اهمية تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك ودفع مسيرته الخيرة نحو التكامل والتكاتف في مختلف المجالات بما يحقق اهداف وتطلعات شعوب دول المجلس وبما يكفل ازدهارها ونماءها وامنها واستقرارها. منطلقا سموه حفظه الله ورعاه من مبدأ المصير المشترك لدول الخليج العربية.
وتمنى الخرينج من جميع افراد المجتمع ومن وسئال الاعلام الالتزام بتوجيهات والد الجميع وتنفيذها بالحفاظ على الوحدة الوطنية واحترام القضاء والتمسك بالعمل الخليجي المشترك لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية ومن اجل الحفاظ على الكويت ووحدتها الوطنية لمزيد من الاستقرار والامان.
حفظ الله الكويت واهلها من كل مكروه تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد حفظه ورعاه وسمو ولى عهده الامين الشيخ نواف الاحمد حفظه الله.
من جانبه، ثمن النائب ماضي العايد الهاجري التوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه في حديثه إلى رؤساء تحرير الصحف المحلية، مؤكدا أن سموه رسم خارطة طريق ومنهجا تسير عليه جميع السلطات بما فيها السلطة الرابعة في جميع مجالات الحياة، سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية.
وقال الهاجري في تصريح صحافي إن سموه وكما عودنا دائما يقوم بإيجاد الحلول الناجحة لجميع المشاكل التي تواجه البلاد، مشيدا بتركيز سموه على أربع قضايا رئيسية منها تأكيد سموه على أهمية دور وسائل الإعلام في وحدة الصف ومشاركة الحكومة والشعب في معالجة النقص في الموارد المالية وضرورة احترام أحكام القضاء وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وقال الهاجري إن سموه يدرك أهمية وسائل الإعلام في الحفاظ على الوطن وأمنه واستقراره ووحدة الكويتيين مع بعضهم البعض، مطالبا إياها بالالتزام بتوجيهات سموه بعدم إتاحة الفرصة لاستغلال المنصات الإعلامية لشق الوحدة الوطنية أو استغلال ظروف المنطقة البالغة الدقة للشحن الطائفي وتأجيج المشاعر وإثارة النعرات.
وأكد الهاجري أنه إذا قامت الحكومة بتنفيذ تلك التوجيهات السامية فلن تكون هناك مشكلة في الميزانية، مشيرا إلى أن سموه أكد ضرورة تضافر الجهود للبدء بمعالجات وخطوات اقتصادية لخفض بنود الميزانية ومعالجة النقص في موارد الدولة، وأن يتحمل الجميع مسؤولياته لترشيد الإنفاق.
وتوجه بالشكر لسمو الأمير، حيث إن سموه شدد على الحفاظ على الحياة الكريمة للمواطنين وعدم المساس بمتطلباتهم المعيشية والأساسية، مثمنا الهاجري تأكيد سموه على حيادية السلطة القضائية وضرورة احترام القضاء وأحكام السلطة القضائية وعدم التعرض لهما.
وأكد الهاجري ضرورة الوقوف خلف سمو الأمير في سياسته الخارجية التي تنال إعجاب العالم أجمع لما لها من اتزان وحيادية، مشيدا بتأكيد سموه أن الكويت ضمن نسيج منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتأكيده على دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وشدد الهاجري على الحكومة بضرورة وضع تلك التوجيهات السامية موضع التنفيذ من هذه اللحظة للحيلولة دون دخول الكويت في أزمة مالية واقتصادية.
من جانبه، وجه النائب د.عبدالرحمن الجيران بصفته عضوا في لجنة الميزانيات رسالة إلى الحكومة ممثلة في الوكلاء والمديرين والمراقبين ورؤساء الأقسام وغيرهم جاء فيها: إنه بعد هذا الوضوح والشفافية المعهودة من سموه، واستشراف المستقبل، وتحصين المجتمع، واحترام القضاء، فإنه من غير المقبول استمراركم في الهدر اللامسؤول، ونطالبكم بوضع برامج تهدف إلى الترشيد، بالتعاون الجاد مع وزارة المالية وجهاز المراقبين الماليين وديوان المحاسبة، وترك الأسلوب القديم بتجاهل القانون، والرتابة والنمطية لخدمة وتمرير مصالح المتنفذين.
وأضاف الجيران أن المسؤولية كبيرة وهذه أمانة، فأنتم بموقع مسؤولية، وستغادرون مواقعكم عاجلا أو آجلا، وستحاسبون على تجاوزكم، وإذا اتجهت الدولة لرفع الدعم عن المواطن واتجهتم لمصالحكم باستمرار الهدر فهذا تناقض لا ينسجم مع رسالة صاحب السمو حفظه الله للمرحلة المقبلة وما فيها من تحديات أمنية واقتصادية وسياسية لا بد أن تستوعبوها وتصحوا من نومكم.
من جانبه، طالب النائب أحمد لاري بعد لقاء سمو الأمير مع رؤساء تحرير الصحف المحلية الجميع بالامتثال لتوجيهات سموه التي جاءت في اللقاء، داعيا ومن باب المسؤولية المشتركة، كل مواطن مخلص وحريص على أمن واستقرار الكويت الى أن يقرأ اللقاء بدقة وتمعن ونشكر سموه على ما ورد في كلمته بخصوص الاعضاء المعتذرين عن جلسة يوم الاربعاء الموافق 13/1/2013، ندعو العلي القدير ان يحفظه ذخرا للكويت وأهلها فهو صمام الأمان، وان يعيننا على تحمل المسؤولية الثقيلة والحساسة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة.
وقال لاري في تصريح صحافي «إن كلمات سموه تمثل بوصلة طريق لنا جميعا خصوصا في العلاقات الخارجية المتوازنة للكويت، والتأكيد على الوحدة الوطنية والتأليف الاجتماعي بين مكونات المجتمع الكويتي».